منتديات مملكة ذوقيالتسجيلبحثلوحة التحكم   منتديات مملكة ذوقياضف منتديات مملكة ذوقي لمفضلتكالاتصال بنا

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 
 
العودة   منتديات مملكة ذوقي > منتديات ذوقي العامه > مملكة ذوقي العـــــامه
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم بحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 
 


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق عرض الموضوع
 
 
قديم 10-05-2007, 10:48 AM   #1 (permalink)
عضو جديد
 
 
 
تقييم العضو :
عازفة الاحزاان is on a distinguished road
 
30 المطلقة : هل هي نصف امرأة ؟ ؟


المطلقة: هل هي نصف امرأة ؟؟

الأطفال فريسة الصراع:

المرأة أمٌّ وليست أَمَة، مربية وليست خادمة، شريكة عمر لا رفيقة درب عابر، والرجل هو ربَّان السفينة، يفترض ألا يعرضها لهوج الرياح، ونتوء البحار وإلا حطمها بمن فيها، وشتَّت أفرادها؛ فها هم الأطفال قد وقفوا والصدمة تكاد تقتلهم بعدما فقدوا معاني الإحساس بالأمن والحماية والاستقرار، وباتوا فريسة صراعات بين والديهم حول تبعيتهم التي قد تتجاوز حدود المعقول؛ حيث يتسابق كل منهما ليكسب الطفل إلى جانبه، ولو أدى ذلك إلى استخدام الوسائل الجذابة كالرشوة أو التجسس أو تشويه صورة الآخر. هنا تتحطم الصورة المتوازية لتركيبة الزوجين في ذهنية الطفل، الأمر الذي يجعله يفقد الثقة بالاثنين معاً، وقد يضيق ذرعاً بهذا الوسط الذي يعيش فيه محكوماً بخبرات سيئة؛ فيبدأ في البحث عن وسط جديد علّه يجد فيه تعويضاً عمَّا فقده من حب وحنان، مما يعرضه أحياناً إلى رفاق السوء الذين يقودونه إلى عالم الجريمة والانحراف.

فقد "السترة" :

أما الزوجة، فتعود حاملة جراحها وآلامها ودموعها في حقيبتها، وكونها الجنس الأضعف في مجتمعنا التقليدي فإن معاناتها النفسية أقوى من أية معاناة؛ إذ إنها وبحكم التنشئة الاجتماعية واقتناعها أن الزواج ضرورة لا بد منها؛ لأنه "السترة" بالمفهوم التقليدي، فإنها بطلاقها تفقدها، وتصبح عرضة لأطماع الناس وللإتهام بالانحرافات الأخلاقية نظراً للظن بعدم وجود الحاجز الجنسي الفسيولوجي (العذرية) الذي يمنعها من ذلك(!)، وهي ليست مسئولة فقط عن انحرافها بل عن انحراف الرجل أيضاً؛ لأنها أصل الفتنة والغواية؛ لذلك عرّف مجتمعنا جرائم الشرف ضدها وجعلها مرتبطة بالمرأة فقط.

المطلقة عبء اجتماعي!!

وينظر المجتمع إلى المطلقة نظرة ريبة وشك في تصرفاتها وسلوكها؛ لذا غالباً ما تشعر بالذنب والفشل العاطفي والجنسي وخيبة الأمل والإحباط، مما يزيدها تعقيداً ويؤخر تكيفها مع واقعها الحالي، فرجوعها إذن إلى أهلها وبعد أن ظنوا أنهم ستروها بزواجها، وصدمتهم بعودتها موسومة بلقب "مطلقة" الرديف المباشر لكلمة "العار"، فإنهم سيتنصلون من مسئولية أطفالها وتربيتهم ويلفظونهم خارجًا؛ مما يرغم الأم في كثير من الأحيان على التخلي عن حقها في رعايتهم إذا لم تكن عاملة أو ليس لها مصدر مادي كاف؛ لأن ذلك يثقل كاهلها ويزيد من معاناتها، أما إذا كانت عاملة تحتك بالجنس الآخر أو حاملة لأفكار تحررية فتلوكها ألسنة السوء وتكون المراقبة والحراسة أشد وأكثر إيلاماً.

