يعطيكـ العـافيهـ
عـــــازفة الأحـــــــزان ..
خير بداية لي بموضوعكـ ذكر آيهـ من آيات الله سبحـانهـ في باب الطلاق
قال تعالى ..
:: ان أبغض الحلال عند الله الطـــلاق ::
فيكفينــا من هذهـ الآيهـ أن نستنتج شنااعة الطلاق كون ربنا سبحانهـ و تعالى
يبغضه , لذلكـ فليجب علينــا ألا نستهين بهـ اطلاقا
كما هو حاصل عند البعض ..
صحيح أنه هوو حل .. لكنه آخرهـــا .. فاذا اغلقت جميع أبواب الصلح و الاتفاق
وكذلك أبواب الحب وكان هو الحل النهائي فعندها وعندها فقط نلجأ اليه .
فالطلاق قـاسي و مشكلتهـ أن ضحيتهـ الأولى هم الجنس المرهف الرقيق سواءً
كانوا نسساءً أم أطفـــــالاً ..فالرجل عادة لا يعيبهـ ان كان مطلقــا فنجده يتزوج بعدها
بكل بسساطه بعكس الأنثى اللتي علها تسلم من لسسان النااس فقط .
عـازفه الحديث في أمر الطلاق يطوول ويطوول فهناك الأسباب و النتاائج و ما يترتب
عليه في المجتمع و على الأسره أيضا ولكن الى هنا أكتفي .
دمتي بخير ..
المبدع