منتديات مملكة ذوقيالتسجيلبحثلوحة التحكم   منتديات مملكة ذوقياضف منتديات مملكة ذوقي لمفضلتكالاتصال بنا

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 
 
العودة   منتديات مملكة ذوقي > منتديات ذوقي المنوعه > الأسهـــــــم الــــسعـــود يـــــة
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم بحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 
 


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق عرض الموضوع
 
 
قديم 07-07-2007, 04:24 AM   #51 (permalink)
إدآرة منتديـآت مملكة ذوقي
 
صورة رمزية منصور
 
 
 
تقييم العضو :
منصور is on a distinguished road
الإتصال :
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور
 
افتراضي


يتوقع أن يكون لديه موجودات تراوح بين 1.2 و ملياري دولار
إدراج أول صندوق عقاري إسلامي في بورصة لندن بـ 400 مليون دولار
- "الاقتصادية" من لندن - 22/06/1428هـ
مؤسسات أوروبا تفتح آفاق جديدة لمفهوم الاستثمار العقاري الحديث المتوافق مع الشريعة الإسلامية، حيث يبدو أن الأوروبيين قد عثروا أخيرا على فجوة استثمارية لم تطرق بعد من قبل الماليزيين. وكالعادة سيكون المستثمر الخليجي محور التركيز للمبادرتين التي صدرتا أخيراً من إحدى المؤسسات المصرفية المدرجة في سوق الاستثمارات الموازية AIM في لندن.

تعتزم مجموعة إتش. دي. جي مانسور كابيتال إدراج أول صندوق عقاري متوافق مع الشريعة الإسلامية في بورصة لندن LSE باسم "صندوق العمران للعقارات العالمية المحدود" يتوقع أن يصل حجمه في البداية إلى 400 مليون دولار، ويركز على الاستثمار في سوق العقارات العالمية في المرحلة الأولى يليه أسواق منطقة الشرق الأوسط. وسيكون هذا الإدراج في لندن على شكل "سندات إيداع عالميه".
وتأسست الشركة متعددة الجنسيات في عام 1982، ولها مكاتب في دبي ونيويورك وإنديانا بوليس. وتقول إنها تعتزم كذلك إدراج "صندوق العمران" في بورصة دبي الدولية.
وفي مقابلة مع رويترز قال هارولد جاريسون، رئيس مجلس الإدارة: "هناك سوق، وسوق قوية للممتلكات التي يتم التعامل بها حسب أحكام الشريعة الإسلامية. وتعد بريطانيا سوقاُ قوية للغاية وإحدى الأسواق المفضلة للاستثمارات الملتزمة بأحكام الشريعة الإسلامية. وأضاف"من الأهداف المعلنة للحكومة الاستمرار في جعل لندن مركزاً مسيطراً للتمويل الإسلامي".
وقالت الحكومة البريطانية إنها ستجري دراسة جدوى حول إصدار السندات الإسلامية، التي تعرف باسم الصكوك، في محاولة لتعزيز وضع لندن كمركز للتمويل الإسلامي.
وأشارت شركة HDG Mansur إن من المتوقع أن يمتلك صندوق العمران للعقارات العالمية موجودات تراوح قيمتها بين 1.2 و2 مليار دولار حين تُدرَج أسهمه على بورصتي دبي ولندن، وقد حددت هدفاً ليكون ربح السهم 5.75 في المائة إلى 6 في المائة في السنة.

صناديق البنوك

وللوفاء بالطلب القوي بين العملاء الخاصين من الأثرياء وتلبية احتياجاتهم في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا، يعتزم بنك الاستثمار الإسلامي الأوروبي إطلاق صندوق عقاري بين خمسة صناديق مختلفة لجمع مبالغ تصل إلى 600 مليون دولار.
ويعد المصرف المدرج بسوق الاستثمارات الموازيةAIM أحد البنوك الأوربية التي بدئت تتلمس إمكانية الاستفادة من السوق المتخصصة العقارية الإسلامية التي بدئت بالازدهار من جراء الثروة المتحصلة من ارتفاع أسعار النفط.
يقول جون ويجويلين، المدير الإداري للبنك: "إن المستثمرين في الشرق الأوسط يركزون بقوة منذ فترة على أسواق العقارات وأسواق الأسهم المحلية. وتقدم صناديقنا تنوعاً جغرافياً".
كما يقدر البنك النصح والمشورة للحكومة البريطانية حول استكشاف آفاق سوق السندات الإسلامية، أو الصكوك، التي انطلقت قبل خمس سنوات.

أول صندوق عقاري إسلامي

ولاحظ مراقبون في الصناعة العقارية أن هناك طلبا متزايدا على أدوات الاستثمار العقارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية التي توفر تدفقات دخل مستقر للمستثمرين مع تنوع عالمي لتقليل المخاطر وهيكلة استثمار تتميز بالشفافية والسيولة. واستجابة لرغبة المستثمرين, بدأت "مانسور للخدمات المالية" في 2000 بالعمل على أول صندوق عقارات إسلامي يتماشى مع مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية. وفي تشرين الثاني (نوفمبر) 2002 تم إطلاق أول وأكبر صندوق إسلامي للعقارات العالمية باسم "صندوق الدخل العقاري العالمي" من HSBC, ويعد هذا الصندوق أداة استثمارية جديدة ومبتكرة تم تصميمها بشكل يناسب متطلبات سوق الاستثمار الإسلامي.
ويقدر مراقبو الصناعة أن إجمالي الموجودات السائلة للأفراد المسلمين الأثرياء، أي الذين يمتلك الواحد منهم في المتوسط موجودات مالية تزيد قيمتها على مليون دولار، بأنها تساوي أكثر من 700 مليار دولار، وستنمو بمعدل تقريبي مقداره 10 في المائة كل سنة خلال السنوات القليلة المقبلة.
من جانب آخر، فإن المؤسسات المالية في حاجة إلى بذل المزيد من الجهود لهيكلة المنتجات على نحو يتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
ولكن سوق التمويل الإسلامي المزدهرة لا تزال تواجه كثيراً من التحديات. كما أن المجالس الشرعية التي يعينها كل بنك على حدة تستطيع تطبيق معايير مختلفة تماماً لتحكم بموجبها في مدى إباحة المنتجات الجديدة.
كما أن الاختلافات في هيكلة المنتجات عبر البلدان ومن بنك لآخر تعمل على تقييد التوسع عبر الحدود وتقييد خيارات الاندماج والاستحواذ.
وتجد البنوك الإسلامية نفسها أحياناً مرغمة على التركيز على المنتجات قصيرة الأجل على اعتبار أن سوق السيولة للشهادات الإسلامية ذات الدخل الثابت تكاد تكون غير موجودة.

