بسم الله
أخيراًً أتى يوم القيامة الموعود !
و حُشِر الخلق أمام الخالق
*
قيل ان الحصيلة النهائية هي ما يُقاس بها
و حين تنظر الى الحصيلة أمر مخزي حقيقة !
المساجد إمتلأت " بالبنجاليه " يأمونها عوضاً عنهم ،
فهم بلا حرج قد أنهكهم تنظيف بلاط صالات الأسهم !
*
الملاحظة اُم الحكمة
فحين تلاحظ بأننا في مجتمع يحاول قدر المستطاع الإعتناء بأصحاب العلم والأخذ برأيهم
ولكل مجتمع علماؤه الخاصين فهناك علماء شطروا الذرة و هناك علماء شطروا المجتمع !
نجد انهم يعالجون كل مشاكل المجتمع بـ حلال او حرام قياساً بـ علمهم المكون من حلال و حرام فقط !!
فحين وُجِدَ التلفاز حُرّم ، كانت هناك مشكلة ما ولكن هل العلاج التحريم !!
الآن هو في بيوتهم قبل بيوتنا
يريدون حل مشكلة القيادة بسرعه جنونية
كالمعتاد طريقة الحل تكون بتحريم السرعة
فكانت فحوى الفتوى المباركة هي " ان الموت بسبب سرعة تجاوزت الـ 120 كلم في الساعة إنما هو إنتحار و الإنتحار حرام و المنتحر خالد مخلد في النار " !!
وهكذا تكون طريقة حل مشاكل المجتمع !!
أنا لا أدري هل سبب زيادة حبهم للرسول محمد صلى الله عليه وسلم
جعلتهم حتى يحرمون كما كان هو يحرم في ذاك الوقت " لعلاج مشاكل المجتمع القديم " !!
إنهم الآن يتخذون التحليل و التحريم اسلوباً لعلاج المشاكل !
و يفرضون انفسهم انبياء علينا
و البعض خلفهم مهما قالوا
خوفا بأن يضل
و أملاً بيوم القيامة بترحيب رباني
بأنه من أهل الصلاح لإتباعهم
و إغلاق عقله بالكامل دون اي تفكير
مجرد السمع و الطاعة !!
و يظن بأن دخول الجنة
بكل هذه البساطة !