لك جزيل التحايا والثنـا والسـلام من خليل ابراهيم الناصر الشبرمي
قطـري الهويـه والقبيلـه سنـام ودار جدي سميرا ولتميـم أنتمـي
ربعي اللي على الدجال شذرة حسام في صحيح البخاري وأحمد ومسلمي
وش اللي صار ما ندري
وش اللي صار ما ندري .. ولا ندري وش اللي صار
ولا نـدري وش اللـي بالليـال المقبـلات يصيـر
تعلّمنا مـن اسـرار الحيـاة .. ان الحيـاة اسـرار
وتفسيـر الحقيقـه .. بالحقيقـه مالـهـا تفسـيـر
ومن غـدر الزمـن كـلٍ يقـول ان الزمـن غـدار
فكم ممسي على قمـة جبـل واصبـح بقاعـة بيـر
ومن مكر البشـر كـلٍ يقـول ابـن البشـر مكـار
فكم بالناس حامل مسك وكـم بالنـاس نافـخ كيـر
صحيح ان الصحيح اصبح خطـا والعـار ردّ العـار
ولكـن مالنـا حيلـه ولانقـوى عـلـى التغيـيـر
نشوف اللي نشوفه مـن مصايـب واليديـن قصـار
تحت رحمة رحيـم وفـي رجـا الله والـي التدبيـر
نسوق العِيـر بامـر الله ونمشـي لآخـر المشـوار
وعلـم الغيـب عنـد الله وبامـر الله تسيـر العِيـر
نعايـش وقتـنـا ونسـايـره ونـقـول ياسـتـار
علينـا تستـر بستـرك وبـامـرك يالله التيسـيـر
نفكـر بالليـالـي والليـالـي تفـخـت الافـكـار
ولازلنـا نفكـر كيـف ممكـن نتـرك التفكـيـر
وش اللي صار ماندري .. ولاندري وش اللي صـار
ولكـن كـل شـيٍ ممكـن انـه بالحيـاة يصـيـر
قلت : حق
قلت : حق ... وقـال :: لابالله زيـف
قلـت : عنـدي مايـبـرر موقـفـي
قال :: كيف ؟ وقلت انا له :: كيف كيف
بعـد ذا المـده تقـول انــك وفــي
زل صيف وزل صيـف وزل صيـف
مـن ثـلاث سنيـن وينـك مختـفـي
رحت أدور عنك مـن بيـش لطريـف
ودجت نجـد مـن الهفـوف ليـا نفـي
كنت طيف وجيت طيف ورحت طيـف
والامـل لا طـال شمـعـه ينطـفـي
قال احبـك قلـت حبـك حـب حيـف
مااقبلـه لـو كـان حسنـك يوسـفـي
مامعـي للحـرب لاحربـه وسـيـف
مـن غرابـيـل الليـالـي مكتـفـي
وعطر باريسي وساعـة مـن جنيـف
ماتـفـيـد ولا تـغـيـر مـوقـفـي
وا وجودي كل ماشفت زوله
وا وجودي كل ماشفت زوله مـن بعيـد
وجد مَن مِن زود مابه غبن عاف الحياة
ووجد من صلى على امه وابوه بيوم عيد
يوم صلى العيد مـد الجنايـز للصـلاة
ووجد عـودٍ قيّـدوه العساكـر بالحديـد
ذابحٍ له نفس من دون عرضه والبنـات
واصغر القصّر بلغ ما عفا راسه عنيـد
أقشرٍ لاجاه جاه العـرب قـال الصفـاة
ووجد مجدور العرب بالخلا خلي وحيـد
بعنّته مـا حولـه الا الذيابـه عاويـات
ووجد رجْل اعمال عقب المعزه والرصيد
فلّس وحلـت عليـه العطيـه والزكـاة
أتوجّـد وادري ان التـوجّـد مايفـيـد
وجد مَن مانال شفه ولا حصـل نجـاة
ياسعد وش شاف مجنون ليلى
ياسعد وش شاف مجنون ليلى بالغـرام
أشهد انـه وان بِلِـي بلوتـه ياهونهـا