 

 

 

 

 

منصور غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 07-07-2007, 04:24 AM   #52 (permalink)
إدآرة منتديـآت مملكة ذوقي
 
صورة رمزية منصور
 
 
 
تقييم العضو :
منصور is on a distinguished road
الإتصال :
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور
 
افتراضي


شركات هندية تروج لصناديقها الإسلامية في كشمير
- "الاقتصادية" من الرياض - 22/06/1428هـ
دخل الفرد المسلم الكشميري هو الأعلى في الهند. ولهذا بدأت شركات الخدمات المالية بتوجيه أنظارها نحو تلك المنطقة المضطربة. فشركة بارسولي على سبيل المثال ترى أن هناك احتمالاً كبيراً في استقطاب الأموال من كشمير. فمع وجود 30 نافذة تداول في سريناجار، فإن لديها ثقة في الحصول على تجاوب هائل لترويج أحد صناديقها الإسلامية.
رغم أن الهند هي ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين، إلا أنها تباطأت في تبني نظام التمويل الإسلامي، ولكن هذا الاتجاه بدأ يتغير الآن مع تحول اهتمام بيوت المال وشركات الوساطة بهذه الآلية الجديدة.
فليس هناك من شك في أن أعداداً كبيرة من المسلمين في الهند تعاني من حالة فقر مدقع. ولكن بمجرد طرح السؤال عن الكيفية التي يمكن بها تحسين أحوالهم الاقتصادية والاجتماعية، تتفرع الإجابات على هذا السؤال إلى الوسائل التالية: الأموال الاحتياطية، والإعانات وما يشابه ذلك. من هنا، بدأنا نشهد انتعاشاً في مبادرة بعض البيوتات الاستثمارية إلى تقديم صناديق مشتركة إسلامية. ويعتقد أحدهم أن السوق هي المحرر. وسوف يجادل المشككون في أن ذلك يجب أن تسبقه تحركات لتوعية المسلمين العاديين حول كيفية الاستثمار في سوق الأسهم. ولكن توعية المستثمرين هي حاجة عالمية. لذلك يجب ألا تكون بحد ذاتها سبباً للتشكيك في فكرة إيجاد صناديق مشتركة إسلامية.
وعموماً، فإن أفضل طريقة للارتقاء بالمصالح الاقتصادية للناس هي أن تدع المنطق الاقتصادي يوجه ثرواتهم. إذ يمكن لسوق الأسهم أن توفر للمسلمين عوائد أكبر من تلك التي يوفرها أي برنامج حكومي حسن النية. ومن المنطقي القول إن صندوقاً مشتركاً إسلامياً، إذا ما تم استثماره بحكمة، سيعود بالمكاسب نفسها على مستثمريه التي يعود بها أي صندوق متخصص آخر.
ولا ينبغي أن تواجه هذه المبادرة أية عقبات تنظيمية، لأن هذا الصندوق لا يختلف عن أي صندوق متخصص يستهدف قطاعات عمل محددة ولو في ظل مجموعة من القيود- عدم وجود عوائد ربوية على الدين، أو عدم وجود عوائد بالمرة على الدين بموجب أي تفسير أكثر تشدداً، وعدم وجود شركات قابضة تتعامل بالمشروبات الكحولية والقمار- التي تصمم مراعاة للحساسيات الإسلامية. ونظراً لأن قاعدته الرئيسية هي الأسهم، فإن هذا الصندوق لن يطرح التعقيدات التي تطرحها البنوك الإسلامية التي تستخدم آليات التوسع الائتماني المعقدة التي لا تتفق مع الإطار التشريعي في الهند. وسيكون مجرد صندوق مشترك آخر، وقد يساعد على توسعة قاعدة مستثمري الأسهم في الهند عبر تهدئة المخاوف التي قد تكون لدى مستثمري الأقلية من الطائفة الملتزمة حول ملكية الأسهم. وقد سبق أن جُربت الصناديق المشتركة الإسلامية في أماكن أخرى من العالم وصادفت النجاح كذلك.

 

 

 

 

 

منصور غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 07-07-2007, 04:24 AM   #53 (permalink)
إدآرة منتديـآت مملكة ذوقي
 
صورة رمزية منصور
 
 
 
تقييم العضو :
منصور is on a distinguished road
الإتصال :
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور
 
افتراضي


حول تحركات رؤوس الأموال في اقتصاد العولمة
الدول الفقيرة تمول نظيرتها الغنية
- - 22/06/1428هـ
عندما يتحدث جان – كلود تريشيه رئيس البنك المركزي الأوروبي, محذرا من الأخطار التي يتعرض لها الاقتصاد العالمي فلا تغيب عن حديثه أبدا الإشارة إلى " اختلال التوازن العالمي ". وبالمثل يحذر صندوق النقد الدولي وأعداد لا حصر لها من معاهد الأبحاث أيضا وبصورة منتظمة من أن العجز المتزايد في التجارة الخارجية الأمريكية يخفي في طياته خطر حدوث تخفيض مفاجئ للدولار، وهو ما يمكن أن يحدث اضطرابات عنيفة في الأسواق المالية وفي الاقتصاد ككل.

غير أن اثنين من الاقتصاديين، هما ديفيد فولكرتس – لانداو وبيتر جاربر يناقضان وجهة النظر السائدة.فوفقا لتحليلاتهما تعتبر حالات "اختلال التوازن" على نطاق عالمي ظاهرة ضرورية ملازمة للازدهار الاقتصادي في البلدان الناهضة – وهي لهذا السبب لا تشكل خطرا. والأهم من ذلك : أن انتقاداتهما تقودهما إلى تفهم ما هو ضروري من أجل أن تتطور البلدان الناهضة. وهما بذلك يروجان لوصفة جديدة للسياسات التنموية. إن فولكرتس – لانداو يشغل حاليا منصب رئيس فريق البحث الدولي في دويتشه بنك بينما يشغل جاربر وظيفة الخبير الاستراتيجي الأول للفريق في نيويورك. وقد سبق للاثنين أن لفتا كثيرا من الانتباه لنظريتهما " بريتون وودز 2 " كما واجها أيضا معارضة شديدة. ومفاد فرضيتهما هو أن النظام النقدي الحالي مستقر تماما مثل نظام النقد الذي رسمته اتفاقية بريتون وودز الذي شكل من 1944 حتى 1971 على أساس نسب التبادل الثابتة بين العملات, إطارا لعمليات إعادة الإعمار في أعقاب الحرب العالمية الثانية, وذلك على الرغم من كثرة الشكاوى بشأن اضطراب التوازن.

إن نقطة الانطلاق في دراستهما الجديدة هي ملاحظة أن بلدانا ناهضة كالصين والهند وروسيا وتشيلي قد راكمت خلال السنوات الماضية احتياطيات هائلة من العملات الصعبة يتكون الجزء الأكبر منها من أوراق النقد الأمريكية. ويقول الاقتصاديان إن هذا يشكل تناقضا وفقا للنظرية التقليدية لأن هذا يعني أن رأس المال يتدفق إلى حد ما نحو الأعلى أي من البلدان الفقيرة غير المتطورة إلى أغنى اقتصاد في العالم وهو ما يمكن من انخفاض حصة الادخار من عائداتها إلى الصفر تقريبا ويوسع من طاقاتها الاستهلاكية.

ووفقا للنظرية التقليدية فإن هذا يدعو للتوقع بزيادة الاستعداد في البلدان الغنية للادخار. وفي مجرى البحث عن عوائد مغرية فلا بد لهذا الرأسمال من أن يتدفق إلى البلدان الفقيرة التي هي بحاجة ماسة إلى رؤوس الأموال, من ناحية, وتتوافر فيها إمكانات عديدة للتطور وتحقيق الربح, من الناحية الأخرى. وبناء على ذلك يجب أن تكون البلدان الناهضة مستوردة صافية لرأس المال, وليس, كما يلاحظ, مصدرة بمئات المليارات من الدولارات سنويا. وتحت عنوان " توافق واشنطن " يقول فولكرتس – لانداو وجاربر بأن النظرية التقليدية هي التي طبعت بطابعها السياسات الاقتصادية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي والدول الصناعية الكبرى طوال العقود الماضية مما تسبب في وقوع أضرار بالغة. وهكذا كان ثمة ترحيب, على سبيل المثال, بالتدفقات المالية على أمريكا اللاتينية – مع أنه حدثت هناك انهيارات اقتصادية, وقد تكرر السيناريو نفسه في التسعينيات في البلدان الآسيوية.

