لا أكتب هذا المــــوضوع في هذا المنتدى أريـــدكم أن تردو علــيه
ولــن تردو عليه أتعلمون لـــماذا ؟
لأنكم كالجبناء لاتطالبون بحقوكم رغم أني أتحدث عنما تحتاجونه أنتم
وليس ما أحتاجه أنا.....
وهذه هي الشهامه أن يتحدث الإنسان عما يحتاجوه الأخرون وأن يكون كالأشمعه تضئ درووبهم...
بعد أن يتخرج الشاب أو الشابه ويحمل تلك الشهاده التي جلبت له الشــقاء
بدلاً من ان تجلب له السعاده ويبدأ يصرخ بداخلة ويقول :
هــأنذا قد أصبحتًُ رجـــلاً ....!!
هــــأنذا سأخدم ديني ووطني بعلمي ...!!
هــــأنذا سأسس بيتاً ...!!
ولـــــــكن تحـــدث الكارثة ؟
وتبدأ تلك الأماني والأحلام بالإنهداد ...
مـــــلاحظه:
قد يظن البعض بأني إرهابي أو أدعو إلى التظاهر الغير شرعي
ولكن أبشرهم وأخبرهم بأني لاأعرف حتى كيف هو شكل السلاح سوى في أفلام هوليود وخاصه في أفلام فاندام.
أيـــــا ترى قد صدق علينا قول الشاعر :
حتى حقوقنا أصبحت أحلام
كيف السبيل والأنام نيام
هل أصبحت مجرد وظيفه التي توفر الحياه الكريمه هي مجرد حلم؟
رغم توفر الإمكانيات التي تسرني وتسر الســــامعين ؟
كل عام نسمع وعوداً بإنشاء مشاريع سواءاً كانت هذه المشاريع مدارس أو مستشفيات أو غير ذلك ممايهيئ مقاعد وظيفية لكل شاب وشابة ولكن وعود بــلا تنفيذ
لأن وضع المسؤل في مكانه الغير مناسب يجلب لنا الشقاء ويجعل الحال في تدهور
ونابليون يقول : إذا أردت أن تعرف كيف هي حالة البلد فأنظر إلى مسؤليها.
وختـــــاماً أقــــول :
أنا مجئت كي اكون خطيباً ... فبلادي أضاعها الخطباءُ
إنني رافضٌ زماني وعصري ... ومن الرفض تولد الأشياءُ
إسلاميون والبلاد تشقاء ... فلمـــاذ ؟ لايشبع الفقراءُ ؟
أخوكم كــــافي تحملتك؟
اسف على قساوة الفظ ولكن لتعلمو أنها من باب الحث لا من باب التجريح
وخطابي هذا ليس لبلد معين وإنما هو لجميع بلدان المسلمين وإن حالة الغه
في فهمه أحياناً.