رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط
قومي ! أفتحي الباب !
مدينتي أنتِ .. إني جئت ُمرتجفاً
من المدائنِ .. صَحبي الريحُ والهلعُ
قومي! إفتحي الباب! .. أقدامي ممزقة ٌ
من المسير .. ووجهي السهدُ والوجعُ
لم يبقَ في الكونَ ميناءٌ يرحبُ بي
أو خيمةٌ لي .. وللأشعار ِتتسعُ
كلُ الخدودَ التي قد كنتُ أسكنُها
تقول ((من أنت ياهذا؟!)) .. وتُمتقعُ
كل العيون التي كانت تطارحُني
حُبَّا ً.. تُطلُ وفي أهدابِها فَزعُ
كل الشفاهِ جفاني وردُها .. فغدت
ولا سُلافٌ .. ولاشوقٌ .. ولا وَلعٌ
قومي ! أفتحي الباب, كاد الذئبُ يلحق بي
وعلّلت نَفسها من خلفِه الضبُعُ
وكاد هذا النزيف الثرُّ يقتلني
في كلّ مُنعرج ٍمن أضلعي بُقعُ
قومي ! إفتحي الباب ..إن لم تفتحيه غداً
يدقّه شَبحي الباكي .. فينخلعُ
غازي القصيبي
فجررر