إن السبب الأعمق لهذه الكارثة الاقتصادية كان يكمن, وفقا لكلا الاقتصاديين, في صعوبة تحصيل الجهات الدائنة ديونها على البلدان الناهضة. وقد كان هذا يوفر للدول المدينة الحوافز الخاطئة للتصرف بالأموال المستدانة بنوع من الطيش الذي سرعان ما يترجم إلى عدم القدرة على الدفع. كما كان إدراك هذه العواقب المحتملة يردع المستثمرين عن الالتزام باستثمارات مباشرة كبيرة في البلدان الناهضة. ولهذا لم يصل الأمر في تلك البلدان لبناء المصانع ونقل التكنولوجيا الحديثة وخلق أماكن عمل جديدة.

ويحاجج الاقتصاديان بأن بعض البلدان الناهضة, وعلى رأسها الصين, قد سلكت في السنوات الماضية طريقا جديدا: حيث أبقت على سعر صرف عملتها متدنيا بطريقة مصطنعة وذلك من خلال التدخل في سوق العملات الصعبة, وهو ما جعل هذه البلدان, بالنسبة للشركات الأجنبية, جذابة كموطن للإنتاج للسوق العالمية. وقد كان لهذه التدخلات هدف آخر أيضا : فمن خلال شراء هذه البلدان للدولار بشكل خاص يصبح لديها احتياطي نقدي تقوم البنوك المركزية في البلدان الناهضة باستثمار الجزء الأكبر منه في سندات الخزانة الأمريكية من خلال المؤسسات النقدية في الولايات المتحدة.

ويعد فولكرتس – لانداو وجاربر إن نقطة الانطلاق تتمثل في اعتبار هذا الاحتياطي من العملات كنوع من أنواع الرهنية, حيث إن بوسع حكومة الولايات المتحدة, مثلا في حالة حدوث نزاع مع الصين, أن تجمد الودائع الصينية لدى البنوك الأمريكية. ومعرفة ذلك توفر ضمانات أكبر للمستثمرين بأن حكومة البلد الناهض المعني ستحجم عن وضع العقبات في طريق المستثمرين والمقرضين الأجانب أو مصادرة أموالهم بطريقة تعسفية. وقد مكن " تعادل المخاطر " هذا رأس المال الخاص من التدفق بكميات كبيرة على البلدان الناهضة والمساهمة في تنميتها الاقتصادية عن طريق بناء الصناعات الحديثة.

إن النظر من هذه الزاوية يظهر تطابقا بين التنمية الحالية وقوانين الرشد الاقتصادي: إذ عندما تريد دولة من الدول الناهضة أن تنجز تصنيعها بسرعة فلا بد لها من الحصول على تدفقات كبيرة من رأسمال الخاص والتكنولوجيا. ومن المعروف أن رأسمال الخاص يقوم في البلدان النامية ببناء مصانع تنتج للسوق العالمية. أما فائض التصدير الذي يتحقق بفضل عملات ذات قيمة متدنية فهو من الضخامة بما يمكن من بناء احتياطي نقدي كبير. وهذا الاحتياطي أيضا يخدم مقدمي رؤوس الأموال كنوع من أنواع الرهنية مما يشجع على تدفق المزيد من رؤوس الأموال على البلدان الناهضة مما يدفع عجلة التنمية الاقتصادية فيها إلى الأمام من خلال خلق أماكن عمل جديدة من خلال نقل التكنولوجيا. ولكي يتحقق ذلك , يقول الاقتصاديان، ينبغي لدولة غنية كالولايات المتحدة أن تؤدي الدور المقابل, أي أن تحقق فائضا في الاستيراد, وبالتالي أن تسمح ببروز حالة من "عدم التوازن". وفي النهاية ستكون جميع أطراف المعادلة رابحة, ولن يكون هذا الترتيب مؤقتا بحال من الأحوال, وإنما يمكن أن يستمر لفترة طويلة.

ويرى الاقتصاديان أن أطروحاتهما يمكن البرهنة على صحتها بالأرقام. ومن أجل ذلك قاما بحساب حجم المبلغ الذي ينبغي لرجل الأعمال أن يستثمره إذا ما أراد أن يؤمن استثماراته المباشرة وما أصبحت عليه بعد نمو قيمتها بقوة في بلد كالصين. ويقول فولكرتس – لانداو وجاربر إن النتيجة تتساوى تماما مع الزيادة في احتياطي العملات. وبالمثل يمكن التوصل إلى النتيجة نفسها بتساوي إجمالي الاستثمارات المباشرة مع احتياطي العملات في 49 من البلدان الناهضة.

 

 

 

 

 

منصور غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 07-07-2007, 04:25 AM   #54 (permalink)
إدآرة منتديـآت مملكة ذوقي
 
صورة رمزية منصور
 
 
 
تقييم العضو :
منصور is on a distinguished road
الإتصال :
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور
 
افتراضي


عاملات: الأحكام تصدر لكنها لا تنفذ.. ما الفائدة من رفع قضية؟!
سيدات الأعمال يحرمن الموظفات من مكافأة نهاية الخدمة
- رانيا القرعاوي من الرياض - 22/06/1428هـ
طالب مستشاريون قانونيون ومراقبون لسوق العمل بتوعية سيدات الأعمال بأحقية العاملات لديهن في مكافأة نهاية الخدمة مشيرين إلى أن قضية مكافأة نهاية الخدمة تأتي في المرتبة الأولى في القضايا العمالية التي ترفعها العاملات منوهين إلى أن سيدات الأعمال يعتقدن أن حقوق العاملة تقتصر على الراتب فقط ولا يضعن مكافأة نهاية الخدمة في الاعتبار في الوقت الذي اشتكى عدد من العاملات بأن أغلب سيدات الأعمال يهضمن حقوقهن في مكافأة نهاية الخدمة بالرغم من قلة الراتب الأساسي الذي قد لا يتعدى 2000 ريال في أفضل الأحوال، بخلاف الشركات الكبيرة والعالمية وأكدن أن سيدة الأعمال تعتقد أن الراتب هو الشيء الوحيد الذي تستحقه العاملة من ربة العمل وطالبن خلال حديثهن بأن تجبر وزارة العمل الشركات على وضع راتب شهر لكل موظفة في حساب خاص على غرار التأمينات والتقاعد ليتسنى للوزارة منح الموظفة حقوقها في حالة استقالتها أو تركها العمل لدى الشركة..

