الرئيسية التسجيل لوحة التحكم  

 

اعترافات ..........؟ (اخر مشاركة : كيفي - عددالردود : 17101 - عددالزوار : 70734 )           »          املا الفراغ باسم العضو المناسب ((بدون زعل)) (اخر مشاركة : كيفي - عددالردود : 7095 - عددالزوار : 28660 )           »          ×× لجمال أظافرك ×× (اخر مشاركة : رٍمـــآد آنثىآ - عددالردود : 9 - عددالزوار : 48 )           »          تجربتي الشخصية في عدم انبات شعر الجسم نهائيا باذن الله (الموضوع لبنت والله مولي) (اخر مشاركة : رٍمـــآد آنثىآ - عددالردود : 11 - عددالزوار : 55 )           »          خلطه تخلي شعرك حرير وطويل (اخر مشاركة : رٍمـــآد آنثىآ - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          " نـَِأَإوٍيّ لك علىّ نيّة / بس إنتِأِإ إصِبرٍ شِويهّ ~ !! (اخر مشاركة : رٍمـــآد آنثىآ - عددالردود : 10 - عددالزوار : 20 )           »          آبٌيً آسِكًتٌ ,, وًآسِمٌعِ لُكًـ ,, وآنًآظِرْ بُآلـ عٌ ـيٍوًنٍ آلْحٌوٍرً }~ (اخر مشاركة : رٍمـــآد آنثىآ - عددالردود : 4 - عددالزوار : 12 )           »          اسباب الرزق الحلال (اخر مشاركة : رٍمـــآد آنثىآ - عددالردود : 19 - عددالزوار : 66 )           »          .. آجمل مآ قيل عن آلغيرٍه ..!! (اخر مشاركة : رٍمـــآد آنثىآ - عددالردود : 6 - عددالزوار : 35 )           »          بدون فلسفه الجواب نعم او لا فقط (اخر مشاركة : ـنآي الآ حـزآن - عددالردود : 1180 - عددالزوار : 3711 )           »         

 
العودة   منتديات مملكة ذوقي > منتديات ذوقي الادبيه > مملكة ذوقي القصص والروايات
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم بحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق عرض الموضوع
قديم 01-27-2008, 11:04 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)





 

الحالة
امير بكلمتي غير متواجد حالياً

 
امير بكلمتي is on a distinguished road


 

افتراضي هذا الرجــــــل أحـبـه هذا الرجـــل اريده

ما ان وضع تامـــر اقدامه فى الجامعة حتى خفق قلبه الغض بحب فتاة جميلة

الفتاة التى اربكت عقله الصغير جميلة الى حــد مذهــل

حباهـــا الخالق جسدا فتانــــا ووجها اشد فتنة

آيــــة من آيات الجمال الانثوى الصارخ

الغريب ان الفتاة كانت تافهـــة ايضا يخلو عقلها من كل جد

تعشق التفاهات وتلملمها من كل حدب وصوب وتشبعها رغيا وحكاوى

الفتاة الفاتنة لم تكن تفلت شيئا دون ان تسخر منه خاصة تلك الكائنات الناطقة

التى تشاركها نفس المدرجــــات وكان صاحبنا يضحك ملأ اشداقه لكل كلمة

او تعليق يصدر عن فتاتــه الجميلة

عاش تامر وسناء عالما من التفاهـــة لا مثيل له لكن احدا منهما لم يكن يدرك ذلك

لقد صور لهما عقلاهما الصغيران ان الدنيا ضحكات بلا حساب وقفشات بلا توقف

وتريقة بلا تمييز

المهم

قرر تامر ان يربط حياته بحياة معشوقته التافهة بعد ان ذاب عقله الغض عشقا لها

بث اليها لواعج قلبه المفتون بجمالها وفاتحهـــا فى امر الزواج فوجد منها قبولا كبيرا

فالجميلة ابنة العشرين ترغب فى الزواج وتطلبه على عجل رغم انها لا محالة ذاهبة اليه

فجمالها فتاك يأسر القلوب والعقول

فكر العاشق الولهان قليلا !

