على ذكر الوليف اللي جفانـي
جزاه الله مثـل اللـي جزانـي
الأسم اللي من الأسماء ذكرتـه
وماتت باقي الأسماء في لساني
حفظته عن ظهر قلـب وبنيتـه
بضاهي به طويـلات المبانـي
وإثر من عاش بأوهام الحبايـب
يودي عشـر ويرجـع ثمانـي
أكـذب نـاس قالـوا لاتمنـى
ترى موت الأمانـي بالأمانـي
طعني بالفـراق وصـد عنـي
تركنـي علنـي وإلا عسانـي
وانا اللي من جنوبي لاشمالـي
لعينه كلـي إخـلاص وتفانـي
عطيته درس في فـن التعامـل
خلاصة علم الأحيـاء والبيانـي
وعلمته كـذا حاجـه وحاجـه
يارب لـم أراك إنـك ترانـي
تبنيـتـه ونبهـتـه لـديـنـه
وعلمتـه وش السبـع المثانـي
نقلتـه مـن مراحـل لمراحـل
حسب مايقتضي ظرف الزماني
وعلمتـه مـبـادئ الأبجـديـه
وعلمتـه تفاسـيـر المعـانـي
وهو غيـر القـراءه والكتابـه
لنطق إسمه يبي لـه ترجمانـي
وأنـا لـم أسلبـه مثقـال ذره
ولـم أجتـاز حـدي وإيتمانـي
ويوم أنـه تبـواء لـه مكانـه
لابو جده عطاني.. وش عطاني؟
جحد وأنكر وخـان الله يخونـه
تناسى عشرة العمـر ونسانـي
وذكرّنـي كــلام ٍ مانسيـتـه
قريته في كتابـي الأصفهانـي
أعلمـه الرمايـة كـل يــوم ٍ
فلمـا أشتـد ساعـده رمانـي
لشاعر مدغم ابو شيبه