* الأصل استحقاق المكافأة
أوضح محمد مقحم المقحم مدير قضايا العمل في وزارة العمل لـ "المرأة العاملة" أن ترك مكافأة نهاية الخدمة يأتي في المرتبة الأولى في القضايا التي ترفعها العاملات مشيرا إلى أن أغلب القضايا ترفع ضد سيدات الأعمال خاصة مالكات المشاغل ومراكز التدريب موضحا أن غالبية سيدات الأعمال يعتقدن أن الراتب هو الشيء الوحيد الذي تستحقه العاملة والموظفة منوها أن الشركات الصغيرة تميل إلى انتهاك هذا الحق في كثير من الأحيان مرجعا الأمر إلى قلة وعي صاحبة العمل في هذا الحق مطالبا بحملات توعية في هذه الناحية. وفند في حديثه كيفية استحقاق مكافأة نهاية الخدمة مفسرا ذلك بأنها تحسب على أساس أجر نصف شهر عن كل سنة من السنوات الخمس الأولى وأجر شهر عن كل سنة من السنوات التالية ويتخذ الأجر الأخير أساسا لحساب المكافأة أما في حالة استقالة العامل بنفسه فيستحق ثلث المكافأة بعد خدمة لا تقل عن سنتين متتاليتين، وثلثيها إذا زادت مدة خدمته عن خمس سنوات متتالية ولم تبلغ عشر سنوات والمكافأة كاملة إذا بلغت مدة خدمته عشر سنوات وأضاف أن النظام ميز الموظفة بإعطائها المكافأة كاملة إذا تركت العمل بعد زواجها بستة أشهر أو ثلاثة أشهر من تاريخ وضعها. ونوه بأن مكافأة نهاية الخدمة حق من حقوق الموظف لا يجوز التنازل عنه في العقد لأن الأصل الحصول عليه والمرجع في العقد نظام العمل والعمال حتى لو وجدت فيه شروط مخالفة ففي هذه الحالة يعد العقد صحيحا والشرط باطلا موضحا أن الذي يمكن الاتفاق عليه هو ألا تحسب في المكافأة جميع مبالغ العمولات والعناصر الداخلة في الأجر القابلة للزيادة والنقص. وحول الوقت الذي تستغرقه القضايا المثارة أجاب إن ذلك يعود إلى مدى تجاوب المدعي والمدعى عليه، لأن بعض السيدات قد تتعمد فصل الموظفة للتخلص من دفع مكافأة نهاية خدمتها، وقالت إنه إذا كانت الموظفة سعودية فيحق لها العمل في مكان آخر خلال رفع القضية أما الأجنبية فلا يجوز لها العمل إلا بتصريح عمل مؤقت حتى لا يسقط حقها في المطالبة بتعويض عن الفصل وتصبح مكافأة نهاية الخدمة هي التي من حقها.

* قانوني: عدم وجود عقد لا يسقط استحقاق المكافأة
من جهته يشير المستشار القانوني عبد المنعم الزهراني إلى أن الأصل في أي عقد هو استحقاق الموظف لمكافأة نهاية الخدمة التي يحددها مقدار الراتب الأساسي وعدد سنوات خدمة الموظف، إذ إن المشكلة تحدث أحيانا في الشركات التي لا توقع عقودا مع الموظفين، مشددا على أن ثبوت تقاضي الموظفة راتبا شهريا من الشركة سواء عن طريق حسابها في البنك فهذا يعد بمثابة العقد الذي يحق للموظفة بناء عليه المطالبة بحقوقها كافة حتى لو لم يكن العقد مكتوبا بين الطرفين.
سيدات الأعمال يجهلن هذا الحق وقد يمنعنه لأنه يؤثر في ميزانيتهن
وتجد سيدة الأعمال موضي البقمي أن غالبية سيدات الأعمال، نظرا لأن مؤسساتهن ومنشآتهن صغيرة أو متوسطة وليست ضخمة فإنهن يملن إلى انتهاك حق الموظفة التي غالبا ما تكون جاهلة بحقها وحتى لو كانت ملمة به فإنها لا تحصل عليه لأن سيدات الأعمال يجهلن حق الموظفة في مكافأة نهاية الخدمة، ووفقا لمفهومها وقناعتها ترى أن إعطاء المبلغ كاملا للموظفة يؤثر في ميزانية المنشأة وتقترح أن صرفه شهريا أو تجميعه منذ البداية قد يكون أفضل للطرفين.
وتشير هدى الجريسي إلى أن الغرفة التجارية في الرياض تقوم بدورها بتوعية كل من العاملة وسيدة الأعمال بحقوقهما وواجباتهما لأن بعض السيدات قد يجهلن وجود حق للموظفة في نهاية الخدمة أو تكون ميزانيتها لا تسمح بإعطاء المبلغ كاملا في وقت واحد وعن عدة سنوات مطالبة سيدات الأعمال بوضع المبلغ سنويا في حساب خاص لهن وعدم الاستفادة منه لكيلا يشعرن بضخامته عند دفعه كاملا ويضطررن لحجبه أو منعه عن الموظفة الأمر الذي يعرضهن للتقاضي سواء عند وزارة العمل أو في الآخرة معدة أن انتهاك حق من حقوق الموظف يجب أن يكون مرفوضا من داخل الفرد نفسه وليس بإجبار النظام.


* موظفات: نتعرض لظلم صاحبات العمل ورفع قضايا للمطالبة بحقوقنا لا يفيد بشيء!!
تقول إيمان الزهراني إن سيدات الأعمال أكثر انتهاكا لحقوق الموظفة حيث عملت في إحدى المؤسسات لمدة خمس سنوات واستقالت بعد زواجها لكنها لم تحصل على حقها في مكافأة نهاية الخدمة إلى الآن وعبرت عن استيائها البالغ بقولها: "نتحمل ضعف الرواتب وعدم ملاءمتها للجهد المبذول في العمل على أساس أننا سنستحق مبلغا مجتمعا يعيننا عند ترك العمل ولكن هذا لم يحصل، ومع هذا كله لا نرفع قضايا للمطالبة بحقوقنا لأن الحكم لن ينفذ وستنفد القضية مجهوداتنا وطاقاتنا، ومن الأفضل البحث عن عمل آخر لدى شركة عالمية وكبيرة تكون على وعي بحقوق موظفيها".
وتطالب العنود الدخيل بوضع حساب خاص لدى وزارة العمل يوضع فيه راتب شهر لكل موظف لأن التعرض إلى الحرمان من المكافأة أمر وارد في كثير من الأحيان خاصة لدى المشاغل والشركات الصغيرة ومن الصعوبة على الموظفة الحصول على المبلغ حتى لو رفعت قضية للمطالبة بحقها، وترى أن الخيار السليم للطرفين هو الرجوع إلى الحساب لدى الوزارة فهذا يقلل من العبء على صاحبة العمل بدفع المبلغ كاملا دون أن تعمل حسابها في الوقت الذي يجعل من الصعب عليها انتهاك حق الموظفة في هذا البند المهم، مشددة على أن الكثير من العاملات يعتمدن على هذا المبلغ.

 

 

 

 

 

منصور غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 07-07-2007, 04:25 AM   #55 (permalink)
إدآرة منتديـآت مملكة ذوقي
 
صورة رمزية منصور
 
 
 
تقييم العضو :
منصور is on a distinguished road
الإتصال :
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور
 
افتراضي


في ثاني مركز من نوعه على مستوى المملكة
بريدة: سعودية تفتتح مركزا لمجالسة أطفال العاملات وتوظف 4 مواطنات
- محمد الحربي من بريدة - 22/06/1428هـ
دشنت سيدة سعودية استثمارا تجاريا في بريدة يعد الثاني من نوعه على مستوى السعودية يختص بمجالسة الأطفال وإبقائهم فترة انشغال أهلهم وذويهم, ويعد المشروع إحدى الأفكار التي يقدمها المجتمع الأوروبي تجاه الأسر في الدول الأوروبية, فيما يعد مشروع الأطفال في الهيئة الملكية في الجبيل هو الأول من نوعه في السعودية, وتكمن فكرة المشروع في تسلم الأطفال وقت عمل المرأة أو في خروجها في مناسبات ولا تود اصطحاب أطفالها معها.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

دشنت سيدة سعودية استثمارا تجاريا في بريدة يعد الثاني من نوعه على مستوى السعودية يختص بمجالسة الأطفال وإبقائهم فترة انشغال أهلهم وذويهم, ويعد المشروع إحدى الأفكار التي يقدمها المجتمع الأوروبي تجاه الأسر في الدول الأوروبية, فيما يعد مشروع الأطفال في الهيئة الملكية في الجبيل هو الأول من نوعه في السعودية, وتكمن فكرة المشروع في تسلم الأطفال وقت عمل المرأة أو في خروجها في مناسبات خاصة أو عامة ولا تود اصطحاب الأطفال. ويوفر المركز رعاية شبه دائمة مقابل أجور شهرية يتم دفعها للمركز الذي تشرفه عليه مالكة المشروع, إضافة إلى أربع من العاملات السعوديات لديها.
وترى جواهر العلي الدبيل مالكة المشروع أن معاناة الأمهات من أطفالهن, خصوصا ممن لا تود إبقاء الأطفال لدى الخدم في المنزل, كبيرة وحساسة, فإن المركز سيقدم خدمة فائقة بالأطفال وتعليمهم بعض المهارات الأولية إلى جانب توفير مربيات سعوديات يعملن على راحة الأطفال ومراعاة نفسياتهم. وأشارت الدبيل إلى أن الفكرة كانت قائمة منذ دراستها في الجامعة وهي متخصصة في إدارة الأعمال, خصوصا أنها كانت تعاني من أطفالها وقت دراستها وحين تبلورت الفكرة أصبحت أكبر, حيث إن بقاء الطفل في مركز المجالسة, كما تطلق عليه المالكة, مفيد بشكل كبير, وهو ما تراه جواهر أن وجود السعوديات المتخصصات في تربية الأطفال مكسب كبير ومصدر ثقة, خصوصا أن السلوكيات لا تتغير كثيرا كما نشاهدها لدى المربيات الأجنبيات, مشيرة إلى أن وجود المرأة السعودية العاملة في هذا المجال يعطي اطمئنانا لدى الأمهات, وهو ما بحثنا عنه في ذلك الاستثمار.
وأضافت الدبيل أن الاستثمار يعد جديدا وغير منتشر بتلك الطريقة, وعن كيفية كسب ثقة الأم السعودية في إبقاء طفلها الذي لا يتجاوز 12 شهرا قالت إنه باستطاعة الأم زيارة المركز بشكل مفاجئ بحيث ترى الطرق التي تتعامل بها العاملات السعوديات في مجال تربية الأطفال, وأضافت جواهر أن تحويل تربية الأطفال إلى استثمار أمر ليس غريبا لأنه متى ما وجد المركز المتخصص في هذا المجال بشكل جميل ورائع فسيكفي المرأة السعودية, خصوصا التي تستقدم عاملات غير سعوديات لأجل البقاء مع أطفالها, وقت دوامها الرسمي, وترى أن انتشار مراكز مجالسة الأطفال سيوفر على السعوديات عناء الاستقدام من أجل الخروج من المنزل دون الأطفال.
كما أن المركز سيقدم فنونا أخرى للأطفال كتعليم الرسم والكمبيوتر فيما سيكون هناك اهتمام بالنطق لمن هم دون الـ 12 شهرا,
وتضيف جواهر أن الاستثمار سيكون صعبا للغاية في هذا المجال, خصوصا أن المجتمع لا يقبل أن يبقى الطفل خارج المنزل حتى مع وجود الأيدي الأمينة التي يتم اختيارها وفقا لاختبارات قياس كبيرة. وتضيف الجوهرة أن صعوبة اتجاه المرأة السعودية إلى العمل في المنازل كمربيات أطفال جعل فكرة المركز تخفف من تلك النظرة إلى هذا العمل, وأشارت جواهر إلى أن المشروع في مراحل متقدمة سيبحث فكرة تقديم خدمات مجالسة الأطفال في المنازل بأيدي سعوديات مدربات, مشيرة إلى أنها متفائلة بنجاح الفكرة رغم أنها جديدة وغير مسبوقة في منطقة القصيم.
على الجانب الآخر أضافت بعض الأمهات اللاتي يترددن على المركز بشكل دائم فتقول مريم إنها تضع طفلها صباحا في الساعة السادسة وتذهب إلى عملها فهي معلمة في إحدى المدارس وعند الخروج عند الساعة الواحدة ظهرا تعود لتأخذ طفلها, وتشير مريم إلى أنها كانت في البداية قلقة على وضع الطفل ولكنها شعرت بالارتياح لدى مشاهدة إحدى السعوديات تعمل في المركز وتستقبل طفلها وأصبحت لا تشعر بالقلق تجاه الطفل, وهو ما يعوق المرأة العاملة دوما.
نادية تعمل ممرضة في أحد المستشفيات لديها طفلان ووقت دوامها غير منتظم ولا تثق بالخدم, خصوصا بعد سماع قصص كثيرة حول ما يفعلونه بالأطفال وعندما سمعت عن المركز عن طريق موضوع في أحد المنتديات الإلكترونية سارعت إلى زيارة المركز والاطلاع على طريقته والعاملات فيه وكانت مفاجأة أن وجدت سعوديات يعملن في مجال تربية الأطفال فوضعت أطفالها دون تردد في المركز لأنه سيعلم الطفل مهارات أولية, إضافة إلى وجود سعوديات يعملن على راحة الأطفال, وأضافت نادية أن المجتمع يحتاج إلى مثل هذه الاستثمارات التي تخدم المرأة العاملة بشكل كبير.

 

 

 

 

 

منصور غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 07-07-2007, 04:25 AM   #56 (permalink)
إدآرة منتديـآت مملكة ذوقي
 
صورة رمزية منصور
 
 
 
تقييم العضو :
منصور is on a distinguished road
الإتصال :
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور
 
