يع طـــيك الع ـــافيه..
محد قــــدا ..موضوع رائع بروعة مقدمته و الله ..
أولا الطيبه و اللين في القوول و العمل خلق اسلامي رفيع..
بل حث عليها كتاب ربنا الكريم و سنة نبيناا المصطفى صلى الله عليه و سلم
و ذلك في موااضع كثيره..
قال تعالى::ولو كنت فضاً غليظ القلب لانفضوا من حولك::
يقول صلى الله عليه وسلم :" إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل وصائم النهار)
وقال صلى الله عليه وســلم ( لا تحــقرنّ من المعــروف شيئا..ولو أن تلقــى أخـــاك بوجه طـــلق )
فالإبتســـامه و حدهــا صدقه..
وقد رفع النبي صلى الله عليه و سلم من منزلة صاحب الخلق الحسن فقد قال عليه أفضل الصلاة
و أتم التسليم في ماا معنى حديثه.. أقربكم مني منزله يووم القيامه أحسنكم أخلاقا..
فينبغي علينـــا جميعـــا أن نحسن في تعااملاتنا سواءً كان ذلك قولا أو عملا..
فنبينا الكريم لم يبعث الا ليتمم مكــارم الأخلاق..
و الإنســـان ماذا يريد من الشخص المقاابل له سوا الكلمه الطيبه و الإبتساامه
اللتي تؤدي الى انبسااطه و الى الراااحة في نفســـه..
فالله الله في الكلمة الطيبه و الإبتســـامه فانهاا مفتـــاح الدخوول الى القلب..
أمـــا قولك بأن مجتمعنــا يدعوا الى الانتقام و الى التعامل الفض..
فجوابي أن هنــاك و للأسف في مجتمعنا من يؤمن بهذا القوول و يطبقه
حتى يحفظ له حقوقه كامله..ولم يعلموا أنهم بهذا التصرف يبعدوون الناس
عنهم , وعندها فمن سيقف معهم عند الحــــاجه..
ولـــو أنهم طبقوا عكس ما انتهجووه لنـــــالوا رضا من حولهم
و من قبله رضــــا الرب , وهذا هوو المطلووب فمن أحبه الله حبب
خلقـــــه فيــــه..
الى هنــــــا أرفع قلمـــــي..
أتمنـالك التووفيق..و شكرا على طرحك القيم..
المبدع