بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اليووم جايبلكم قصه واقعيه .. قرأتها في كتاب وراح أنقلها لكم
بأسلووبي فالله يعينا ع الكتابه >> يعلمكم انه تكسرت أصابيعه ..
وان شااء الله نستفيد من العبر اللي فيها ..
1
2
3
بسم الله الرحمن الرحيم
زور إبن الزرزور اللي عمره ما حلف ولا كذب زور ذبح بقه وترس ساااااابعة قدور وخلا الشحوم واللحوم على الصواااااني تدور ..
كان يا يا مكان في قديم الزمان ..
رجل يدعى أبو محمود , كان ابو محمود له شنه ورنه في قريته يعني كان من كباار التجاار
ومن أعلاهم نسبا و حسبا وكان يعيش حياهـ مترفه في قريته .
وعلى الطرف الآخر كان يووجد هناك منزل صغر تعيش فيه قتاه تدعى سعاد
وكانت عايشه مع ابوها وامها ..
ومع مرور السنون .. كبرت سعاد , وصارت عرووس جميله و الكل يتمناها
فهي من أجمل بنات الحاره , حتى أبوها ما قاام يلحق من كثر الخطااب
اللي يجوونهم , لدرجة أنه ترك شغله و صارت ووظيفته استقبال الخطاب بس
هههههههه >> أوول صااروخ هع هع
الموهيم مع تعااقب السنوون تقدم لها ابن عمها سعيدد و وافقوا عليه
وعاشوا عيشه هنيه .
>> أحس القصه صاايره بصعيد مصر ابو محمود و سعاد و سعيد وقريه و مدري ايش
لو نوره و محماس و نجر كان قلت أبد صايره في أقرب بر عندنا هع هع
قطعت حبل الأفكار صح .. الله وأكبر يالأفكاار هههههههههه
نعود الى محور قصتنا ..
كان من عاادااتهم بذاك الووقت انو المرأه تسااعد زوجهاا في أعمال البيت فكانت
ترووح مع قريناتهاا وتجلب الموويه ..
>> مو بنات هالوقت يالله تمش خشمها هع هع مو الكل طبعا .
وفي مره من الممامير وهي طاالعه لعمل شغلهاا .. الا و يشووفهاا ابوو محموود مع
انه كان حولها بناات .. بس ماا شد انتبااهه الا هي وكانت لابسه أحمر , و يووم
شاافهاا كأنه شاايف الجنه , هو صدق انه ساامع عنها من قبل بس ما تووقعهاا كذا أبد
فراح وسأل عنهاا و قاالووله هذي سعااد من أجمل بنات الحااره وانهاا متزووجه وااحد يقااله سعيد .. فزاد فيهاا اعجااب .. لدرجة انه صاار يطلع كل يووم يجلب الموويه مع انه ما عمره
سواهاا .. ومن كثر ماا يجلب صاار يووزع موويه على أهل القريه هههههههه >> سيكند كرووز .
القصد انه كاان يرقبهاا من بعيد .. وفي أحد الأياام .. وسعااد راجعه الى بيتها وهي محمله
جرتها بالموويه اذا يعترض طريقهاا أبوو محموود ..
وقام يحكي لها عن نفسه .. انا التااجر .. أنا الغني .. أنا سيد تجار الحاره .. أناا البنات كلهم يتمنووني .. فعرض عليها الزواج منه وو عدها بأن يسكنهاا في بيت فخم و يعطيها اللي تبي و اللي ما تبي .. بس توافق >> أشك انه مصري هع هع بغير رأيي أجل في جنسية القصه
بس اختكم في الله رفضت و صرخت في وجهه وقاالت :
استح على وجهك ياا بوو محموود .. أناا كبر بنااتك .. واناا على ذمة رجاال .. فرجاء لا تعترضني مره ثاانيه .. >> خووش بنت و الله .
بهالموقف أبو محمود حس انو كبريائه انجرح ... فقاام يتووعد في هالمسكينه وانه بيؤذيهاا هي و زووجهاا ..
فردت عليه قاائله .. افعل ما بدا لك .. زوااج ماا فيه أبد .
ثم رجعت بيتهاا و هي تبكي بغت تعلم زوجهاا بس تذكرت انو زوجهاا ماا يقدر على ابو محمود فقالت أسكت أحسن لي وبلا مشااكل .
وقالت لأم زوجها انو جلب الموويه متعب , فقدر لهاا سعيد ذلك وقام هو اللي يجلب .