افتراضي


د. وفاء: يوم المهنة يسهم في حل أزمة التوظيف
خريجات قسم التمويل في جامعة القصيم.. تخصص وظيفي مطلوب لكن فرص العمل نادرة والبنوك الحل الوحيد حاليا
- عبد العزيز القرعاوي من عنيزة - 22/06/1428هـ
لم يكتب لخريجات قسم التمويل في كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة القصيم أن يبتهجن بتخرجهن مثيل زميلاتهن في الأقسام الأخرى، وغابت مظاهر الفرح والبهجة من وجوههن، بعد أن علمن أن التخصص الذي تعلمن على قواعده وأصوله لا توجد له خيارات وظيفية متعددة في القصيم سواء أكانت تلك المجالات حكومية أم أهلية، وعبرت لـ "المرأة العاملة " تغريد الصالحي خريجة قسم التمويل لهذا العام عن قلق مستمر كان يواجهها منذ قرب وقت التخرج، وقالت إن المشكلة الحقيقية أننا نعلم أنه أمامنا فرصا وظيفية كبيرة في القطاعات الحكومية كهيئة سوق المال وهيئة تنمية الاستثمارات الخارجية وبنوك التسليف وغيرها من القطاعات الحكومية التي تسعى إلى زيادة مدخراتها المالية، لكن المشكلة التي تواجهنا أنه لا توجد لها فروع في القصيم مما يهدد مستقبلنا في الوظيفة، وأشارت إلى أن القطاع الخاص في القصيم الذي تعتبر فيه الفرص الوظيفية أكبر-كما هو مفترض – لا توجد فيه خيارات متعددة في القصيم سوى البنوك التي من الممكن أن نجد فيها مساحة نطبق ما تعلمناه خلال مسيرتنا الدراسية، من جهتها أوضحت سارة الدارسة في القسم أن تخصصهن ليس هو الوحيد في كلية الاقتصاد والإدارة؛ بل يشمل المحاسبة وإدارة الأعمال ونظم المعلومات. أما تخصص التمويل فإنه يهتم بتخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة وتنسيق تدفق أموال واستخداماتها و التخطيط للمشاريع بحساب تكلفة بديلة في حال المخاطر، ودراسة أفضل وسائل الاستثمار للمؤسسة والمنشآت صغيرة القائمة والتي هي قيد الإنشاء، و أضافت سارة على الرغم من تلك الخيارات إلا أنه لدينا تخوفا ألا نحصل على وظيفة في نفس مجال تخصصنا بحكم عدم معرفة المسؤولين عن المؤسسات الحكومية والأهلية بطبيعة التخصص، الأمر الذي يجعل دراستنا هامشية ويعطل المهارات التي اكتسبناها، في حين ترى أماني الحمادا أن الفرص الوظيفية لديهم محصورة في القصيم على البنوك والتي لا تجاوز عدد الأفرع النسائية وهي قليلة.
وحمّلت الطالبات كلية الإدارة والاقتصاد مسؤولية هذه الفجوة ودعون إلى أن يقوم القسم بتبصير الدارسات بالخيارات الوظيفية المطروحة أمامهن ويقوم في الوقت نفسه بحملة تعريفية لدى الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الأهلية في القسم وبالطالبات الدراسات فيه والقدرات التي يتملكنها، وحثت الدارسة سارة الكلية الجامعة على إقامة ندوات تعريفية بالقسم لذوي الاختصاص وفتح قنوات مباشرة للتواصل وتدريب الطالبات أثناء الدراسة حتى تسهل عملية التوظيف بعد التخرج، في حين ترى أماني الحمادا أنه يجب فتح سوق عمل خاص للمرأة في شتى المجالات الوظيفية سواء الحكومية أو الأهلية تستطيع من خلاله المرأة ممارسة وظائفها المهنية بكافة أنواعها دون أن تخسر شيئا مما تعلمته وتثبت للمجتمع قدراتها ومهاراتها الوظيفية من خلال الممارسة لكنها لم تستبعد أن تعمل في وظيفة لا تمت لتخصصها بأي صلة وتكون شهادتها ورقة تستطيع من خلالها التقديم على وظيفة تعليمية على بند (محو الأمية) وذلك باعتبارها حاصلة على درجة البكالوريوس.
وعن سبب توجههم للقسم على الرغم من معرفتهم بحداثته أرجعت ريم المطيري إلى المستقبل المزدهر في الاقتصاد السعودي بحكم المدن الصناعية الجديدة التي بدأت تنشأ في كل مناطق المملكة مما يعني حاجتها إلى مختصين في التمويل كما أن ثورة سوق الأسهم والتوقعات بأن يتم التوسع في افتتاح صالات تداول كثيرة نستطيع من خلالها ممارسة دور الوساطة باعتباره أفضل الأماكن لتطبيق ما تم تعلمه في الدراسة الجامعية فيها سبب في ذلك، إلا أن التوقعات خابت بعد تساقط المؤشر لتتساقط معه حظوظنا الوظيفية.
وأوضحت لـ"المرأة العاملة" الدكتورة وفاء المبيريك المشرفة على مركز الدراسات الجامعية للبنات في جامعة القصيم ورئيسة لجنة سيدات الأعمال في الغرفة التجارية في المنطقة أن الطالبات بشكل عام يفتقدن إلى التثقيف في الفرص الوظيفية المهنية المتاحة منذ وقت مبكر، ودعت إلى الاهتمام بالطالبات ومعرفة ميولهن وتوجهاتهن وعرض الفرص الوظيفية المتاحة لهن في سوق العمل ومدى حاجة السوق لبعض الأقسام، كما ناشدت الجامعات بشكل عام بتنظيم يوم المهنة الذي يتولى مهمة تعريف الطالبات بواقع سوق العمل ويكون حلقة وصل بين القطاع الخاص والطالبات على عتبة دخول المجال الوظيفي.
وشددت على أنه يجب أن يسهم القطاع الخاص بدوره من حيث البحث عن الخريجات وتهيئة الأجواء المناسبة لهن في العمل وإعادة دراسة اللوائح والنظم التي تساعد على توفر فرص عمل إضافية كما حثت الخريجات على مواصلة التدريب والالتحاق بالدورات والمؤتمرات التي تقام في مجال تخصصهن وعدم الاكتفاء بالشهادة الجامعية واعتبارها نهاية التحصيل العملي، بل يجب أن تكون انطلاقة لمرحلة تثقيفية ذاتية تستزيد الدارسة فيها ما تحتاج إليه من مهارات شخصية وفنية تستطيع كسبها من خلال التطوير الذاتي بأساليبه المتنوعة، وأضافت أنه يجب أن لا ننسى عملية التطوير الذاتي والتهيئة لدخول القطاع الخاص يمكن ممارستها خلال سنوات الدراسة الجامعية.
وتوقعت الدكتورة المبيريك أن تزاد الفرص الوظيفية والاستثمارية في القطاع الخاص في القصيم خلال الفترة المقبلة وذلك تناغما مع الحراك الاقتصادي في المنطقة مما سيسهم في خلق فرص عمل جديدة ومتنوعة، مما يعزز أهمية تهيئة الطالبة لنفسها في ظل رؤية مستقبلية أكثر تفاؤلا وأقوى طموحا.

 

 

 

 

 

منصور غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 07-07-2007, 04:25 AM   #57 (permalink)
إدآرة منتديـآت مملكة ذوقي
 
صورة رمزية منصور
 
 
 
تقييم العضو :
منصور is on a distinguished road
الإتصال :
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور
 
