بدأت الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للجزائر وتونس تثير قراءات متعددة داخل الأوساط السياسية بمجمل الفضاء المغاربي. وعمق التأجيل المفاجئ الذي طلبته الرباط لزيارة الربان الجديد للإليزيه للمغرب التساؤلات حول السياسة الخارجية الفرنسية الجديدة بمنطقة المغرب العربي في حقبة مابعد شيراك.
رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط
الاخبار للاكترونيه