شر البيليه مايضحك والانسان كثير ماتخونه الدنيا وتبدل افراحه الى أحزان ويعتبر المثل الشعبي الذي يقول ( يافرحه ماتمت لخذها الغراب وطار )
من الامثله الحاذقه التي تذكر في مواقف كثيره والدنيا دائما تخون صاحبها ومن القصص التي توكد ذلك .. ان مسعود عاش في فتره سابقه لم تكفيها الحياه رغيده
كما هي الآن بل كان لابد ان يكد ويكدح بحثا عن لقمة العيش التي تسد حاجته واسرته وكان الشاعر قد احب بنت عمه وملكت قلبه وعندما تقدم لخطبتها
اعطاه عمه الموافقه بشرط تدبير المهر وتوفر أسباب الحياه له ولزوجته فظل يعمل ليلا ونهار حتى يظفر ببنت عمه ويقترض من اصدقاء له ريال ونصف
وتم المراد وزفت اليه ولكن السعاده لم تستمر فقد أخذها الأجل بعد مرور خمس ايام من زواجهما فحزن مسعود بن تويم حسنا شديدا وقال هذه الابيات يرثي فيها حاله
ويتوجع على رحيل زوجته عن الدنيا وتاركته وحده للهموم :..
لا والله اللي توفي ناعـم العـود
ياليت موته خـذا غيـره وخـلاه
أبو جديل على المتـان مرجـود
خطرن على الزين ترجح به زواياه
الموت شاله وحظي صار مقـرود
ماهوب يرحم ولاياوي لمن جـاه
ياليت مظنون عيني حي ماجـود
وأعيش مع جولة الايـام وايـاه
فعندما سمعها اخيه عبدالله بن تويم اجابه بهذه الابيات :.
عزي لمن هو حزين مثل مسعـود
جيته من الحـزن يبّـاس شفـاه
يبكي على صاحبه ودموعه اضود
والدمع جرّح خـدوده زاد بابكـاه
مسعود من حزن غض العود ملهود
والواجب تنـه يقـول الحمـد لله
الموت لاجا ترى ماهـوب مـردود
والعبد مادبـر المعبـود برضـاه
أبـــــــو نــــــايـــــــف