افتراضي


لم يجد طريقة للتطبيق في الدوائر والمؤسسات السعودية .. ولا يناسب جميع الوظائف
ساعات الدوام المرنة مفهوم عملي يتيح للموظفة الموازنة بين عملها ومنزلها
- وفاء المهنا من الرياض - 22/06/1428هـ
يستخدم الكثير من المنظمات في الدول الغربية نظام أوقات العمل المرنة لتتيح لموظفيها الموازنة بين واجباتهم الاجتماعية والعملية, إلا أن هذا المفهوم لم يجد نصيبه من التطبيق في المنظمات المحلية إلا على نطاق ضيق جداً في بعض منشآت القطاع الخاص, ورغم الحاجة الماسة إلى هذا النظام خاصة بالنسبة للمرأة العاملة التي أصبح لها دور رئيسي في الإسهام في دخل الأسرة في الوقت الذي يقع على عاتقها الكثير من المسؤوليات الأسرية والاجتماعية ما يضطرها في بعض الأحيان إلى التخلي عن وظيفتها في سبيل تلبية متطلبات أسرتها, كما طالب عدد من الموظفات بتطبيق هذا النظام الذي سيخفف الكثير من الأعباء التي تقع على عواتقهن ويسهم في الموازنة بين مسؤوليات العمل والمنزل. طرحت "المرأة العاملة" في هذا التقرير عددا من التساؤلات حول أسباب عدم تطبيق نظام أوقات العمل المرنة على نطاق واسع في منظماتنا المحلية ومدى جدوى تطبيق هذا النظام على تحقيق أهداف المنظمات وتحقيق الرضا الوظيفي للعاملين.
وحسب مختصين يتلخص مفهوم أوقات العمل المرنة في أن بعض الإدارات تسمح للعاملين الذين تتطلب ظروفهم الاجتماعية ممارسة بعض الأعمال في أوقات لا تتفق وأوقات العمل الرسمية, فيسمح لهم بتغيير مواعيد الحضور والانصراف, ويؤدي ذلك إلى تلبية حاجاتهم الاجتماعية والوفاء بها ما ينعكس بشكل إيجابي على معنويات العاملين فتقل نسب الغياب ودوران العمل وترتفع الإنتاجية, ويصعب تطبيق هذا النظام في المنظمات التي تعمل طوال ساعات اليوم والليل مثل المستشفيات وفى بيئة العمل الداخلية في المنظمة يكون العمل الإنساني هو المحرك الأساسي فيها، وبهذا يصبح الفرد سواء منفذاً أو مشرفاً أو مديراً محور بيئة العمل داخل المنظمة.

وجود العمالة الأجنبية وحداثة علم المواد البشرية

وذكرت ريم الفريان مختصة في الموارد البشرية أن أحد أهم أسباب ضعف تطبيق نظام أوقات العمل المرنة في منظماتنا وجود العمالة الأجنبية التي تتميز بتدني رواتبها مقارنة بالموظف السعودي, إضافة إلى أن العمل لساعات طويلة يناسب العمالة الأجنبية لقلة الالتزامات الاجتماعية بالنسبة لهم, كما أن العمالة الأجنبية لا تطالب بأوقات عمل مرنة كالموظف السعودي ما يجعل المقارنة بين الموظف السعودي والأجنبي مجحفة في حق السعودي. وتؤكد الفريان أن الموظفة السعودية ربما لا تتمكن من أن تعمل ساعات طويلة مثل الأجنبية إلا أنها تعمل بالكفاءة نفسها أو أفضل في حال أعطيت الفرصة العادلة والحقيقية, لأن الموظفة السعودية تتوافر لديها الرغبة في العمل لسنوات طويلة وتبحث عن الأمان الوظيفي بينما الأجنبية تأتي للعمل لسنوات معدودة ولهدف محدد.
وتضيف الفريان أن أنظمة العمل في المملكة لا تراعي وضع الأم التي تحتاج في بعض الأوقات إلى نظام مرن يمكنها من تلبية حاجات أسرتها وعملها, متسائلة عن سبب غياب هذا المفهوم في مجتمعنا الذي يتسم بالترابط ويحث على المحافظة على تماسك الأسرة بينما لو نظرنا إلى الأنظمة الغربية لوجدناها تحرص على مراعاة متطلبات الأسرة وسن الأنظمة التي تكفل للأم الخروج للعمل دون أن يؤثر ذلك في دورها تجاه أسرتها.
وتستطرد الفريان بقولها من الأسباب كذلك أن علم الموارد البشرية علم حديث نسبياً في المملكة, لذلك نلاحظ وجود منظمات حققت تقدما كبيرا في مجال علم الموارد البشرية بينما توجد الكثير من المنشآت التي لم تتمكن بعد من تطبيق مفاهيم الموارد البشرية بشكلها الصحيح, مبينة أن معظم منشآتنا تعتمد على ثقافة صانع القرار, وفي حال كان صانع القرار يرى أن وجود الموظفين ساعات محددة أمر ضروري فسيفرض هذا الأسلوب داخل العمل بغض النظر عن مدى صحة هذه النظرية, فإن رأيه هو الذي سيطبق.

أولوية للحضور على حساب الإنجاز وتحقيق الأهداف

فيما ترى الجوهرة العساف مديرة مركز الاستشارات الإدارية والتدريب, أن السبب في ضعف تطبيق نظام الساعات المرنة هو أن معظم المنشآت لا تطبق الإدارة بالأهداف, حيث إن الكثير من المنظمات, بخاصة الحكومية, تعطي أولوية للحضور على حساب تحقيق الأهداف والإنجاز, وذلك يرجع إلى ثقافتنا التي أطرت العمل بساعات محددة, موضحة أنه من غير المنطقي أن تحاسب الموظفة التي حققت أداء عاليا وحققت جميع الأهداف المطلوبة منها على عدم التزامها بمواعيد الحضور أو الانصراف, وكذلك من غير المنطقي أن أتجاوز عن الموظفة التي قصرت في أداء مهامها لمجرد أنها كانت ملتزمة بالحضور في الأوقات المحددة.
وتوضح العساف في حال أثر حضور الموظفة لمقر العمل في تحقيقها الأهداف المعطاة لها فإنه يمكن هنا محاسبتها على عدد الساعات التي تقضيها في العمل في سبيل تحقيق الأهداف المطلوبة.
وتشير العساف إلى أن الجهات الحكومية لم تطبق ساعات العمل المرنة بسبب الإرث الثقافي الذي يقيم أداء الموظف من خلال التزامه بمواعيد الدوام, فنجد أن الموظف قد يفصل من العمل بسبب تغيبه أو عدم التزامه بفترات العمل التي وضعها النظام بينما لم نسمع عن موظف فصل من وظيفته بسبب تقصيره, وهذا حسب رأيها أدى إلى ضعف أداء الكثير من الجهات الحكومية.
من جانبه, ذكر محمد الدويش المستشار القانوني في وزارة العمل, أن النظام لا يمنع تطبيق هذا النوع طالما أن ساعات العمل نظامية ولا تتجاوز الحد المسموح به, مشيراً إلى ضرورة رضا الطرفين, صاحب العمل والموظف, على ساعات العمل سواء كانت محددة أو متغيرة, وأوضح الدويش أن نظام العمل الجديد تضمن بندا جديدا وهو نظام العمل لبعض الوقت الذي يسمح للموظف العمل لمدة تقل عن أربع ساعات.

