جزيرة بوكيت الواقعه على السواحل التايلنديه ,, غنيه عن التعريف
وهي عنوان للسياحه الشرق اسيويه
عملتها ,, باخت
لغتها ,, التاي
نظام الحكم ,, ملكي دستوري
فهي تمتاز بمناظرها الخلابه ,, واجوائها المريحه للسائح
رحلة إلى باطن الكهوف والمغاور
من بين الرحلات الجميلة التي يستمتع بها الزائر لجزيرة بوكيت السياحية تلك الرحلات البحرية التي تنظمها بعض الشركات إلى بعض الجزر والمغاور والكهوف القريبة. والدخول إلى باطن المغاور والكهوف الواقعة في وسط البحر تحدث لدى الإنسان رهبة، حيث يشتد فيها الظلام الدامس ويشعر الإنسان بانه معزول عزلة تامة عن العالم من حوله. وهذه الكهوف والمغاور توجد داخل جزر كأنها جبال تنهض من قاع البحر
الأذان في بوكيت
يلفت النظر في بوكيت وجود الأثر الإسلامي المتمثل في وجود عدد من المساجد. وتستطيع أثناء وجودك في بوكيت والتجول فيها سماع صوت الأذان وهو يدعو الناس للصلاة. كما يظهر الأثر الإسلامي أيضا في حجاب المرأة التايلندية المسلمة وارتداء الطاقية على الرأس التي تميز المسلمين عن غيرهم من اخوتهم من معتنقي الدينات الأخرى.
مهرجان النباتيين
تتميز بوكيت بطابع صيني تراه أمامك منذ أول وهلة ويظهر ذلك في العدد الكبير من المعابد المنتشرة في أرجائها. كما يبدو ذلك من خلال الاحتفال بمهرجان النباتيين الذي يتم عادة في شهر أكتوبر من كل عام. وقد بدأ الاحتقال بهذا المهرجان خلال القرن التاسع عشر. ويعود هذا التأثير الصيني الواضح للعيان إلى هجرة العمال الصينيين إلى الجزيرة من الصين والملايو للعمل في مناجم القصدير في جنوب تايلند






ودمتم سياحيين 