الهقاوي
ثلاثيني تعدّت والهقاوي خانها التعبير
انّوخ هقوتي تاره ... وأشد ركابها تاره
انوّخها واشّد ركابها .. وبعير بأثر بعير
واشوف الوقت يطحنّي رحاه بجاير اقداره
وابوي يقول .. قدّر .. كلّ شي بها لزمن تقدير
ترى من هدّ داره ... قلّ عند الناس مقداره
يابوك الحرّ حرٍّ والعصيفير اسمه عصيفير
وانا خابرك حرٍّ تفهم المقصود بإشاره
ترى طير الرخم يابوك ماهو من حرار الطير
ولو يعجبك في حومه .. وجنحانه .. ومنقاره
ولو جاك من اعاصير الزمان المر( شبه اعصير)
ترفّع خل عنك هروج ابو نواس واخباره
نسيت أيام كنّا .. لاظمينا نشرب من البير
سقى ذاك القليب اللي تصافق ماه بحجاره
حفرناه بيدينا .. كلّبينا .. عودنا وصغير
زمان ٍ كان فيه الجار .. يفدي بوْلده .. جاره
ليا اشتّد الهجير نقول .. هين تاليته عصير
رجال ٍ ما جزعنا من عجاج الوقت وغباره
وعزّ نفوسنا كنه يقول .. اللي يصير يصير
على العزّه مفاطيم .. وعلى الأقدار صبّاره
تكون بفمك تمره .. والنصيب يسوقها .. للغير
كذا .. طبع الزمان اقشر .. كذا .. الأيام دواره
زمان ٍ عقّب النشمي على المركى بنافخ كير
وتشوف اللي يبيعون الدجاج اليوم صقاره
وانا .. رجل ٍ لمح برق ٍ .. فهلّل واكثر التكبير
وصلّى عالرسول احمد .. نبي الله ومختاره
جهره النوض واستبشر يباسه بالمطر والخير
بذاك الصيف .. واثر اكثر.. بروق الصيف غدّاره
لقى ثروة شبابه بأيد حظًّ يعشق التبذير
رمى باحلى سنينه للهموم وكثرة اسفاره
غرس نخل الصفاري بأرض ناس ٍ يزرعون شعير
وفي جني الرطب عيّوا عليه يجنّي ثماره
وانا مانيب من يسكت على ضيم الغبينه مير
اشوف ان الحصاني هالزمان تناطح نماره
يقولون العرب .. خلّ التعجّل واحسن التفكير
وانا راسي لعب فيه الصداع وشتت افكاره
ولو هدّتك ياقلبي سنين الهم والتعزير
تحمّل .. لاتكدّر .. سدّ مآرب هدّته ... فاره
بسيطه ياذنوبي لو تخونك شرهة التكفير
عسى ضيم السنين اللي مضت بالعمر كفاره
ثلاثيني تعدت ... حلم .. ماحصّلت له تفسير
انّوخ هقوتي تاره ... وأشد ركابها تاره
فوز
فوز .. وش معنى الحياة وتالي الحيّ التراب؟
مقبره .. والميت والله ماتردّه مقبره
فوز .. لا صرتي مره تدرين ليه الظن خاب
وليه أبونا آدم من الجنة خرج سبّة مره
فوز .. ما تروي مهاميه الزراج إلاّ السراب
والهبوب الذاريات أصفى ملامحها .. غبره
فوز .. ويش الصاعقة تأخذ من البيت الخراب ؟
والأمل كهلٍ بكى .. يومن ضحك شيب شعره
فوز .. لو تطمن مشاريف النوايف للهضاب
واستوى الغارب مع حدب السنام اش نخسره ؟
لا الذّره كانت ذنوب .. ولا الرحا منْ الذنب تاب
وحكمة الله يالرحا .. تاطا على خشم الذّره
والبعير ليا ِدبَرْ ظهره نقض ِدبَرْه غراب
وان شكا ضيم اظهره .. وش بالبعير الاّ اظهره ؟
الرضا -- ماله صديق ليا زعل .. غير العتاب