وتؤكد دراسات ميدانية اجريت مؤخرا أن أكثر من 90% من المطلقات عُدْن إلى بيوت أهلهن بعد طلاقهن، مما شكل عبئاً آخر على ذويهن؛ لأنه من الصعب على المرأة المطلقة في مجتمعنا أن تستقل في بيت منفرد (حتى لو كانت قادرة)، فمكانتها الجديدة محكومة بعادات وتقاليد قاسية من الصعب أن تفك نفسها منها بسهولة، فالأسرة االمسلمة ترى أنه من العيب أن يكون بين أفرادها مطلقة؛ لذا نجد ملل أهلها منها، وفي حالات قليلة الشفقة والعطف، ورغم أن التعاليم الدينية شرعت الطلاق واعتبرته حقًّا من حقوق الرجل إلا أن المجتمع وضع في الغالب اللوم على المرأة في انهيار الأسرة لأنها كان يجب أن "تصبر"؛ لذا نجدها تجابه سلسلة من المشكلات تتمثل في تغيير نظرة الآخرين لها كأنثى وامرأة فاشلة، مقيدة في حركاتها محسوبة خطواتها؛ وهي تستطيع أن تمحو الاسم الذي علق بها "مطلقة" بكل ما تعنيه هذه الكلمة في شرقنا العربي الذي يُعَدُّ بمثابة إعدام امرأة أو اغتيال سمعتها، ولا هي لملمت جراحها وتجاوزت آلامها؛ لذا نجد عدداً من المطلقات يرفضن حتى التعويضات المادية المترتبة على الطلاق: "إذا ما كنتش بكيت على الجمل هابكي على قيده؟!" كما ورد في إحدى الدراسات الميدانية على لسان إحدى المطلقات.

مراحل لتكيف المطلقة مع واقعها:

ومع أن الطلاق في كثير من الأحيان وبالنسبة للمرأة خلاصاً من زوج تعيش أتعس أيام حياتها تحت سمائه، فالمرأة لا تلجأ إلى الطلاق إلا بعد أن تصل ذروة اليأس والفشل والألم، وتحتاج إلى فترة تطول أو تقصر ليعود لها التوافق النفسي؛ وأوضحت دراسات ميدانية عديدة أن عملية التوافق النفسي تمر بثلاث مراحل:
1. مرحلة الصدمة:
حيث يعاني المطلقون من الاضطراب الوجداني والقلق بدرجة عالية.

2. مرحلة التوتر:
يغلب عليها القلق والاكتئاب وتتضح آثارها في الأساس بالاضطهاد والظلم والوحدة والاغتراب والانطواء والتشاؤم وضعف الثقة بالنفس، وعدم الرضا عن الحياة.

3. مرحلة إعادة التوافق:
وفيها ينخفض مستوى الاضطراب الوجداني، ويبدأ المطلقون إعادة النظر في مواقفهم في الحياة بصفة عامة، والزواج بصفة خاصة.

ولا شك أن لعملية الطلاق آثار سلبية على الأسرة كاملة، بل إنها عملية مؤلمة نفسيًّا، وتوافق الفرد مع الطلاق يرتبط بمدى استعداده لمناقشة هذا الموضوع، والمقصود بالسلوك التوافقي: هو السلوك الموجه من الفرد عن وعي وإدراك للتغلب على العقبات والمشكلات التي تحول بينه وبين تحقيق أهدافه وإشباع حاجاته، ويتم ذلك عن طريق تعديل الفرد لذاته وبيئته؛ ليتحقق له الانسجام مع بيئته بشكل يحقق له الرضا الذاتي والقبول الاجتماعي ويخفض توتراته وقلقه وإحباطاته. وتحتاج المرأة في الفترة التالية لأزمة الطلاق إلى فترة تعيد فيها ثقتها بنفسها، وإعادة حساباتها، والتخلص من أخطائها وتعديل وجهة نظرها نحو الحياة بصفة عامة والرجال بصفة خاصة، وتعويض الحرمان وشغل الفراغ الذي خلفه ترك زوجها لها وحيدة خاصة إذا كانت لا تعمل، فالتغلب على ما تعانيه من صراعات نفسية تولدت عن تجربة الفشل التي عاشتها نتيجة لتغير النظرة إليها، وانخفاض مفهوم الذات لديها، وكذلك لما مرَّ بها من حرمان ومآسي طوال حياتها الزوجية الفاشلة أمر غاية في الصعوبة. كما أن المرأة التي ما زالت تحت زوجها وليست مستعدة للطلاق تحتاج وقت أطول كي تستعيد توافقها.

