بسم الله الرحمن الرحيم
أعزائي الكرام أعضاء منتدى مملكة ذوقي
كل عام وأنتم بخير ، وتقبل الله صيامنا وقيامنا وجعلنا الله من عتقائه في شهر رمضان الكريم .
سأتحدث في هذ الموضوع ، عن ظاهرة إستحوذت على فكر وعقول كثير منا .
ألا وهي : ظاهرة المؤامرة .
فما نكاد نسمع بخبر أو واقعة حصلت في قطر من أقطار هذه البسيطة ، إلا وأول ما يدور في خلدنا .
أن هذا ناتج عن مؤامرة حيكت لنا وقضي أمرها بليل ونحن ضحايا لهذه المؤامرة .
وقد يصل بنا الأمر إلى أن لو أحداً منا تعثر بحجر ، ووقع طريحا لقال : وعلى الفور بأن هذ الحجر قد كان سببا في ذلك بفعل فاعل ، وتناسى أنه لو أخذ حذره لتخطاه دون أن يصيبه بأذى .
أعزائي : ما أرمي إليه وما أريد أن أقوله ، لماذا نرمي بإخفاقاتنا على الغير ، ونعتبرهم حجراً عاثراَ في طريق نجاحاتنا ، وعقبة تحول بيننا وبين مانريد الوصول إليه من طموحاتنا .
ولماذا كلما فشلنا في أمر ما نبحث عن مبررات غالبا ما تكون ليس لها وجود .
هل هو التهرب من تحمل المسؤلية ؟ أم ماذا ؟ حقا أنا لا أعلم .
لماذا لا نمتلك ولو قليلا من الشجاعة وبعضاَ من الجرأة لنتحمل أخطآنا .
ونعلن بأن من أخفق نحن فقط لا غير ، وليس لأي من العوامل الخارجية يد في ذلك .
بطبيعة الحال أنا لا أنكر وجود بعضاَ من المؤمرات على مستوى الأمة
ولكن ما أصبو إليه أنه لا مؤامرات على الأقل على مستوى الفرد .
ودمتم بود