والعفو -- ماله عذول .. الاّ ملام المقدره
كيف يالتوبه حضورك يبري جروح الغياب ؟
واطهرك .. ذنبٍ يصك الباب دون المغفره
يابْعدي .. والظن ظنّ ولو فتق صدر الصواب
وابسط اقدار المنايا : كلّ جمع تبعثره
قالها اللي راح يستسقي شهاليل السحاب
ابدويٍ كان يطفي القيض بظلال شْجره
ان ذكر حيّه .. وسَمْ دمعه على ردون الثياب
وان ذكر ميته .. عقل زامل ذلوله وانحره
وشاعرٍ ماسخّر اشعاره لتلعات الرقاب
اجوديٍ .. مير دق الفقر بابه واقهره
واقسمه نصفين حظّه نصف ..بآحزان وعذاب
ونصفه الثاني .. خذاه الموت يوم استكثره
مانشد ( يوسف ) عن الغي وقميصه والذياب
ما نشد ( يعقوب ) .. دمعه وش خذا من محجره ؟
راح يحدي له (حيالٍ ) واغفلت .. راحت .. ذهاب
مالها وصفٍ يبينه ( النبيه ) ويضهره
مابقى الاّ ( فاطر ٍ) لاهي ( مسوح ) ولا ( ركاب )
لا ظمت .. تشرب بجلد حْوارها مستبشره
المصيبه لا رمى الفارس بصدره للحراب
مادرى انه كلّ حصني في بلاده عنتره
فوز .. لاصرتي مره -- تقرين صفحات الكتاب
وتعرفين ان الزمن رجّال .. لاصرتي مره
وتعذرين اللي قفل حظّه بوجهه كلّ باب
وانفتح له باب .. لكن كان .. باب المقبره
زنوبيا
امانه .. يالنسيم اللي سرى في هجعة الغدراء
تباريحي .. لدارٍ من ورى (الجهرا) توديها
قبل ماتحضن ابراج الكويت .. وتنهي المسرا
دخيلك .. حطّها في ذمّة الخفجي .. وخليها
وياخذها صبا ( الجهراء) .. تراه ابخص بها وادرا
يمّر بها على ابواب ( العديليّة ) .. ويهديها
هنوفٍ .. جرّحتني .. جعل ذاك الجرح مايبرا
سنين ومدهله روح .. زبن باقصى محانيها
خذت قلب الدحيمي .. واقفت بوزر ٍ على وزرا
على ماقالوا الشيبان .. حاميها .. حراميها
طوتني .. مثل ما يطوي الخريف النبته الخضراء
رمت باحلى سنيني .. للرياح وقالت .. اذريها
يقولون العرب .. من حبها .. بك علّةٍ قشرا
واقول .. الله لا يجعلني القى من يداويها
أكابر .. واسفه اللي قال حذرا من الهوى حذرا
واكذّب من يقول النار .. تحرق رجل واطيها
على الله .. كم حفر لي حبّها بالغيب من قبرا
وكم كانت تخطّفني منايا الشوق .. واخطيها
على الله .. كم نسج لي من كفن واهدردمي هدرا
اشوف الموت وقّف دونها بالسيّف .. واجيها
بجنح الليل مابيها على بالي ابد .. تطرا
من الغيره .. احس انّه يشاركني السهر فيها
لها بالعين .. شيخ ٍ لا طرت لي .. ساقني جبرا
ولها بالصدر طفل ٍ .. راح يشهقها .. ويبكيها
حسبت حساب صورتها.. معي عا.. الدّله الصفراء
وبَرَد فنجال صورتها .. ولا ادري كيف اقهويها
رفيف البرق .. وخيوط الشفق .. وسهيل .. والقمرا
تجدد ذكرياتي ... تحسب انّي كنت ناسيها
بغيت أزعل عليها مرّةٍ ... واسوقها هجرا
اثاريني بدل مازعل عليها ... رحت اراضيها
تجي .. (زنوبيا تدمر) .. واجيها .. (شاعر البتراء)
يشوف بسمّ خاتمها ... طموح الموت بيديها
