كل إنسان مهما كان يتمنى أن يعيش سعيدا في هذه الدنيا .. ويسلك كل السبل لكي يجد السعادة ..
ولكن
هل فعلا كل سعادة هي سعادة حقيقية .. أعني هل ما يسعد به شخص هو ذاته ما يسعد به غيره .. وهل لو خسرنا شيئا ثمينا لنشتري السعادة هل سنكون سعداء ..
اسئلة ربما تائهة ..
تعالوا معي هنا امرأة .. متعلمة مثقفة ولكنها ( غافلة) بمعنى لاتتعب عقلها بالتفكير او في تحليل كل التصرفات تقول اذا ارادت ان تقوم بأعمال المنزل كانت ترى بطاقات (شحن) بجانب الهاتف كانت تظنها تخص عمل زوجها لذلك تحتفظ بها له .. ولم يخطر ببالها يوما أن زوجها كان ( يلعب بذيله) ويشحن للبنات .. << صدق الرجال مالهم آمان لكنها كانت تعيش معه سعيده .. كان طيب معها لا يقصر بشيء .. وهي لاتشك في سلوكه ولاتناقشه في تصرفاته
حسنا تخيلوا معي أن هذه المرأة (ذيبة) ذكية تحلل كل تصرف .. اكتشفت ان زوجها كان يلعب بذيلة ماذا سيحصل 1- اما الطلاق 2- او ان تعيش معه في نكد لأنها ستفقد الثقة به ..
مالفرق
الأولى عاشت (دجاجة) لكنها سعيدة والثانية ( ذيبة) لكنها تعيسة ..
الأولى سعيدة لكنها مستغفلة ..
والأخرى تعيسه لكنها تدرك مايدور حولها ..
السؤال هنا .. ماذا تفضلين أن تكوني دجاجة سعيدة ؟ أو ذيبة تعيسة ؟؟
حيالله الحلوه بطرح جدييييييد واكيد مميز زي ما عودتنا
شوفي يالغلاا اذا انا من البدايه كنت دجاجه سعيده .. يعني ما انتبهت لزوجي وما اهتميت فيه لدرجة انه راح يلعب بذيله برى .. استاهل ساعتها كل اللي يصير لي سواء دجاجه سعيده او ذيبه تعيسه لاانو انا اللي اهملته وضيعته من ايدي
بس اذا مو مقصره معه لااكن رغبه بنفسه ومراهقه جته على كبر ساعتها لاا.. كرامتي بالدنيا وما يستاهل اضيع بقية عمري معه ..
طبعا برضى اعيش تعيسه ولكن اكيد بكون ذيبه وهذا الاهم
حلوتي
بصراحه ما اشوف انو اذا الزوج غلط ولعب بذيله شوي غلطه فادحه لاا تغتفر يعني ممكن اذا رجع واعتذر وندم فعلاا عاللي سواه وحس بقيمتي ساعتها ممكن ارجع له .. لاني عطيته درس ما راح ينساه وبيشوف انه ضيع اهم شي بحياته .. ساعتها راح اكون ذيبه سعيده وكسبت الاثنين مع بعض