كـ عادتي الـ صباحيـ ة ..
أمسح الـ طرقـ ات مشيا" ..
إلـ ى أن أصـ ل إلى ذلك المقهـ ى ..
الذي ينبعث منهـ .. رائحـ ة القهوهـ اللعينه ..
وأكرر طلبي التي حفظته تلك النادلـ ه .. واحد موكا حار
طاولتي التي تحمل رقـ م 2 ..
المجاورهـ .. لـ نافذة الألـ م ..
أريدهـ ا .. متسخهـ .. بـ الـ تعب .. !
واتركونـ ي .. دون قهوهـ \ رفيقـ ..
أراقـ ب المارة ..
وهم يغتسلون بـ المطر ..
وإلـ ى الآن لا أعلـ م ..
لما تستقبلني النادلـ ة ..
بـ ابتسامة ذابلـ ة ..
ولا تلفظني خارجـ ا" ..
فـ أنا لا أضيف لـ مقهاها درهمـ ا" .. !
كل ما في الأمر إني أقضي ص ـباحي ..
سابح في تلك الأوراق المبعثرة أمـ امي ..
المتسخة بـ ذنوبـ ي .. !
وأستنشق دخـ ان سجائـ ر ذلك العجوز ..
الذي يجلس خلفـ ي ..
ويعكّر مزاج صفو فكـ ري ..
حين يشتم تلك الـ " ........... " ..
الذي قضى ليلته معها .. !
فـ لم تضيف إلى رجولتـ ه ..
إلا شيبا" .. !
وكـ أن النساء لديـ ه ..
مجرد .. سريـ ر .. !
وحين يهم بـ الخروج ..
يمرّ بجانبي .. متعمدا" ..
ويصرخ ..
" كل النساء ......... "
ابتسم له ..
فـ يشتاط غضبا" ..
ولا أبـ الي .. !
.
.
وحين تشير الـ ساعـ ة..
إلى الثانية عشر شوقـ ا" ..
أتركـ .. كل شيء ..
حتى ورقتي تلكـ ..
وأكرر علـ ى قلبي ..
" كل النسا...!!! ..
إلــ ا حبيبتي "
فقط لـ كي لا أنظر إلى عيني ..
أحدهـ ن ..
وأخونـ ك .. بـ النظر .. !
خارج النص :
واحد ( موكا حار )