فقيرٍ برجه العقرب .. عشق من برجها العذراء
نثر همّ السنين وقال ... تاليها ... لواليها
رقى في برجها العاجي شوي .. شوي لين ازرا
يكمّل كيف ؟؟؟ واحدث حاضره من بعض ماضيها
مثل من جاء يبيع تمور( بيشه) عند اهل (شقرا)
يسوم بسلعةٍ خسران .. بايعها .. وشاريها
نخيت الصبر .. واثر الصبر لا يكتب .. ولا يقرا
ويومٍ خانت الفزعه ..عطيت القوس باريها
امانه .. يا صبا الجهرا .. قبل ماينتهي المسرا
تباريحي لدارٍ من ورى الخفجي توديها
الملحمة
ليلة البارح .. رقد بعضي ينازعه أغلبي
ليلةٍ بآخر ليالي الحج غدراً مظلمة
كنّي اللي نايمٍ ما بين داب وعقربي
هي حقيقة ؟ هي خيالٍ سجّ ؟ هي حلم احلمه ؟
قمت من صوتٍ دعاني وانثنيت على ركبي
وإلاَّ أنا أناظر قبالي ( ناقةٍ متكلمه ) :
( يا نيازك لو عرجتي فوق دخان أشهبي
اعلقي في زئبقي في مارجٍ متنجمه )
قلت : وش قومك ؟ وش انتي ؟ واصدقي لا تكذبي
جاوبتني شاعره من الجن وانظم مبهمه
وقبل تنشدني ترى اسمي ( أَبْكمه ) يا صاحبي
وإدر كانك ما دريت إن أشعر الجن ابكمه !
اسكن ( البَرْلَس ) على وادي يسمى ( المحلبي )
في نهاية ( طور موسى ) جلّ ربٍّ كلّمه
جيت اباسمع منك شعر الوصف .. واشبّ لهبي
كان توصف مثل (جدّك) ياعسى الله يرحمه
جدّك اللي من سمع شعره ذهل واستغربي
مثل وصفه لاجمل سنينه ( ب..نوق مدرهمه )
قلت : حياك ارحبي ثم ارحبي ثم ارحبي
في ضيافة شاعرٍ يثني القصيد ويلجمه
شاعرٍ ورَّد هواجيسه على ما هو يبي
وأعذب الشعر أصدقه في أغربه في أجهمه
من شيوخ دحيم جدانه.. وخاله تغلبي
إن طلع عزّ وشرف.. والأَّ طمن في مكرمة
قد ورثت الطيب قبل الشعر من جدي وابي
ولابتي سيل الحقوق اللي تزابر مرزمه
واشهد إني من سنام الشعر دسمّت شنبي
وهاتي أشعر شاعرٍ من الجن .. نذرٍ لا أفحمه
ودام يستهويك شعرالوصف با أنظم وأطربي
ع.. القوافي نفسها قدامك الحين انظمه -
واصفٍ حلو الترايب والقوام الأكعبي
وأبتدي : بسم الله الرحمن سِمْعي يا ( بْكمه ):-
جادلٍ بحجاجها.. فجرٍ زبنه المغربي
عنز ريمٍ نثّرتني بين خزر وسلهمه
في سواد عيونها .. فاجر يقول إنه : نبي
كل صابي يتبعه ويصدقه .. يهدر دمه
وفي لحظها .. حاكمٍٍ سفاح متهور غبي
يطلب الرحمة لميته يوم شبع من لحمه
وفي هدبها .. مدهلٍ راعيه شيخٍ يعربي
أجوديٍ نوب يعزمني .. وأنا نوب اعزمه
راعني خالٍ بوجنتها تقلْ .. عبْد مْسبي
حارس ٍ روض الزهر من كل يمناً مجرمه
ومن قليب اللول .. جاء ثعبان فضي لولبي
من لعق سمّه .. يقول : الشهد مرّ وعلقمه
كلما بلّل شفق عنابها قال : عْجبي
راح ينشد لولها هي مشركه ؟ هي مسلمة ؟-
ويوم جاء اللول بيجاوب قلت : ربي رووف بي
ناض برّاق الثمان .. وسال وادي عكرمه
الندى .. عودٍ غدا بأوجانها .. طفل يحبي
والعطر.. راعي باثرْها يحدي ابله وغنمه