هل يصحب اباه ويذهب ؟ .. ام يذهب برفقة صديقه الوحيد ؟

فى النهاية قرر تامر ان يذهب منفردا مصحوبـــــا بهدية ثمينة

فضل تامر الا يطلع احدا على خطوته الجريئة واراد ان يضع هـــو اللبنة الاولــــى

لزواجـــه بمعشوقته الجميلة قبل ان يتدخل اهله خاصة ابوه فى الامــــــر

قرر ان يبدو (( روش طحـــن )) حتى يفتت كل ما فى عقل والد فتاته من مقاومـــة

ارتـــدى بنطلون ساقط بحزام عريض وفانلة تشبه تلك التى يرتديها لاعبو الكاميرون

الا انها اقصر قليلا ومفتوحـــة من اعلى

حتى شعره الطويل الذى لم يعرف الحلاق منذ ستة اشهر قرر لملمته وتهذيبه ودعكه

بالطيب وربطه من الخلف حتى لا يبدو كشعور النساء !!!

طبعا

بقيت الفانلة الكاميرونى مفتوحـــة لتظهر السلسلة الذهبية التى اهدتها اليه امه قبل وفاتها

شحذ تامر كل اسلحته حتى يجعل والد فتاته المسكين يرفع الرايـــة منذ اللقاء الاول

كان هذا تخطيطـــه وكانت هذه نيتـــــــه

لم يستشر احدا ممن يعرف الا صديق له يعيش على شاكلته

اما فتاتــه الغريرة فقد حدثت اهلها جميعا عن عريس موعود سوف يأتــــى طالبا القرب

مساء الجمعـــه وطلبت من الجميع الاستعداد لاستقباله

تعرض المنزل كله للغسيل حتى يبدو زاهيا براقـــا وتخير اهل البيت احلى ثيابهم

استعدادا للعريس الموعود

قدم تامر مصحوبا بهديته الثمينة استقبله اخو العروسة المأمولـــة واجلسه فى الصالون

واستأذن لابلاغ اسرته وصوله المنتظر

كانت المفاجاءة الاولــــــــــى لوالد العروس ....

سامحونى سأكمل غدا .. اشعر بالارهاق الشديد



مــــــــــنقولــــــــــــــــــــــــــــه







رد باقتباس
قديم 01-27-2008, 12:24 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
 
صورة رمزية بنوته







 

الحالة
بنوته غير متواجد حالياً

 
بنوته is on a distinguished road


 

افتراضي

ليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييش يا امير
والله القصه شدتني موت تكفى كمل بسرعة
وتسلم يدك اللي خطت







رد باقتباس
قديم 01-27-2008, 01:22 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
 
صورة رمزية هازم النجلاء






 

الحالة
هازم النجلاء متواجد حالياً

 
هازم النجلاء is on a distinguished road


 

افتراضي

يعطيك العافيه اخوي امير..

وش التسحيبة هذه انتظر البقية..

دمـــــت بود..

هازم النجلاء..







التوقيع :
إن صمتــى .. لا يعنــى جهلــى .. بمــا يــدور حولــى
ولكـــــــن ...
مــايــدور حولــى .. لا يستحــق الكـــلام



رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط[/align]

رد باقتباس
قديم 01-27-2008, 02:30 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
ج ــــوان
مشرٍف سآبـق
 
صورة رمزية ج ــــوان






 

الحالة
ج ــــوان متواجد حالياً

 
ج ــــوان is on a distinguished road


 

افتراضي

ههههههههههههههههههههه

والله مدري ليه اخذتني يدي لنهايه على طول.. وشفت انو القصه نااقصه..

يمكن ناوي تسوي حركتاات علينا.. ههههههه

والحمد الله ربي يحبني .. قدر اني ما اقراها

اذا كملتها للنهايه بلغني اقراها كاامله هههه

وافر احتراامي

اسطورره..