وبعد الطلاق:

الآن وبعد الطلاق، وبعد أن تهدأ النفوس بعامل الفراق وعامل الزمن تبحث الزوجة عن رفيق جديد للحياة وتصدمها الحقيقة المُّرة وهي أن الرجال غير مستعدين - في شرقنا العربي- أن يتزوجوا امرأة لم تستطع في تجربتها الأولى أن تكسب ودَّ زوجها فيحتفظ بها، فطلقها، أو أصرت هي على الطلاق.

وتصدمها الحقيقة الثانية وهي مشكلة الأولاد فمن من النساء من ترضى أن تتخلى عن أولادها وتخدم أولاداً غير أولادها إن هي تزوجت رجلاً أرمل أو مطلقًا مثلها – لن يتمكن من سد حاجيات أطفاله وأطفالها معاً - بالإضافة إلى غيرته من هؤلاء الأطفال كلما رآهم؛ لأنهم يذكِّرونه دائماً بأن أمهم كانت لرجل قبله.

وتصدمها الحقيقة الثالثة وهي أن أهل المطلقة نفسها ومحيطها لا يقبلون لها حياة العزوبية للاستقرار أولاً وخشية كلام الناس ثانيًا، فالمرأة المطلقة لا مكان لها وبخاصة إذا كانت شابة جميلة، ذلك أن المجتمع ربَّى المرأة على فكرة ثابتة وهي أن الجمال الجسماني هو كنزها، فتحول جسدها إلى إطار ذهني وأصبح الشغل الشاغل للرجل جمال المرأة؛ لذا يسارعون في تزويجها قبل أن تلتئم جراحاتها النفسية وفي كثير من الأحيان يجبرونها على ذلك.

أما إذا حدث الطلاق وقد تقدم بها العمر فلا فرصة أمامها للزواج ثانية، ذلك أن الرجل كما أسلفنا يتزوج صغيرة السن والجميلة؛ "لأن الجميلة تُصبي من يتزوجها" كما يقولون. أما الأخريات فينظر إليهن كسلعة تم استهلاكها وقد نجد بعض المطلقات ممن يحتفظن بأبنائهن، ويرفضن الزواج فتكون المسؤولية الملقاة على عاتقهن ثقيلة بالإضافة إلى كثرة الضغوط النفسية والقيود التي تحيط بهن؛ إذ على الرغم من كل هذه التضحيات إلا أن المجتمع لا زال ينظر إليهن نظرة دونية؛ لأنها امرأة أولاً ومطلقة ثانياً، كل هذا قد يدفعها السير "بالدفع الذاتي" في الحياة مكبلات بالوحدة والفراغ النفسي والروحي ويتقوقعن على أنفسهن.
فمتى سندرك أن الطلاق بحالته الصحيحة ليس وصمة عار على جبين المرأة بل قد يكون نهاية سعيدة لحياة شقية ومرهقة؟

كلمة = حياة:

خطورة موضوع الطلاق حينما يُفهم على أنه لعبة يلهو بها الرجل، وأن الحياة الزوجية لا قداسة لها ولا احترام، فيخرج الطلاق عن الغرض الذي أباحه بسببه الباري عز وجل، واعتبره أبغض الحلال، فالله تعالى يريد للحياة الزوجية دواماً واستقراراً، ولكن بشرط أن يكون ذلك محققاً لقدر من السعادة تسير الأسرة في ركابه. ولكن عندما يعني استمرار الحياة الزوجية تدميراً لسعادتها، وعندما تنقطع كل رابطة مقدسة، وتُسْتَنفد كل سبل الإصلاح يصبح أبغض ما أحل الله هو الحل؛ تماماً كالطبيب لا يلجأ إلى إجراء عملية جراحية إلا عند الضرورة القصوى، فلا يجوز للرجل أن يهدد زوجته كلما تعكَّر الجو بينهما: أنتِ طالق!! ولا أن تهدد المرأة زوجها كلما لاحت بادرة خلاف: طلِّقني!! فذلك خروج عن جادة الصواب؛ لأن الصواب أن الطلاق لم يُشْرَع ليتلهى به اللاهون، ويعبث به العابثون، وإنما بعد استنفاد جميع وسائل التفاهم والإصلاح والعتاب، وبعد تدخل الحكام لإصلاح ذات البين من أهل الزوج أو الزوجة، وإلا فإلى دفتر المأذون ليفكَّ عرى ما وُثِّق.

فلا تقل أنتِ... ؟ إلا إذا تعذر لك العيش مع زوجتك وأسرتك، وإلا تكون قد هدمت بيتك بيديك وشردت أطفالاً لا ذنب لهم إلا أنهم أطفالك.

ولا تطلبيه سيدتي..لا.. لا تطلبيها: طلِّقني ؟!! إلا إذا تعذر عيشك مع زوجك، وإلا تكون قد شردت أطفالك لتعيشي في مجتمع لا يرحم. فالطلاق حلال لكنه أبغض الحلال.

وزيارة قصيرة إلى إحدى المحاكم الشرعية لنرى بأم أعيننا المآسي والمآسي العائلية التي تتجاوز العشرات كل يوم والمطروحة على المحاكم، ولتجعلنا نفكر بعمق قبل أن نلجأ إلى هذا الحل ....
.

 

 

 

 

 

عازفة الاحزاان غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 10-05-2007, 09:32 PM   #2 (permalink)
إدآرة منتديـآت مملكة ذوقي
 
صورة رمزية منصور
 
 
 
تقييم العضو :
منصور is on a distinguished road
الإتصال :
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور
 
افتراضي


مشكوره خيتي على الطرح

من ناحية الطلاق مصبيه .. لكن ليس كل مطلقه مقطوعه من شجره بل هناك لديهاا اهل


ننتظر جديدك

دمتي بود

 

 

 

 

 

التوقيع

رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط

منصور غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 10-05-2007, 09:49 PM   #3 (permalink)
مشرف القسم العام وعذب الكلام
 
صورة رمزية هازم النجلاء
 
 
 
تقييم العضو :
هازم النجلاء is on a distinguished road
 
افتراضي


تسلمى على الموضوع الجميل في نفس الوقت مشكله نعانى منها كل يوم الزواج السريع والغير مرغوب فيه وينتهى بالطلاق ...
اتمنى العقل يكون الفاصل 000000 الله يعطيك العافية 000 اختي

 

 

 

 

 

هازم النجلاء غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 10-06-2007, 05:10 AM   #4 (permalink)
مشرفة قسم الصور
 
صورة رمزية فجررر
 
 
 
تقييم العضو :
فجررر is on a distinguished road
 
افتراضي


عزيزتي الطلاق امر مشروع ووارد

ولربما كان الطلاق حلا ً مجزئ في بعض الحالات سواء لزوج او الزوجه

اوحتى الاطفال

لكن المشكلة تقطن في نظرة مجتمعنا للمطلقه اذ تعكس تلك النظره على جميع شؤون

حياتها

فمجتمعنا الغبي ينظر إلى المطلقة على أنها امرأة منبوذة ولا يمكن الوثوق بها،

مهما كانت ظروف طلاقها. والبعض ينظر إليها نظرة شك دائمة تسبب لها نوعاً

من المعاناة النفسية وكذلك القيود المجتمعية والممنوعات الكثيرة التي تفرض

على المطلقة من قبل الأسرة والإخوان الذين يعاملونها بحذر ويراقبونها بسبب

خوفهم عليها وحتى يتمكنوا من إيجاد فرصة أخرى لها. دون الالتفاف الى نفسيتها

او حتى الشفقه عليها

كما إن أزمة المطلقة تعدت نظرة المجتمع لها حيث انها تشعر بالوحدة دائماً وتجد

أن المجتمع لا يدين الرجل المطلق نهائياً وإنما يدينها هي فقط. وقد تكون المطلقة

مظلومة من قبل الرجل الذي ارتبطت به ولأسباب متعلقة به خاصة حدث الطلاق

فلماذا يظلمها المجتمع ويشعرها بأنها إنسانة غير سوية؟ على العكس ان هناك من

تنجح بالارتباط مرة أخرى وتكون أكثر استقراراً ونجاحاً من المرة الاولى

فالمطلقة في النهاية إنسانة ونتمنى أن تتلاشى تلك النظرة لانها ليست امرأة مشؤومة

أو تجلب سوء الحظ لمن يقترن بها فالكثيرات من المطلقات

قد يتفوقن على غيرهن ولكن مسألة الطلاق قد يكون مرده سوء الاختيار.