ومن جدايلها.. تجلاَّ فارسٍ قال : العبي
واستفزي الريح يا بنت الهبوب المدهمه
وفي نحرها .. كافر ٍ لعيوني يقول : إذنبي
كل ما ياكل رطب شوفي .. حذفني بعجمه
في ترايبها .. ثمر طاح بنهم عين اشعبي
جاء يقول لخصرها المياس : حذرا ما انهمه -
انثنى الخصر وتمايل .. قال : قبلك مرّبي
توه اللي كان ضيفي وانظر آثار قدمه
الجمل .. هجّ وتذيّر يوم شاف الأحدبي
والحدب قال : إش معه ؟ ما ينظر لحدب سنمه
كل نضره روّحت حبلى .. تجي معها صبي
راح جوعه ينشد أمه وش بلاها تفطمه ؟
لا مشت .. في مشيها خطو الكحيل الأشهبي
لا انثنت ( حايل ثنيّه ) لا رباع ولا قحمه
كنها لا لدّت النظرة خجل عا المنكبي
صادقٍ .. يستودع الفتّان سرٍّ يكتمه
في خجلها .. بنت شيخٍ طاحت بحب أجنبي
في غنجها .. مهرةٍ تتلي الصهيل بهمهمه
في رضاها.. حصنيٍ يتلذذ بحمض عنبي
في عتبها .. ظالمٍ حطوه قاضي محكمة
لا اقبلت .. مثل الحمام - ولا ادبرت .. مثل الظبي
لا اوقفت .. طير الهداد - ولا جْلست .. تقل رْخمه
لا وردتي يا مغاتيري على العدّ اشربي
وهيجني : يا حي ذا المبسم ومنهو مبسمه
مبسمٍ يوم يتبسم كل عرقٍ صاح بي
وتلّني .. قوم الثمه .. نذرٍ علي أن تلثمه
أذن الفجر ووقفت .. إلاّ ( اْبكمه ) تقْل : طْلبي
( ياالدحيمي ها القصيدة سمّها بالملحمة )
تقهويتك وله
تقهويتك وله ... لوما تقهويتك بصفر دلال
تهيلتك هواجيس .. وقصائد حب منثوره
اهيجن لك .. بطرقٍ .. غار من مسحوبه الموال
حديت اغلى مغاتير الغرام .. وجتك منحوره
تذكرت الجديل اللي تموّج كنّه الشلال
وخد ٍّ يجهر البدر بسناه .. ويجرح غروره
وطهور الرمش يرسم له على الوجنه غطى وظلال
واذا سلهم يجرِّحه النعاس .. وينقض طهوره
حبيبي ... ما بقى للشعر شيٍ يوصف وينقال
ليا أختال الحور بعيون .. مفضوحه ومستوره
سحرني كلّ شيٍ فيك .. والسحر أغلبه قتال
وتماديت وذنوب السحر في القرآن مذكوره
حبيبي ... عاشقك معذور والله لو يجيه هبال
اليا صار العشق شيخٍ يسير العاشق بشوره
احبك ايه احبك ياغنى عمري وراس المال
لك بقلبي بساتين .. ومشاتل حب ممطوره
لطيفك من سموم القيض في عين الوله مقيال
واذا قصّرت .. يعذرني .. ترى كلن وميسوره
أهلّي بالجروح اللي غدا صدري لها مدهال
واقلّطها بروحٍ من رداة الحظ مقهوره
واداري حيرة العبرة .. واكابر واقهر العذال
واذا طرّوك قدامي .. نخيت وقلت .. أخو نوره
انا والله لزومات العواذل والرجال رجال
وهل الأمثال قالوا .. يبخص القناص بطيوره
ماحد يقدر يعلّق في خيوط العنكبوت جبال
ماحد يقدر يهدّ ديار لك بالقلب معموره
يجونك ناس والدنيا .. معاك ريال تسوى ريال
واجيك ولا معاي الاّ... قصايد حب منثوره
السرير الأبيض
لعن ابوه الشعر كانه بس في شقر الذوايب
لعن ابوه ان كان قاصيه الغزل والنرجسيه
يايبه .. والهاجس اللي كان مخطي جاك تايب
