ما نراه الآن، هو أن التيار المتطرف وجد نفسه - بعد الاكتشاف الأخير - محاصرا، وأيقن أن ما انتهجه من مهادنة، ورفعه لشعارات ذات طابع تسامحي، لم يعد مجديا. لقد أيقن أنه في مرحلة: إما حياة وإما موت. لهذا بدا شرسا في مهاجمته لأعدائه، من مفكرين وإعلاميين.
رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط
الاخبار للاكترونيه