بسم الله الرحمن الرحيم
((هل يتحول الورد الى شوك ))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كم عشقت لون الزهور وعطرها
وكم اشتاق اشتاق لشذاها الرائع
احب ان اعيش بين رحيقها وجمالها الخلاب
وكم تمنيت ان اكون لون من اللوانها
احبها لأنها تحمل في طياتها كل شئ جميل شكلها وعطرها ورحيقها
ففرق بين الورد والشوك
لقد عشقت زهرة وجدتها في حياتي نعم أحببتها من كل قلبي تمنيت ان أكون في جوارها وان أتمتع بعطرها كم عشت أياما أفكر في صحبتها لقد أعجبتني وعشت معها في خيالي دون ان ألقاها وفي لحظه عرفت أنها تحمل في قلبها مثل ما احمله لها نعم فاجأتني حين لقيتها عشقتها وكانت تعشقني فرحبت بها وجلست معها حتى اصبحت مثل الجسد وهي روحي لا استطيع في يوم دون رؤيتها اعرف ما تقوله لي دون ان تحكي عشت همومها واحزانها
عشت افراحها وتهانيها
عشت احلامها وامانيها
عشت كل شئ معها حتى اني اصبحت اتنفس هواها
نعــــــم هي تكبرني سناً
نعــــــــم هي قدوتـــــي
نعــــــم هي غاليتـــــــي
منذ ان خرجت إلى هذا العالم وهي امامي لم اعرف احد سواها ولم اعشق غيرها ولم ولن افكر بان احب غيرها
دعونـــــــــــي اكمل لكم حكايتي معها
و
دعونـــــــــــــــي اشكي من قلبي الذي اصبح اسيرهــــــــــا
لم افكر في لحظه ان قلبي سوف يتغير ولم اتخيل امعقول ان قلبي سوف يكره هذه الوردة امعقول ان يوجد احد في هذا العالم يكره الزهور او رائحة الزهور
كنت اتأمل فيها في كل صباح ومساء كنت اهنيها واقول سبحان من اعطاك هذا الجمال سبحانه الذي ابدع في صنعك حتى الكمال
انا لا امزح ولكن ربما عشقي وحبي لها يجعلني ابالغ في وصفها لكم
احبتــــــــــــــــــي
حينما أعشق هذه الوردة الى حد الجنــــــــــــــــون
وحينما لا اتكلم الا عن شذاها المفتـــــــــــــــــون
وحينما أنا لا اعيش دون ما أن ارى العيـــــــــون
وبسمتها التي تبعد عن كل عين الهمــــــــوم
وحنانها الذي تتمناه كل الصــــــــــــــــــــــــدور
اُريد ان اكفكف دموعي واشكي لكم ايها الزهور اريد جواباً امعقول ان تتحول الزهور الى اشواك تتهرب منها القلوب هل يعقل ان نضرتي لها تتحول من ان اناديها بزهرتي الى قاتلتي
نعــــــــم قاتلتي
نعـــــــــم قتلتني
نعم هي ابقت في قلبي الجروح قلبي الذي لا يحمل سوى السعادة والمحبة وكل الامال والاحلام
إني اشكي لكم وانزف دمعـــــي
كم كان قلبي في حبها مجنـــــــــونُ
إني لا نادم على أننـــــــــــــــــــي
خدعت في شوكً حسبته محبــــــــــــوبُ
لا لم تبكي عيوني من قبل على أحدً
كثر ما هلت ولم تجف العيــــــــــــــــــونُ
أجيبوا قلباً جريحاً مقتولاً بضربـــــةً
هــــــــــي قاضيه فكيف برأيكم سوف يعيشُ
لن أستطيع أن أُكمل خاطرتي وكيف!
هل يستطيع الإنسان بروحه مسبــــــــــــــــــــوبُ
حتى وإن زادت في القلب مواجعً
لن أفضح سري ولو خرجت روحي وانفاسي معدودُ
لكني وجدت نفسي وأبوابي اُغلقت
من أشكي له حالي حتى وإن لم أبوحُ
هذي صفحة من حياتي اكتبها لكم
وهذه قاتلتي زادت في قلبي الجــــــروحُ
اتعلمون من هي التى احكيها لكم
هي حبيبه خدعت في قلبها المغشـــــوشُ
شكرا لكل من اتى لصفحتــــــي
ا خوكم ابونايف فهل منكم لدمعتي من مستجيبُ
صفحــــه من صفحات حياتــــــــــي
أخـــــــــــوكــــــــــــم
أبــــــــــونـــــايـــــف