قصة مؤثرة جداً جداً
*لقد كانت( براءة ) في عمر الزهور عندما فقدت والديها ، وتخلى عنهم جميع الناس ، فوقعت على عاتقها مسؤوليه اخوتها ( حيث انها كانت اكبر اخوتها ) ، وجعلتها الظروف تبدو وكانها اكبر من عمرها ، ولكنها لم تيأس ،فبحثت عن أي عمل تقوم به لتصرف على اخوتها وعلى نفسها ، فكانت تعمل خادمة في بيت الجيران في الصباح ، ثم تعود للمنزل لتشرف على دراسه اخوتها ، وبعد العصر تعمل في احد المطاعم الى الساعه العاشرة ليلا ، ثم تعود الى المنزل فتعد العشاء لاخوتها ، وبعد ان يخلد اخوتها الى النوم تبدأ بالدراسه ( حيث انها كانت في الجامعه ) ، ومرت الايام ، وتخرجت براءة من الجامعة بامتياز ، وبدأ الناس بالتحدث عن هذه الفتاة المكافحة ، التى نجحت في قهر كل الظروف القاسيه التي تعرضت لها هي واخوتها ، وحققت حلمها بأن تكون طبيبة ،وعملت في احدى المستشفيات الخاصه براتب ممتاز ، واكرمها الله عز وجل بخطيب طيب القلب ، يخاف عليها وعلى اخوتها ، كما انه كان يملك المال الوفير الذي يساعدهم على توفير متطلبات الحياة، وكانت تحبه حبا جما ، كما كان هو يبادلها نفس الشعور.
لقد كانت براءة تحب عملها جدا ، كما انها كانت تشعر بالراحه في هذه المستشفى ، باستثناء صاحب هذه المستشفى ، كانت تخاف منه ، وتشعر انه ينظر اليها بنظرات غريبه ومخيفه ، ولكنها حاولت ان تكذب هذا الشعور الى ان جاء ذلك اليوم ، ففي احد الايام وبينما براءة في مكتبها اذ يدخل مالك المستشفى فجأة عليها ، ففزعت وقامت من مكانها ، فقال لها : لما انت خائفه ؟؟ انا اريد ان اتحدث معك في موضوع هام ، اجلسي ولا تخافي ، ولكي اثبت لك انني لن اؤذيكي سوف اترك الباب مفتوحا ، فجلست براءة في مكانها وقالت له : حسنا ، تفضل ، قال لها : براءة ، لقد احببتك منذ اول يوم رايتك فيه ، وانا اريد ان اتزوجك ، فما رايك ؟ قامت براءة من مكانها وقالت له : ياسيدي ، انا فتاة مخطوبه واحب خطيبي كثيرا ، ونحن على وشك الزواج ، فارجو ان تتركني وشاني ، وتبحث لك عن فتاة اخرى. فقام الرجل غاضبا ، وغادر المكتب بعد ان قال لها : سوف تندمين . احست براءة بشعور مخيف بعد كلامه ولكنها حاولت تجاهل هذا الشعور .
ومرت الايام ، واقترب موعد زواج براءة ، ولكن حدث مالا يحمد عقباه ، ففي يوم من الايام جاء رجل من الشرطه الى براءة في المستشفى واخبرها بان خطيبها قد توفي في حادث سيارة مؤلم وانهم لم يتعرفوا على الجاني ، فوقعت براءة على الارض من شدة الصدمه ، وبدات بالبكاء ، وحاول رجل الشرطه تهدئتها ، وبعدما هدات سالها: هل تشكين في احد ياسيدتي ؟ فاجابت : ان خطيبي طيب القلب ولا يمكن ان يكون له اعداء ، وصمتت فجأة ، فسألها الشرطي : هل تذكرتي شيئا . فأجابته بعد تردد : لا يا سيدي ، وانصرف الشرطي .
لقد تذكرت كلام صاحب المستشفى(((سوف تندمين ))) ، وشعرت بانه هو السبب في مقتل خطيبها وفكرت بالانتقام .
وفي يوم من الايام مرض صاحب المستشفى مرضا قويا فاقعده في السرير ، وفي ليله من الليالي ، كانت براءة هي المشرفه عنه ، فاستغلت الفرصه للانتقام لخطيبها ، فانتظرت الى ان ذهب جميع الاطباء وبقيت في المستشفى، وحملت علبة بنزين واتجهت الى غرفته ، وعندما فتحت الباب ، التفت اليها الرجل وعيناه مليئتان بالخوف ، وبدأت بسكب البنزين في المحلول بدلا من الجلوكوز ، وبدأ البنزين بالنسرب الى جسد الرجل ، والرجل ينظر اليها وهو لا يستطيع الحركه من شدة الالم ، وتستمر براءة في عمليه الاتنقام وهي تضحك بصوت عال ، وفجأة قام الرجل من سريره ، فسقطت علبة البنزين من يد براءة من شدة الخوف وبدأت بالركض خارج الغرفة ، واستطاع الرجل ان يجري خلفها ، وبما أن الوقت كان متأخرا ، فلم يكن يوجد أحد في المستشفى لينقذ براءة، وفجأة أحست براءة بأن الرجل لم يعد يجري خلفها ، فالتفتت ، فاذا بالرجل يقف بجوار الحائط !!!!! هل تعرفون لماذا ؟؟؟؟؟؟؟
>>>>> لانو البنزين خلص <<<<<<
مع حبي .............بسام..............