اختيار وقت العمل يزيد الإنتاجية


تؤكد الفريان أن طول ساعات العمل لا يرتبط بالإنتاجية, فمن الممكن أن يقضي الموظف ساعات طويلة في العمل دون أن ينجز شيئا يذكر, بينما ينجز موظف آخر أعمالا كثيرة في وقت قصير إذا شعر أن المؤسسة تتيح له اختيار وقت العمل الذي يناسب ظروفه وحالته النفسية فيضع في اعتباره أن الإنجاز هو الهدف الرئيسي من الذهاب لمكان العمل وليس مجرد الحضور لساعات معينة.
ومن خلال دراسة أجرتها ماريا صابري أستاذة في الجامعة الأهلية في البحرين على إحدى المؤسسات الخاصة في المملكة لكشف أوضاع العاملات وتأثير الدوام في حياتهن، تبيّن أن بعض النساء وبالأخص المتزوجات يعانين طول أوقات الدوام وانعكاس ذلك على حياتهن الخاصة والأسرية, وأوضحت الدراسة أن هناك عاملات لا يمانعن العمل لساعات أقصر نظير أجر أقل, كما تبين أن بعض العاملات حتى غير المتزوجات يعانين ضغط العمل وعدم القدرة على تحقيق أهدافهن الشخصية بسبب ساعات الدوام, وأبانت صابري أن إنتاجية الموظفات تكون في قمتها بين الساعة الثامنة والثانية عشرة، وبينت أن هناك نساء يفكرن في ترك العمل بسبب أوقات الدوام بحسب نتائج الدراسة, وقالت صابري إن ساعات الدوام الطويلة تأتي على حساب الحياة الأسرية للموظفات وهي لا تترك مجالاً لهن لتحقيق أهدافهن الشخصية ومتطلباتهن, وقالت إن بعض المديرين يطيلون البقاء في أماكن عملهم بعد ساعات الدوام الرسمية, وذلك يحمل رسالة غير مباشرة إلى الموظفين للبقاء هم أيضاً في العمل, وقد يعد هؤلاء المديرون الموظفين الذين يبقون في العمل فترات أطول أكثر تميزا عن الآخرين, وأشارت إلى إمكانية تطبيق ساعات الدوام المرنة أو العمل بدوام جزئي أو القيام بالأعمال من خلال المنزل عن طريق التقنيات الحديثة مثلما هو معمول به في بعض الدول الغربية.
الرضا الوظيفي والولاء للمنظمة من إيجابياته

وتعود الفريان لتوضح أن الموظف ليس المستفيد الوحيد من تطبيق نظام أوقات العمل المرنة فكذلك المنظمة ستستفيد بشكل كبير, فحين تشعر الموظفة بأن عملها هيأ لها بيئة عمل مريحة تمكنها من متابعة شؤون أسرتها بسلاسة ستشعر بالرضا الوظيفي وسيزيد ذلك من إنتاجيتها, إضافة إلى أن الانتماء يزيد كذلك بين الموظفات فلا يبحثن عن عمل في مكان آخر, مضيفة أن المنظمات تستفيد كذلك من ساعات العمل المرنة حيث تنخفض تكاليف التشغيل مع انخفاض ساعات العمل التي يقضيها الموظفون في العمل.
فيما تؤكد صابري المردود الإيجابي لذلك على إنتاجية الموظفين والموظفات مستشهدة ببعض المؤسسات المصرفية في العالم التي تطبق نظام الدوام المرن, مشيرة إلى أن الأرقام تشير إلى ارتفاع نسب أرباح هذه المؤسسات بعد تطبيقها هذا النظام في إشارة منها إلى أن بقاء الموظفين في مكان العمل ساعات طويلة لا يرتبط بزيادة الأرباح وتحسين إنتاجية العاملين، بل قد يؤدي الدوام المرن إلى تحسين الإنتاجية وتحقيق الأرباح, إضافة إلى تحقيق التوازن في حياة الموظفين.

تطبيقه لا يناسب جميع الوظائف
وهنا توضح العساف أن نظام ساعات العمل المرنة لا يناسب جميع أنواع الوظائف, فهناك أعمال يتطلب إنجازها في وقت محدد, وهذا النوع من الأعمال يتطلب حضور الموظفين في ساعات معينة, فمثلا هنالك نوعيات من الأعمال متسلسلة ومرتبطة بعضها ببعض, بمعنى آخر إذا كان عملك لا يبدأ إلا عندما ينتهي موظف معين من عمله فلا نستطيع في هذه الحالة تطبيق ساعات العمل المرنة, كما هو الحال في المصانع مثلا, مشيرة إلى نظام ساعات العمل المرنة تناسب كثيرا من الأعمال كالتصميم أو الترجمة.
وأضافت العساف من خلال تطبيقها ساعات العمل المرنة في إدارتها وجدت أن الأشخاص الذين لديهم طموح حققوا أهدافهم والمهام المطلوبة منهم رغم أنهم لا يحضرون إلى العمل في أوقات محددة, بينما هناك نوعية من الموظفات جئن للعمل مع خلفية ثقافية تعطي أولوية للالتزام بأوقات الحضور والانصراف بغض النظر عن إنجاز المهام المطلوبة، فكان التعامل مع هذه الفئة صعبا بعض الشيء لكي نغير مفهوم العمل لديهن وأن تقييمنا للعمل يرتبط بإنجاز المهام وليس بساعات العمل, مبينة أن تطبيقها نظام الإدارة بالأهداف جعل الموظفين يضعون الأولوية لتحقيق الأهداف المطلوبة منهم, ومن الموظفين من حقق الأهداف المطلوبة منه في نصف الشهر وبذلك أصبح ما سيحققه خلال المدة المتبقية من الشهر عبارة عن إنجاز إضافي يستحق عليه راتبا إضافيا, موضحة أن تطبيق هذا النظام حقق رضا كبيرا بين الموظفات خاصة لأنه أتاح لهن الموازنة بين حياتهن الاجتماعية وبين مسؤوليات العمل.

7 ساعات متواصلة دفعتها إلى الاستقالة!

تقول بدرية الصايغ إنها اضطرت إلى الاستقالة من وظيفتها رغم أنها كانت تعمل معلمة وبراتب مجز لكنها لم تستطع أن توفق بين مسؤوليات عملها ومنزلها لشعورها بأن غيابها عن منزلها سبع ساعات يومياً أثر سلبا في أسرتها, وتضيف الصايغ لا تحتاج المعلمة إلى البقاء في المدرسة طيلة ساعات العمل التي حددها النظام وفي معظم الأيام تقضي المعلمات نحو ثلاث ساعات دون عمل وربما تزيد هذه الساعات, متسائلة عن سبب عدم تطبيق نظام العمل بالساعات المرنة في المدارس كما هو الحال بالنسبة إلى أعضاء هيئة التدريس في الجامعات.
أما الجوهرة إبراهيم فتقول مررت بظروف صعبة بعد أن رزقت أطفالي التوأم فكانت رعايتهم وفي الوقت نفسه تلبية متطلبات العمل أمرا مرهقا جداً ولكني لم أستطع ترك عملي لارتباطي بمسؤوليات مادية, فلو أتيح لي فرصة العمل بساعات عمل مرنة لكان تجاوز هذه المرحلة أسهل بكثير, مضيفة أن هذا حال معظم الأمهات العاملات في وجود الأنظمة التي تفرض ساعات عمل محددة دون مراعاة للظروف الأسرية والصحية للموظفات.

 

 

 

 

 

منصور غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 08-04-2007, 11:02 AM   #58 (permalink)
إدارة موقع مملكة ذوقي
 
صورة رمزية ملك الذوق
 
 
 
تقييم العضو :
ملك الذوق is on a distinguished road
 
افتراضي


يعطيك العافيه اخوي منصور

على هالمجهود الرائع

لاحرمنا الله من جديدك المميز

 

 

 

 

 

التوقيع


يسلمو دياتك بنوته والله لايحرمنا منك

ملك الذوق غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 08-08-2007, 01:48 PM   #59 (permalink)
مشرف سابق
 
صورة رمزية القناصة
 
 
 
تقييم العضو :
القناصة is on a distinguished road
 
افتراضي


يعطيك العافيه

منصور

تشكر علي المجهود الرائع ...


تقبل مروري

 

 

 

 

 

التوقيع

القناصة غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 08-10-2007, 07:47 AM   #60 (permalink)
عضو نشيط
 
صورة رمزية البدويه
 
 
 
تقييم العضو :
البدويه is on a distinguished road