عن حذيفة بن اليمان إنه لقي عمر بن الخطاب فقال له عمر: كيف أصبحت يا بن اليمان ؟ فقال: كيف تريدني أصبح ؟ أصبحت أصلي غير وضوء، ولي في الأرض ما ليس لله في السماء .
فغضب عمر لقوله وانصرف من فوره وقد أعجله أمر، وعزم على أذى حذيفة لقوله ذلك، فبينا هو في الطريق إذ مر بعلي بن أبي طالب فرأى الغضب في وجهه، فقال: ما أغضبك يا عمر ؟ فقال: لقيت حذيفة بن اليمان فسألته كيف أصبحت ؟ قال: اصبحت أصلي على غير وضوء فقال: صدق يصلي على ابن عمي رسول الله على غير وضوء والصلاة عليه جائزة، فقال: يا أبا الحسن ! قد قال: أكبر من ذلك، فقال: وما هو ؟ قال: قال: إن لي في الأرض ما ليس لله في السماء .
قال: صدق له زوجة وولد وتعالى الله عن الزوجة والولد .
فقال عمر، كاد يهلك ابن الخطاب لولا علي بن أبي طالب .
<<<<< فديت الشاطره انااااااااااااا