هو ذلك المجهول
يحمل في دواخل أعماقه
كل المتناقضات
وكل الصراعات
وبالرغم من ذلك
هو الذي فرض نفسه سيدا"
على هذه الأرض المشؤمه
هذا الإنسان أشبه حقيقة "
ببحيرة متسعة الأرجاء
تعتقد فيها كل الجمال والهدوء
حين تنظر إليها في يوم رق نسيمه وصفت شمسه
ولكنه يحوي في أعماقه كل مايمكن
أن تتخيله وما لا يمكن حين تتجاوز السطح إلى الأعماق
في داخل هذا الإنسان يكمن الخير والشر ,, القوه والضعف,, الرحمه والقسوة
يتسامى حتى يصل إلى مرتبة الملائكة
يتدنى حتى يصل إلى مرتبة شيطان ولكنه في النهاية
يبقى إنسانا" لا هذا ولا ذاك
رغم أن الإنسان إستطاع أن يسيطر على محيطه المادي
إلى أنه لا يزال لغزا" هو بذاته ومجهولا" بالنسبة لنفسه
قروون طويلة تفصلنا عن سقراط ولكن يبقى سؤاله الأزلي ( إعرف نفسك)
يرن في الآذان دون إجابة ؟
مع تحياتي
كافيين