"لا زلت مبهما "
لا زلتي مبهما..يا سيدتي
كلما أردت قراءتك
كلما فككت رموزك
كلما حاولت فهمك
ازدادت دهشتي..
كيف لا زلت..أحبك؟!!
أني الآن أنضج
وعقلي أرشد..
وثقافتي أوسع..
وعمري أكبر..
لكني كلما حاولت النجاة
في بحرك أغرق...
كنت فقط..أحبك..
فصرتُ..أحبك..
وأشتاقك...
وأحتاجك..
وأُدمن كل لحظة بقربك..
كيف اقتحمتِ..يا سيدتي
أسواري؟..
كيف توغلت في أعماقي؟..
كيف؟!!..
يذوب السؤال على شفتي
كلما أطلقته..
ليحلق طيفك في خيالي..
تتلاشى حيرتي..
لأسافر في عينيك..
أبحث عن مرافئك الشريدة..
أسأل عن سفنك الغريقة..
أُنادي عليك..
فيجيبني صدى أوهامي..
وأتحول بنظري إلى الورقة
الصفراء أمامي..
وككل ليلة..أجدني قد كتبت
لك قصيدة..
سأضيفها إلى ديوان قصائدي..