أقف على ضفاف نهر حبك العذب و أرتشف منه بعيناي و بإحساسي
أريد أن أروي ظمأ قلبي المتعطش لحب صادق مجنون
أجدني كلما شربتك إزدت ظمئا إليك
فعلمت بأنني أدمنتك
نعم أدمنت وجودك في لحظاتي و على وجه صفحاتي
كم و كم من المرات و أنت تداعبني برقيق كلماتك
تزلزل كياني ,, تبعثر حروفي ,, تخجل معاني سطوري ,,
تلجم عواطفي بلجام حبك الحنون
كنت بدأت أظن بأن نبض قلبي قد مات
من هول ما عاناه على مر السنين
ولكنني بدأت أرى شمس حبك و هي تضيء أحلامي و تنير لي ظلام الليل الدامس
وتبدد ألآم وحدتي بشعاعها الساطع
بدأت أشعر بنبض الحياة في جسدي المنهك العليل
لقد أصبحت لي المرفأ بعد طول ترحال
تدللني و أنا على موانيء حبك
فترسل لي من مشاعرك خيوط شمس ذهبية تلامس روحي
ومن دفء حنانك نسمات رقيقة تداعب خصلات من فكري و مشاعري
و تهديني من أنفاس روحك الطاهرة هواء تستنشقه مكنونات جوف صدري
إنك تسكن مني سُكنى الروح بين أضلعي
أشعرك و أنت بين جفني عيني
أشعرك في زفرات أهاتي و أنفاسي
أشعرك في جنون أفق خيالي
أشعرك في خلايا جسدي ,, في أطرافي و حواسي
لاتغيب عني يا حكاية عشقي
فغيابك يعني موتي ,, و نهايتي .