التوقيع :
آخر تعديل ج ــــوان يوم 01-27-2008 في 02:35 PM.

رد باقتباس
قديم 01-27-2008, 02:36 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)





 

الحالة
امير بكلمتي غير متواجد حالياً

 
امير بكلمتي is on a distinguished road


 

افتراضي

ك كانت المفاجاءة الاولــــى لوالد العروس ان صاحبنا جاء دون والديه

ارتبك الرجل قليلا ومط شفتاه فى وجه ابنته المدللـــة مستغربا وقال فى نفسه

(( لعلهما مريضان او مسافران ))

لملم الرجل شتاته وخرج لاستقبال عريس ابنته مؤملا ان يرى رجلا حقيقيا

جاءه طالبا يد ابنته الوحيدة

وهنا حدثت المفاجاءة الثانية فالعريس يبدو ناعما كالنساء يرتدى ملابس ضيقة كدأبهن

ويتعطر بعطر فواح مثلهن ويلملم شعره الطويل الناعم ويطوقــــه كفعلهن

كانت المفاجاءة الثالثة هـــى السلسلة الذهبية التى تبدو واضحة تحت قميصه المشقوق

اجتاحت الرجل المسكين رغبة عارمــــة فى طرده على الفور لكنه خشى ان يكون

تصرفـــه طائشا لا يليق بالكبار

ابتلع الرجـــل غضبه وراح يقلب بضاعــــة فاسدة لا ينوى شرائهـــا

امطرصاحبنا بوابل من الاسئلة وراح يتلقـــى اجابـــاته الصادمــــة

الواحدة تلو الاخـــرى

نزلت اجابات صاحبنا على قلب الرجل المصدوم نزول العاصفة

لم يتخيل ابدا ان هذا الغرير التافـــه يمكن ان يتقدم لخطبة ابنته الجميلة

فصاحبنا المأفـــون خلو من الرجولة خلــــو من العمل لم يرث ناقة ولا جمل

وليست لديه اية قدرات مالية لخوض تجربـــة صعبة كالزواج

المهم

استأذن تامـــر بعد ان وعده الرجل بالنظر فى طلبه وكان الاب قد حزم امره فعليا

برفض هذا العريس الطائش

حدثت المفاجاءة الكبرى عندمـــا اعلن الرجـــل رفضه للعريس

سقطت ابنته مغشيا عليها

تجمعت الاسرة المصدومـــة حول الفتاة وقد التمعت العيون بالدموع

واستدعـــى والدهـــا طبيبا لاسعافها فقرر ان ابنتهم تعانـــى من صدمة عصبية

المهم

مرت الايام وتعافت الفتاة من صدمتها وراح الاب الحنون يشرح لها اسباب رفضه

وكانت المفاجاءة التى هزت كيان الرجـــل حتى كاد ان يسقط مغشيا عليه

فقد ردت ابنته على كل ما قالــه بكلمات ضعضعهــا الضعف والانكسار

(( هذا الرجـــــل احبه هذا الرجل اريده ))

غادر الرجل المسكين غرفة ابنته وقد اشتعلت الدماء فى رأسه واتجه مباشرة الى غرفة

نومـــه وراح يشعل السيجارة تلو السيجارة

فكر الرجـــل كثيرا .. ماذا عساه ان يفعل ؟

كيف يثنى ابنته الوحيدة عن زواج بلا ابعاد ورجل يشبه النساء؟

وكيف رأتـــه هـــى رجلا مناسبا لها ؟

تــــرى

لوكنت مكان هـــذا الرجل ماذا تفعل ؟

اتاك من لا ترضاه لخطبة ابنتك الجميلة جدا .. وعندما قلت لا وقعت ابنتك فريسة

للمرض

الرجـــل اتخذ قرارا غريبا لن اعلنه قبل ان اقرأ ما تقولون حيال هذا المأزق

الذى قد تجد نفسك فيه يومـــا







رد باقتباس
قديم 01-27-2008, 02:39 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)





 

الحالة
امير بكلمتي غير متواجد حالياً

 
امير بكلمتي is on a distinguished road


 

افتراضي

اكبر مشكلة ارقت ليل الرجـــل هـــى

كيف احبت ابنته الجميلة هذا الارعن النادر ؟

هل هـــو التدليل الزائد لها ؟

هل لان كل مطـــالبها مجابة فهى الوحيدة وهى حب ابيها واخويها خاصة بعد وفاة امها ؟

فهذه الغريرة لم تعرف يومـــا كلمة (( لا )) ولا تتوقعها من احـــد !