ومع مرور الأياام لاحظ ابوو محموود انو سعااد مااعاااد تبين .. فغضب غضبا جما ..
وازداد حبه لها >> شراايكم بمخه بس يقوولون ما منه الا ثنين بس هع هع
فرااح ابوو محموود الى زباانية الشر اللي عنده و حكى لهم الساالفه كلهاا
من طقطق الى .... >> أكيد عاارفين تكملة الجمله ما فيني أكتبها ابي أوفر كلام
هههههههههه .
فشاار عليه شوور أحد زباانيته اللي هوو ..
طبعا عقب ما ابتسم ذيك الإبتساامه الشريره ..>> بتشوفونه مع الأحداث ما أبي أحرق القصه
>> شغل سينااريست هذا ما تفهممون له ههههههه
كان الوقت ذاك الوقت ربيع >> أذكره زين ماا زين , وكان سعيد يخرج من الصبااح الى قريب المغرب وكانت سعاد تخرج معه طبعا .. وكان هذا دأبهم كل يوووم .
وفي يووم من الأيام كان الشغل كثير , فرجعت سعاد و ظل سعيد بالمزرعه يشتغل الى آخر الليل
وكان هوو يسرع بالشغل يبي يرجع لزووجته ..
وشااء الله أن يعلم أبو محمود بالأمر فترصد له خلف حصاه بين الطريق اللي يووصل بين المزرعه و بيتهم , فيووم أقبل عليه سعيد ..الا و يوجه عليه بندقيته .. ويطلق عليه ذيك
الرصااصه اللي عمر سعيد ماا شااف زيهاا , فأصاابت قلبه .. طبعا هذي ثااني رصااصه
تجي بقلب سعيد بعد رصااصة حب سعااد هع هع .
ونفض ثياابه أبو محمود ورجع لبيتهم ولا كأنه سواا شئ ..
ننتقل الى بيت سعاد ..
القلق بلغ منهاا مبلغه .. يعني غريبه للحين ماا رجع زوجهاا وبدأت الأسئله تراودها
وش اللي أخره للحين معقووله كل هذا شغل ..
ودقت على النااين ون ون >>يقولوون أمريكا مااخذه هالخدمه من صعيد مصر
هههههههه , القصد انها رااحت تشكي عند أهلهاا .
ويوم وصل الخبر عند أهلها ظهروا يبحثون عنه .. وهم في الطريق الى المزرعه وجدوه مضرج
بدمائه ..أصبح جثه هامدهـ ..
وصل الخبر الى سعاد , فوقع عليها مثل الصاعقه .. تدرون زوجها بعد .. بكت وبكت وبكت
فهذا زوجها و حبيبها و ابن عمها .
بدأت الشرطه بالتحقيق في القضيه .. استجوبوا نااس و كثرت الملفات و كثر كذلك عدد المستجوبين .. وفي النهايه سجلت القضيه ضد مجهوول .
فالقضيه معقده لأن سعيد محبوب من الجميع و ماله أعداء , وسعاد نست تهديد أبو محمود لأن مر على السالفه فتره , ولو متذكرته أصلا ما تقدر تذكره لأن بو محمود من عظماء قريته ومحد مصدقها أصلا .
مرت شهور على الحادثه .. وانتهت العده , ورجع ابو سعااد يدااوم في بيتهم >> كناايه
عن كثرة الخطااب هع هع .
وكان في مقدمتهم أبوو محموود , رفضت سعااد فكرة الزوااج مطلقا باي شخص بعد سعيد
بس أهلها ضغطوا عليها وبعد تهديد و وعيد وافقت البنت على الزواج ومن أبو محمود بعد .
وبدأت حياة الرخاء في بيت أبو محمود فلا كنس ولا طبخ ولا نفخ .. بل وجدت الخدم عندهاا
وكل ماا تتمنااه أي بنت في ذاك الزمن .
ولكن مع كل سبل الرااحه و السعااده , لم تذق سعااد طعم السعااده الحقيقيه اللي عاشتها مع
سعيد , ومضت السنون والأعوام بطيئه على سعاد .
وكانت علاقتها مع بو محمود علاقة أكل ونوم فقط مو مثل علاقة الدم و الحب و الروح و الأحاسيس اللي كانت تستمتع فيها مع سعيد .