ياسعد ليلاه وان مـات فيهـا مستهـام
تدري انـه بالهـوى ياسعـد مجنونهـا
المصيبه من غدى ميتٍ لـه كـم عـام
عشقته ماتـدري انـه قتيـل عيونهـا
قرهدت نفسه عليهـا ومـرّ الكبـد زام
ودوك قلبه ياسعـد مزّعتـه طعونهـا
ياسعد والله يالولا الحيا واخشى المـلام
والقرابـه والحيـا والهـوى وجفونهـا
لاانهبه وانحاش واجلى جنوب ديار يـام
ما يردن لو وقف جيش هتلـر دونهـا
ياسعد راع الهوى بالهوى لاضيم شـام
مايـرده طـول بيبانهـا وحصونهـا
وان غوى راع الهوى في هواها مايلام
لااجتمع غبن الزمن ياسعـد وغبونهـا
ياسعد هي منوة اللـي تمنـى والمـرام
لعن ابو حظٍ قصر ياسعد مـن دونهـا
أسمع الرعـاد واخيـل بـراق الغمـام
بس مادري ياسعد وين وبـل مزونهـا
وياسعد والله فلا اسلى هواهـا لاحـرام
لو يلوح الشيب فـي لحيتـي وقرونهـا
وخذ وصاتي ياسعد وصلّه بنت الحشـام
ذي وصاتي كان غيري غدى مظنونهـا
لا شرت ثوب الفرح تشتري لي باع خام
يدفنونـي ليلـة العـرس ويزفونـهـا
عاد عيد العنود
عاد عيد العنود العيطموس الفـارع الفاتـن المملوحـه
الهنوف العطوف ام العيـون الخـرّس الذبّـل الذبّاحـه
يوم عادت بيوم العيد عادت يا عـرب للمعنـى روحـه
وفز قلبه مثل ما فز ببروق الوسـم قلـب راع فلاحـه
وا سْفَر الكون وانور في عيونه وارجهنّ وبرنّ جروحه
شاف في نجد ورد الطايف ومزن السراة وضباب الباحة
وانتشى الورد واغصانه تثنّت والندى دمعـةٍ مسفوحـه
وغرد الطير والقمري سجع كنّه على (مسرح المفتاحه)
انتظر وانتصر وادرك مرامه بالغرام ولحَق مصلوحـه
كيف ما ينتصر ؟ دام المحبه محزمه والعفاف سلاحـه
وعاد عيد الحيا والسلهمة والبـوح والنبـرة المبحوحـه
والقلوب النظيفة والنوايا البيـض والخطّـر المنساحـه
ضحـــــى العيد
حرام ... يا باشة الغيـــــــد = والله ... ورب البريـــــّـــــه
لولاي اهــاب المنـــــاقيد = واللــوم والهــرج فيـــــّـــــه
لااشق ثوبي ضحى العيد = وادنـــــّــــها هاشــميــــّـــــه
وانـخى جميـع الاجاويد = تكفون يـاهل الحميـــّــــه
راع الهـــوى يالاواليــــد = شيـــلوه في مروحيـــــّـــــه
لاحرّكت هزّت البيـد = تــرزم رزيــم برديــّّـــــه
ودوّه يم اتلع الجيد = تكفون قبــل المنيــّــــه
ولا تـكثـــرون التـناشيــــد = بالحيــل حـاله رديــــّــــه
عيده عذاب وتناهيد = وجروح قلبه طريـّــــه
وشفا العيون المراميد = شوفة رهيف الثنيـّـــــه
ماجت على كيف ماريد = ميـر الوعد بالضحيـّــــه
يامخلفيــــن المواعيـــــــد = من غير ذنب وخطيّـــه
وما ودي انقص و لا ازيد = واكشـف امــورٍ خفيـّــــه
محروم من فرحة العيد = من ذاق فرقـا خويــّـــــه