هل النأى بها عن تحمل المسئوليات وتركها تعيش مع التوافه بلا حساب

هو السبب فى اسقاطها فى هذا المنزلق الصعب ؟

كان السؤال الذى يعذب الرجـــل هـــو

كيف اصبحت ابنته نفسيا وعقليا هشة الى هذا الحد المخجل ؟

وما هو الحل للخلاص من هذا الوضع ؟ وهل التصحيح مازال ممكنا ؟

فكر الرجل مليا وكعادتـــه فى مواجهة المشاكل راح يرتب اوراق الحل

لم يكن هناك من يساعده فى تفتيت هذه المشكلة العويصة الا ابنه الاكبر

فهو الاعقل وربما كان الاقدر على الفهم


(( سعدية )) ارملة البواب شابة فى الخامسة والعشرين من عمرهـــا كحلاء الوجه

فقد اعتادت منذ نعومة اظفارهـــا ان تذهب الى الغيط مع ابناء قريتها وتشاركهم

فى جنى القطن

لم تستطع القبعة الخوص الكبيرة التى كانت ترتديها ان تحميها من لفـــح الشمس

وهى فضلا عن وجهها الاكلح غليظة الشفاه كثيفة الحواجب وفى عينيها حول ظاهر

لم ترى (( سعدية )) يوما وهى ترتدى ثوبا نظيفا وعادة ما تخرج من غرفة البواب

الى الشارع وهـــى حافية القدمين ورغم صغر سنها الا انها تبدو كشجرة الجميز

العتيقة قدماها مفرطحتان ومشققتان تماما كالارض العطشى

قلبها قوى الى حد مفزع لا تخشى شيئا على الاطلاق فهى المصيدة الوحيدة للفئران

بالعمارة كلها ولا يفزعها كثيرا ان تعرف ان ثعبانا كبيرا يتجول فى حديقة المنزل

كان اكثر الاشياء فزعا فى شخصيتها هو صوتها الاجش المبروم الذى يشبه نعيق البوم

(( عواطف )) جارة لعوب تصغر زوجها بعشرين عاما اعتادت الوقوف عل باب شقتها

فى كامل زينتها ولا تخجل كثيرا ان يراها احد وكثيرا ما اعترضت الرجل المسكين

فهى تعرف بدقة مواعيد دخوله وخروجـــه من المنزل ولا تفلت موعــدا دون ان يراهــا

او ان يسمع صوتها المغموس بالغنج والدلال

فى الايام الاخيرة بدأت (( عواطف )) شوطا جديدا وجريئا مع مدير البنك الانيق

الذى ماتت عنه زوجته الجميلة منذ حين

قادتها قدماها بعد ان انتصف الليل بقليل الى شقة الرجل بدعوى البحث عن بضع حبات

من الاسبرين فالصداع الوهمـــى يكاد يفتك بها

هكذا قالت وقد القت بنظرة جريئة الى عينى الرجل

جاءت (( عواطف )) الى باب الرجل المسكين متزينة متعطرة حتى انها اربكت الابن

الاكبر الذى فتح لها الباب

تدخل والد الفتاة ليقدم النصح الى (( عواطف )) دعاها الى الدخول والجلوس وراح

