( والذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ،، يتفكرون في خلق السموات والأرض
ربنا ماخلقت هذا باطلاً ،، سبحانك فقنا عذاب النار )
تـفـســـيــر الآيـــه :
فسر بعض العلماء كلمة يذكرون بأنها ذكر الله باللسان والبعض الآخر فسرها بقضاء الصلاة
وتدعونا هذه الآيه الكريمه إلى ذكر الله في كل وقت وفي اي وضع
عن عبد الله بن حنبل عن أبيه رضي الله عنه قال :
قال سيدنا موسى عليه السلام :
يارب آقريب أنت فأناجيك أم بعيد فأناديك
قال الله عز وجل :
ياموسى أنا جليس من ذكرني
قال موسى عليه السلام :
يارب فأنا نكون من الحال على حال ونجلك ونعظمك ( اي نذكرك )
قال عز وجل : وما هي
قال عليه السلام الجنابة والغائط
قال عز وجل :
ياموسى أذكرني على أي حال
عــبـــــادة الـتــفــكــــــــر
كما تدعون للتفكر في الله عز وجل لأن التفكر في الله عباده بقوله تعالى :
( ويتفكرون في خلق السموات والأرض )
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( بينما رجل مستثق على فراشه إذا رفع رأسه فنظر إلى النجوم وإلى السماء فقال أشهد أن لك
رباً وخالقاً اللهم أغفرلي فنظر الله إليه فغفر له )
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
فالتفكر بالله هو اليقين بالله
ربناً ماخلقت هذا باطلاً : أي ماخلقته زائلاً أو خلقته هزلاً وعبثاً خلقته دليلاً على قدرتك وحكمتك
فقناً عذاب النار : أي أجرناً من النار وأرحمنا منها
مــــلــحـــــوظـــــــه
كان الرسول صلى الله عليه وسلم كلما قرأ هذه الآيه بكت عيناه
ياترى أبكت هذه الآيه عيناك أم لا ؟؟
ياترى أرجفت قلبك أم لا ؟؟
ياترى أنت ممن يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم أم لا ؟؟
ياترى أتتفكر في الله وقدرته أم لا ؟؟
أحـبتـــي لأ أقول لكم ماذا عليكم أن تفعلو أنتم من ستقولون لقلوبكم مـاذا ونفسي غــداً
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته