قال الله تعالى ... فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا... وقال النبي .صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى ... وقال معروف الكرخي رحمه الله . من عمل للثواب فهو من التجار . ومن عمل خوفا من النار أو طمعا في الجنه فهو من العبيد . ومن عمل لله فهو من الاحرار وهي المرتبه العليا ...وقال أويس القرني رضي الله عنه . الدعاء بظهر الغيب أفضل من الزياره واللقاء أي لان الرياء قد يدخلهما .../// حكايه /// قيل ان رجلا عابدا بلغه أن قوما يعبدون شجرة فخرج ليقطعها فقال له ابليس ان قطعتها عبدوا غيرها فارجع الى عبادتك . فقال لا بد من قطعها فقاتله فصرعه العابد فقال له ابليس أنت رجل فقير فارجع الى عبادتك واجعل لك دينارين تحت رأسك كل ليلة ولو شاء الله لارسل رسولا يقطعها وما عليك اذا لم تعبدها أنت . قال نعم فرجع الفقير فلما اصبح وجد دينارين ثم في اليوم الثاني كذلك وفي اليوم الثالث لم يجد شيئا فخرج لقطعها بعد ذلك فعارضه ابليس وقاتله فصرعه ابليس فقال له العابد كيف غلبتك أولا ثم غلبتني ثانيا قال لان غضبك أولا كان لله تعالى وغضبك ثانيا كان للدينارين ...وقيل أن من علامات الاخلاص استواء المدح والذم وقال أبو سليمان الدارني رحمه الله طوبى لمن صحت له خطوة واحدة يريد بها وجه الله تعالى . وقيل ترك العمل لاجل الناس رياء . والعمل لاجل الناس شرك . والاخلاص أن يعافيك الله منهما . ..خرج الامير أنو شروان للصيد فأدركه العطش فرأى في البريه بستانا وعنده صبي فطلب منه ماء فقال ليس عندنا ماء فقال ادفع لي برمانه فدفعها اليه فوجدها حلوة فاستحسنهافنوى أخذ البستان ثم قال ادفع لي أخرى فوجدها حامضه فقال أما هي من الشجرة الاولى قال بلى فقال كيف تغير طعمها قال الصبي لعل نية الامير تغيرت .فرجع عن ذلك في نفسه ثم قال ادفع لي أخرى فوجدها احسن من الاولى فقال الامير كيف صلحت قال الصبي بصلاح نية الامير .