يتحدث عن الصداع وانواعه وطرق التخلص منه

كان الوالد يتأكد يوما بعد يوم ان ابنته الوحيدة تصاب بالتوتر والصداع ما ان ترى

عواطف اللعوب تقترب من عالم ابيها المغلق فالرجل منذ توفيت زوجته وهو حزين

يعيش داخل نفسه يدربها على الوحدة لم يكن يصدق ان ابنته الوحيدة تغار عليه بشدة

تبدو واضحة فى كم الشتائم التى تنالها (( عواطف )) بعد كل زيارة الى بيتهم

المهم

لمع الحــــل فى عقل الرجل من خلال (( سعدية )) ارملة البواب القبيحة والجارة

اللعوب (( عواطف )) وراح ينسج خيوطه على مهل

رتب الرجل اوراقه جيدا واستعد للقيام بالخطوة الاولـــى استدعى اولاده جميعا

بعد ان رتب الادوار مع ابنه الاكبر

نظر الرجـــل فى وجوه ابنائه بدا حزينا مهتما اقترب كثيرا من ابنته وقرر ان يلقى

بمفاجأته المدوية بين عينيها

قال الرجل بعد مقدمة طويلة كان لابد منها لاحكام السيطرة

(( لقد قررت ان اتزوج من سعدية البوابـــــة ))

اطلق الرجــــل رصاصته الكاذبة الى صدر ابنته وغادر المنزل على عجــــل

يتبع







رد باقتباس
قديم 01-27-2008, 02:49 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)





 

الحالة
امير بكلمتي غير متواجد حالياً

 
امير بكلمتي is on a distinguished road


 

افتراضي

اطلق الرجل رصاصته الكاذبــــة وغادر المنزل على عجل

انبسطت اساريره وهـــو ينظر الى وجهه فى مـــرآة المصعد

اقتربت نشوة النصر من ملامحـــه العابسة

توهم ان هدفه البعيد صار قريبا من يديه

لم يكن يدرى انه فــر من المقلاة الى النار

بقـــى الابن الاصغر (( خالد )) صامتا بلا حراك

احس بقذيفة تنفجر فى قلبه فتذهب به بددا

قام فزعـــا وهو يردد بصوت خافت (( بابا لا يمكن يتجوز سعدية ))

غادرت (( سناء )) مكانها هى الاخـــرى بدت كأن ريحا هوجاء هبت عليها

فتركتها هشيما عقدت المفاجأة لسانها الطويل لم تنطق بكلمة واحدة

اتجهت بخطى ثقيلة الى غرفـــة ابيها والقت بجسدها المخدور فوق سريره

وراحت تنشد النوم فوق سرير ابيها البارد

للمــــرةالاولـــــى تنام (( سناء )) فوق سرير ابيها

و تعقد يديها فوق صدرهـــا وهى نائمة وتنام دون ان تحتضن وسادتها الاثيرة

عاد الوالد بعد انتصاف الليل بقليل ومن قبله عاد ابنه الاكبر (( احمد ))