إغتسل من نزعة ذنوبه .. وتاب من الخطيه
يالحقوق اللي سنا برقه فتق صدر السحايب
يالبياض .. اللى غفر كل الذنوب السرمديه
يوم شفتك بالسرير الابيض عن الوعى غايب
كل عرقِِ صاح فيني جعل هاك الضيم فيّه
آه ليت الضيم رجالِِ واشد له الركايب
والله انّي ل نحره وآورده حوض المنيه
ياعسي نذلِِ هقي بك يرجع .. بهقواه خايب
ضايعِِ مثل القحم لاهو رباع .. ولا ثنيّه
قلت لى مره.. ترى النشمي ليا خاواه عايب
مثل دهن العود لا خالط رماد الشاذليّه
ودامني .. رجلِ خرج من بين صلبك والترايب
والله ..ان يبطي القدم ما يمشي دروبِِ رديّه
يايبه .. ودحيم تنشد وين حلاّل النشايب ؟
راس قومِِ جالها .. من القيظ مقيالِِ وفيّه
يابعد .. راسي وروس .. احبابي وكل القرايب
يابعد من زّهب المجند ولبس الحضرميّه
قم !! دخيلك عقبك الديره غدت جردِِ خرايب
عّجها ..غطّي سماها .. وستوت بالمهمهيّه
كلمتينِِ في شفاتي حايره راحت ذهايب
ماقوت .. تعبيرها كل الحروف .. الابجديّه
اخدعتني .. بكرةِِ ماهي من ابكارِِ نجاايب
ولا غفالِِ وصفها عند النّبيه ولا مطيّه
درهمت بي .. في دجي ليلِِ نهب شوفي نهايب
ويوم افيق .. الاّ وانا بأحضان قفراً جرهديّه
واتركتني .. ظاميِِ والماى للقيض الزهايب
واغبنتني يوم .. هجّت بالقلص والزمزميّه
يايبه .. وان قصرت ايديني .. ودارت بي المصايب
ب ارمي اعذاري على الغربه وقلّ المقدريّه
هاجسي .. المذنب رجع دمعة طفل بعيون شايب
وإغتسل .. من نزعة ذنوبه وتاب من الخطيّه
عرب شبة الجزيرة
شاعرٍ تل القوافي في طواريقه … وغنا
ناشدٍ عني .. تراني من عرب .. شبه الجزيره
ياسلام الله سلام الطيب .. والطيب .. يتثنا
ياقصيدي .. وانت راعي الأوله قبل الأخيره
يوم ساقتني هجوسي ياولد .. منّا .. ومنّا
قلت ارد الشان للرحمان .. وادعي بالستيره
ماتكبدّت الخساير ... من وطنّا .. في وطنّا
باخص ٍ طيري .. ومن له بالقنص يبخص بطيره
والله انّا ماطففنا الكيل يوم انّا وزنّا
ولا ذخرنا جاهل ٍ كالوا بلا صاع ٍ شعيره
ماتعوّدت الحق اطلب … للخوي الاّ تمنّا
دام لي وجهٍ يمون وكل نشمي يستعيره
علم اللي طاح مابين المغيره .. والمثنا
ان سلم سيف المثنّا ... ماسلم سيف المغيره
يحسب انه يلحق ( منيره ) وهو يلحق ( مهنا)
الخبل يلحق ( مهنا ) يحسب ( مهنا ) ... ( منيره )
كان ظنّه ماوصلنا ….. علموه انّا وصلنا
مايموت من الظما مطوي رشا غربه .. لبيره
والغبينه … لا علي النذر مثله ماغبنا
كل حبٍّ له رحاه … وكل سيفٍ له جفيره
من ( جحا والاّ حميره ) وش علينا .. ماشتحنا
دام حذّينا فرسنا .. من ( جحا والاّ حميره )
ان بغاها بالمراجل … ينشد القالات .. عنّا
ويدري انّا لا انتخانا ... البزر ... قمنا له .. عشيره
ماذخرنا الاّ الحميّا .. والوفا .. وسلوم اهلنا
