| | ![]() |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
| كان ابن بقية وزيرا في عهد الخليفة عضد الدولة وكان هذا الوزير محبوبا لدى الشعب حيث كان ينفق على المساكين ويتولى الإشراف على حلقات تحفيظ القرآن فتعلق به الشعب وأحبه أكثر من الخليفة الذي بدأ يغار منه فكرهه وأراد إبعاده عن مسرح الأحداث فافترى عليه فرية ثم أخذه بتهمة كاذبة ورماه تحت أرجل الفيلة التي داسته حتى الموت ، ثم أخذه فصلبه على باب الطارق ببغداد وعمره نيف وخمسون سنة ، ولما صلب مرّ به أحد عدول بغداد وهو العالم الشاعر أبو الحسن محمد بن عمران بن يعقوب الأنباري فقال فيه قصيدة عندما سمعها الخليفة عضد الدولة الذي صلبه تمنى لو أنه هو المصلوب وأن هذه القصيدة قيلت فيه ، ويذكر الشاعر أبو الحسن في القصيدة بأن ابن بقية من كرامته صار قبره في الجو لأنه مصلوب ، وإليكم القصيدة :
| |
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |
|
| سبحــــان الله صحيح اللي قال( لولا الحــسد مامات أحد)
| |
|
![]() |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف ) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |