بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني أن أنقل إليكم هذه القصة والقصيدة المتواضعتين، عسى أن تنال اعجابكم:
يقول الرواي:
هذه قصة قديمة رواها راشد بن كليب، جرت على الشاعر محمد بن راشد بن زومان الهزاني عندما سافر خارج المملكة في زمن سبق، لطلب العيشة وعندما أحس بالغربة تذكر أولاده وبلاده وجماعته الذين لهم مدة لا يعلم عنهم لا عن أخبارهم شيء. وقال قصيدة قال في أولها يطلب من الله الغيث لبلاده وفي آخرها ذكر أنه تولع قلبه بحب فتاة بالبلد الذي هو فيه، لما فيها من الجمال والعقل. وعندما وصلت أبياته وسمعتها زوجته أرسلت له بيتين من الشعر الشعبي جعلت المرسول طير تقول:
ألا يا طير ما تنقل سلامي لابن زومانييجي لا يروّح لي رسالة وافتخـر فيهـا
ياحيثه مشغل بالي وكيف الشيخ ينسانيصبي الجيش له بكره وعنه البعد حاديها
فلما وصلت أبيات زوجته، أجابها بالأبيات التالية يقول فيها محمد الهزاني:
ألا يالله طلبتك رايح مـن غـر الامزانـيعلى البكرين ينشي والغروس الهدب يسقيها
ثمان مع ثمـان بـازرق الهمـال ودانـييتم العشب في الريضان ما انجالت مناشيها
بعد هذا لفاني من وليفي طيـر واشقانـييبلغني سلام البكـرة اللـي مـن مجانيهـا
انا ماصد بالي مير عنهـا البعـد عدانـيولا للبكرة اللي في حماهـا كـود راعيهـا
غريب الدار عزيله يبـات الليـل سهرانـيولو طال المدى يا طير انا ما نيب ناسيهـا
اخص البكرة اللي طيفهـا بالنـوم قزانـيواعم أهل الحريق اللي يسر البال طاريهـا
ولا من عندنا طارش ولا من صوبهم جانييخبرني بزين العلـم عـن داري واهاليهـا
سوى طير السعد جاب الخبر واقفا وخلانييجيب لي العلوم الطير واخبـاري مخليهـا
تصبر والعسر مع اليسـر ياسيـد خلانـيترى ذكراك في قلب عن الحسـاد مخفيهـا
سلامك وصلني ويسرني يـا قـرة عيانـيوأنا هذا جوابي واضح لـك فـي معانيهـا
أبـــــــــــــــــو نـــــــــــــايـــــــــــــــــــــف