وذات يووم دعي أبو محمود على وليمة عشاء عند أحد أصدقائه .. ويوم خلصوا رجع بو محمود وكانت الدنيا ظلمه .. وفجأه سمع طلق ناار و أصوات نااس تصيح و تستنجد , وناس تحتضر بعد
خاف بو محمود , وعبأ مسدسه اللي كاان داايم معه لأنه يخااف ع حاله , واطلق عدة طلقات
من مسدسه علشاان يكوون مستعد , ثم شااف له حفره و نزل وطب فيهاا , لأن الدنياا حووله تخووف مرره .. وانتظر يبي الدنياا تهدأ شووي .. انتظر وانتظر وانتظر ..
وفجأة >> ططططططنننن >> هذي النغمه حقت الخطر هع هع
حس بنوور قووي يجي عنده فطلع رااسه يبي يشوف منهو .. الا و الله الثلاث تسعات عنده >> و3 سبعاات بالكوويتي هع هع يعني ع حسب القارئ
الموهيم شافته الشرطه وجت عنده و طلعووه من الحفره .. الا وثياابه كلهاا دم ..!.
منين جاا ذاا الدم .. حصلوا بالحفره شخص مقتول ..1
وبعد تفتيش ابو محمود لقوا المسدس معه .. فأخذوه القسم معهم .. وهو يصيح أنا برئ
انا مظلوم .. ماا عملتيش حااقه و الله >> علشان تصدقون ان القصه مصريه ههههههههه
يا ناس صدأووني .. والله ما شفتهووش بحيااتي .. ابحسوا عن الأااتل >> القاتل يعني <<
وفي القسم قالوله كل الأدله ضدك لأن ماا فيه بوقتها الا أنت , وكمان أنت كنت معه بالحفره
و الدم اللي ع ثياابك هوو نفس دم القتيل .. ولكن اللي ما كاان متووقع ..وكاان أشبه بالخياال
أنو الطلقاات اللي في المقتوول هي نفس نووع الطلقات اللي بمسدس أبوو محمود ..!
بتقوولوون كيف جاات بقوولكم يوم عباا مسدسه أبوو محمود قام يطلق علشان يجربه ومن سوء
حظه انها استقرت في جسد الضحيه .
حاول ابو محمود يشغل وااسطاته ومعاارفه بس للأسف أهل القريه كلهم وقفوا ضده وما قدروا
زباانيته يطلعوونه .
قدموا أبو محمود للمحكمه , وقاام يحاول يبري نفسه بأنه سمع اطلاق ناار وحاول يطلق النار علشاان يدافع عن نفسه ومدري ايش .. بس المحكمه ما سمعت له واتخذت حكم باعدامه شنقا .
جاء موعد تنفيذ الحكم , طلب المتهم أن يختلي بسعااد قليلا قبل تنفيذ الحكم ..وحكى لها
القصه كلهاا من يووم عرفهاا .. وانه ما قتل زوجهاالا علشاان يفووز فيهاا .. الخ
بس الغريب انه قاالهاا انو الحفره اللي صاادته فيهاا الشرطه كان هو مختبئ فيها
قبل لا يطلق الرصااص على سعيد من ورااء الصخره !
وقام يقول سامحيني ساامحيني يا سعااد , وسعاد صاامته ماقالت شئ >> تحسوون اني معهم صح
هع هع .وارجعت البنت الى بيتهم .
وما طلع الفجر الا بوو محمود يتأرجح يمين و يسار على حبل المشنقه .
" بشر القاتل بالقتل و لو بعد حين "
وانتهت القصــــه .
• بعض الدروس المستفاده من القصه :
- اهمية التزام المرأه بالحجاب الشرعي الساتر.. وتغطية الوجه كاملا.. فكم جر كشف الوجه من بليات .. وكم أوقع من رزايا و مصيبات.
- ما أسوأ أن نبني سعادتنا على أرض تعاسة الآخرين !!
- ينبغي للمرأه أن تساعد زوجها في أعماله و مهامه .. وكذلك الزوج يسااعدهاا فيما لا تستطيع هي عمله .
- أن المال نعمه من رب العالمين لكنه قد لا يحقق السعاده الحقيقيه .
- بشر القاتل بالقتل و لو بعد حين .. ومن ظن أنه سيفلت من العقاب البشري ..فليتأكد أنه لن ينجوا من عذاب رب العالمين .. فهل من معتبر!
الا هنا أكون قد أنهيت القصه آملا من الله العلي القدير أن تكون ذا فائده ان شاء الله .
تمنياتي للجميع بالتوفيق ..
المبدع
ملاحظه / سوف تنزل قصة مصر ان شااء الله مع الصور قريبا بس بقسمها المناسب