فالمطلقة

حالة من حالات الظلم الجارح

المتناثر والمبعثر بالهواء الملوث .

ونزيف شديد الألم .. يعتصر العزة والكرامة .

وليس من بلسم شافي بمجتمع كمجتمعنا الوقور .. سوا التضرع الى الله والدعاء

له .. بمنح كل مطلقة الصبر والهدوء .. والفرج




تقبلي مروري وشكرا على طرحك ِ






فجررر

 

 

 

 

 

التوقيع

لن تعجز قدرات أي امرأة على إسقاط أعتى الحصون

فجررر متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 10-06-2007, 06:47 AM   #5 (permalink)
مشرفة الألعاب والمسابقات
 
صورة رمزية غزيل بنت الخاندرو
 
 
 
تقييم العضو :
غزيل بنت الخاندرو is on a distinguished road
 
افتراضي


يعطيـــــــــك العاافيه على الطرح المميز

بصراحه ماعندي تعليق اكثر من كلام اختي فجر

أنا معها بك كلمه قالتها..
.............
أخك: غزيل

 

 

 

 

 

التوقيع






مــــــــ{ The King }ــــــــلك

غزيل بنت الخاندرو غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 10-06-2007, 07:40 AM   #6 (permalink)
عضو جديد
 
 
 
تقييم العضو :
عازفة الاحزاان is on a distinguished road
 
افتراضي


العفواخوي منصور

يعطيك العافيه على المرور

وحياك

 

 

 

 

 

عازفة الاحزاان غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 10-06-2007, 07:48 AM   #7 (permalink)
عضو جديد
 
 
 
تقييم العضو :
عازفة الاحزاان is on a distinguished road
 
افتراضي


الله يسلمك اخوي هازم النجلاء

مشكور على مرورك وحياك

 

 

 

 

 

عازفة الاحزاان غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 10-06-2007, 07:50 AM   #8 (permalink)
عضو جديد
 
 
 
تقييم العضو :
عازفة الاحزاان is on a distinguished road
 
افتراضي


العفو اختي فجر يعطيك العافيه حبيبتي

على مرورك الرائع

وحياكي

 

 

 

 

 

عازفة الاحزاان غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 10-06-2007, 07:57 AM   #9 (permalink)
عضو جديد
 
 
 
تقييم العضو :
عازفة الاحزاان is on a distinguished road
 
افتراضي


الله يعافيك غزيل تسلمين

حبيبتي على المرور وحياك

ياالغاليه

 

 

 

 

 

عازفة الاحزاان غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 10-06-2007, 08:42 AM   #10 (permalink)
عضو جديد
 
صورة رمزية توأم مـجـنـنـه خ ـآلـ هـ ـا
 
 
 
تقييم العضو :
توأم مـجـنـنـه خ ـآلـ هـ ـا is on a distinguished road
 
افتراضي


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

يعطيك الف عافيه اختي عازفه الاحزان موضوعك مثير للجدل من زمان
وكل مجتمع له نظره خاصه للمطلقه بعض المجتمعات تنظرللمطلقه وكانها مجرمه والبعض ينبذها والبعض يسجنها .......... الخ
ولطلاق ظروف وحالات لكن
المهم هو متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يغير الناس حكمهم الظالم على المطلقه
متـــــــــــــــــــــــــى نرتقـــــــــــــــــــــــــي بفكرنــــــــــــــــــــــــــا
تقبلي مروري
وبالتوفيق ان شاء الله

 

 

 

 

 

التوقيع

توأم مـجـنـنـه خ ـآلـ هـ ـا غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

رد



عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف )
 
أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


حسب توقيت جرينتش الساعة الآن : 06:51 AM

:: aLhjer deSign ::

Powered by vBulletin V3.6.8. Copyright ©2000 - 2008
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات مملكة ذوقي

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات مملكة ذوقي

خلاصة منتديات مملكة ذوقي Rss Feed خارطة منتديات مملكة ذوقي Sitemap

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182