يوم ولد اللاش يذخر قلّة الشيمه ... ذخيره
واكبر اهل الدار.. لو ما وصل حد الشيب سنّا
شايبٍ لا اعمومست الأريا نجيه ... ونستشيره
وان بغاها بالشعر … حنّا هلك يالشعر حنّا
ان قصدنا .. نستبيحه ... وان سكتنا .. نستثيره
ياجملنا ما جهلك ( الزير سالم ) يا جملنا
ايهبا ( داحس ) على ( الغبراء ) على ( سالم وزيره )
قد وسمْتك وسْم جدّ ي ..لا غفلت.. ولا جهلنا
وكل مطنوخ ٍ يوسّم وسم جدّانه ... بعيره
والهنوف اللي زهت بكفوفها نقشات حنا
روّحت بقلوب بعض الناس من ديره لديره
وافضحت وجنة ( سميره ) خوّة اللي ممتحنا
بايع الخوّه .. بحبة خال في وجنة ( سميره )
صاحبي .. لو تآخذك في اللاش شرهة حسن ظنّا
عدّها .. شرهة ضمير ٍ حي في ميّت ضميره
صاحبي .. ماكل وردٍ يعجبك شكله يجنّا
ولاخبرت اعمى بصيره .. جاء يقود اعمى بصيره
والدحيمي يوم تل القاف هيجن به وغنا
ياسلام الله على ربعي ... عرب شبه الجزيره
سلامي يا بقيق
سلامي يابقيق عداد نوٍّ بارقه وسمي
نزل في كبد غيمٍ يرزم السيل بمراهيشه
اثنيّه لمحافظك الوفي .. واللي حظر باسمي
اخصّه بالسلام ... وكل وادي له مداغيشه
انا يابقيق ماجيتك غريبٍ فاقدٍ وسمي
انا جيتك غلا .. يوم الغلا تذبح جواهيشه
يقولون العرب مايلحق النشمي سوى النشمي
وانا لرضا النشاما جيت والا ديرتي بيشه
سلوم اجدادنا دايم تشب بنايف الرجمي
سراج الضيف .. وتلبي الوفي لاجات مطاريشه
اجل وشلون ماقول (( لحمد)) تمّ وعلى خشمي
وهو عدٍّ يسقي الطيب والشيمه معاطيشه
تمثناه الوفا والطيب .. كلن قال ذا قسمي
نداوي .. والنداوي تعرفه من صفّته ريشه
وانا ربّاني الشايب على ان سهيل هو نجمي
ونجمٍ غير نجمي مقديٍّ شوفي بتطنيشه
سلامي يابقيق عداد نوٍّ بارقه وسمي
حقوقٍ مايوقّف سيله الاّ السدّ في بيشه
تكفا ترى تكفا تهزّ الرجاجيـل
اما لطمنا العيل والا الطم العيل
...........مادام شب النار مندوب الاطفا
من ذاق حر القايله يعشق الليل
...........ومن شب ضوه ليلة البرد يدفـا
امسيت في جيلٍ ولاهوب ذالجيل
...........واصبحت والا ديرتي شبه منفـا
واللي حما بيته بطيـرن ابابيـل
...........ماجيت ادور كل من صد وقفا
ولاجيت ابشحذ يانما دلّه وهيل
...........جيتك وجرح الظلم غاديه يشفا
جيتك بكلمه كنها صعقة الويل
...........ان قلت تكفا لاتهـاون بتكفـا
تكفا تراها كلمةٍ تقطم الحيـل
...........لابالله الا تنسف الحيـل نسفـا
تكفا ترا تكفا لها هدرة السيـل
...........في صدر حرٍ ينتف الطيب نتفـا
تكفا ترا تكفا لها تسّرج الخيـل
...........ان كان لك في مجمع الخيل عسفا
تكفا تراني من قرومٍ مشاكيـل
...........حماية الساقه بسيـفٍ وشلفـا
تكفا وتكفا ماتسـاق لمهابيـل
...........تكفا تخلّي القرم لاشٍ وهطفـا
تكفا ترى تكفا تهزّ الرجاجيـل
...........لولا صروف الوقت ماقلت تكفا