نعيب زماننا والعيب فينا
وما لزماننا عيب سوانا
بيت من الشعر قاله أحد القدماء الصالحين وأضنه التابعي الجليل العالم الفذ العبقري الأسطورة الإمام الشافعي
فكيف بحالنا يا الملاك الطاهر
أظننا سنقول عن زماننا هذا أنه سيبرأ منا ولن يعترف بنا كبشر
لأننا نعيش في آخر الزمان الله يرحمنا برحمته
ويصلح حالنا
نحن لم نفهم الدين لكما يجب
ديننا الإسلامي دين عظيم ومنظم لم يترك صغيرة ولا كبيرة ولا شاردة ولا واردة إلا وهذبها
ولم يترك شيء فيه ضرر علينا إلا ونهانا عنه
ولم يترك شيئا فيه خير لنا إلا وأمرنا به
المصيبة أن هذه الحقيقة أصبحنا غير مقتنعين بها
ومن الذي اقتنع بها حق القناعة؟؟؟؟؟
إنهم غير المسلمين من الكفار والمشركين
يا للعار الكفار والمشركين!!!!!!!!!!!!!
أصبحوا يستنتجون من تعاليم ديننا ما ينفع البشرية فيطبقوه بحذافيره وما يضرها فيجتنبوه بحذر
ونحن نعاير المتدين ونقول عنه معقد وننفر منه
إننا بحق حمقى ومغفلين كيف يكون هذا حالنا
ونبينا محمد
وأصلنا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي
وهارون الرشيد وخالد بن الوليد وحمزة وابن مالك والشافعي وابن حنبل وأبو حنيفة والخليل وسيبويه وابن منظور والبيروني وابن النفيس وعقبة وعمر بن عبد العزيز وطارق بن زياد وابن سينا وغيرهم غيرهم الكثير الكثير
لماذا هؤلاء لم يستحوا من التدين
أتعلمين لماذا لأنهم عرفوا الدين على حقيقته وليس كما عرفناه نحن
لأنهم فتحوا لأنفسهم أبواب الخير وأغلقناها نحن
لأنهم اقتنعوا بالحق ورفضناه نحن
تباً لنا كيف يكون هذا حالنا وهؤلاء أصولنا
ببساطة لأننا أهملنا كتاب الله القرآن الكريم ومنهج نبيه الكريم السنة المطهرة
واشتغلنا بتتبع الكفار في عاداتهم وتقاليدهم والبحث عن آخر أخبارهم
فما تركنا جحر ضب دخلوه إلا ودخلناه خلفهم بحثا عن السعادة التي هي في تعاليم ديننا الحنيف العظيم
إننا أغبياء أليس كذلك ؟؟؟؟
كيف يكون مفتاح الكنز بأيدينا ونبحث عن غيره من المفاتيح المصدية التي لا تسمن ولا تغني من جوع
أسأل الله العظيم أن يصلح حالنا وأن يهدي ضالنا وأن يقوم إعوجاجنا وأن ينصرنا ويعلي كلمتنا ويوحد صفوفنا على كلمة التوحيد
إنه سميع مجيب