التمس (( احمد )) اخته فى غرفتها فلم يجدها

سأل (( خالدا )) فاشار بيده الى غرفة ابيه

فزع (( احمد )) الى غرفة ابيه قلقا

لم يفهم لماذا لجئت (( سناء )) الى سرير ابيها ؟

ما الذى حركها الى هناك وهو ما لم تفعله من قبل؟

فالفتاة المدللة تعشق غرفتها ودباديبها ووسادتها وسريرها الى حد الهوس

حتى ان احدا لا يستطيع ان يحرك شيئا فى هذه الغرفة العجيبة

اعاد (( احمد )) وضع الغطاء فوق اخته وغادر الغرفة مستغربـــا

دخل الاب شقته واتجه من فوره الى غرفة نومـــه

تعمد الا يكلم احدا من اولاده حتى يحكم ما بدأه مع ابنه الاكبر

كانت المفاجأة الاولـــى ان ابنته تغط فى نوم عميق فوق سريره


بدت (( سناء )) كاللجثة الهامدة تتردد الانفاس بين ضلوعها فى هدوء

تسرب القلق الى عقل الرجل وراح يداعب قسمات وجهها الجميل باطراف اصابعه

لكنها ابت الا ان تبقـــى نائمة

غادر الرجل غرفته وقد اطبق القلق على صدره

قصد احد الآرائك وتمدد فوقها عاقدا يديه خلف راسه

وراح يفكر فى امر ابنته حتى غلبه النعاس

افاق الرجل من نومه قبل الفجر بقليل قصد غرفه نومه للاطمئنان على ابنته

وجدهـــا تتقلب اقترب منها وراح يهزها هزات خفيفة

افاقت (( سناء )) نظرت فى عينى ابيها ثم القت برأسها فوق صدره

وراحت تجهش بالبكاء وثمة امر غامض يرقد فى سويدائها لا تبوح به

لم يستطع الرجل ان يوقف سيل الدموع التى تتدفق من عينى ابنته

حاول بكل وسيلة لكن دموعها ابت ان تقف ونشيجها ابى ان يخفت

انهالت الدموع من عينى الرجل وراح يقبل ابنته بحب بالغ وهـــى سادرة فى بكائها

كانت دموع الرجل هـــى الصمام الذى اوقف هذه دموع

لم يتبادل الرجل وابنته اية كلمات فقط دموع تعقبها دموع

دموع تلهب الخدود وتكوى القلوب وتحير العقول

اقترب موعد نزول الرجل الى عمله اعاد ابنته الى فراشها ومد الدثار فوقها

ثم قام متعجلا الى عمله بعد اغراق راسه المرهقة فى المياه الباردة واستبدال ملابسه

عاد الرجل من عمله متعبا كانت مفاجأة جديدة فى انتظاره

لقد غادرت ابنته سريرها وعادت مجددا الى النوم فى سريره هـــو

ارتبك الرجل وراح يتأمل ابنته النائمة وهو يفكر فيما عساه ان يفعل !

شعر الرجل المسكين ان الرصاصة الكاذبة التى اطلقها تحولت الى رصاصة حقيقية

استقرت فى قلب ابنته الوحيدة

ايقظ الرجل ابنته وراح يداعبها بكلمات اعتاد ان يقولها وهو يوقظها

(( الجميل نايم ليه تعبان والا ايه )) (( قوم يا قمر ورينا خطوتك ))

انتبهت (( سناء )) الى كلمات ابيها جلست من نومهـــا والقت بنفسها مجددا بين

ذراعيه وراحت تبكى من جديد

لم يحتمل الاب الحنون هذه اللحظات الصعبة اغرورقت عيناه بالدموع

وراح يربت على كتفى ابنته محاولا بث الامان فى نفسها الملتاعـــة

@@@@@@

لم تذق (( سناء )) طعاما منذ يوم كامل انقطعت رغبتها فى فعل اى شىء حتى عريس

الغفلة الذى اعتادت ان تهاتفه كل صباح نسته تماما و غرفتها التى حولتها الى روضة

لم تعد تطيق البقاء فيها او النوم

رفضت كل الاشياء الا النوم فى سرير ابيها

امر مربك ومحير ويحتاج تفسيرا

غادر الوالد البيت احضر بعض الوجبات السريعة التى تحبها ابنته

دخل غرفة نومه وراح يرقب ابنته وهـــى تنفض النوم من عينيها

وتعود الى الحياة من جديد

اجتمعت الاسرة حول الطعام بدا كل شىء عاديا الا شىء واحد

سناء صامتة تنظر الى ابيها واخويها فى ذهول

بصعوبة بالغة تبلغت سنا بعض الطعام

صحب الرجل ابنته الى غرفتها جلس الى جوارها وراح يداعبها بحركاته المعتادة

اعتلت ابتسامة فاترة وجهها الجميل واحتضنت اباها بشدة

وراحت الدموع تنساح من عينيها دون نشيج

لم يشأ الرجل ان يزيح ابنته عن صدره ابقاهـــا قدر ما شاءت ثم طلب منها ان تستريح

فوق سريرها ثم غادر الغرفة والقلق يكاد يفتك باعصابه

ايقن الرجل من جديد ان الرصاصة التى اطلقها مازحـــا اخترقت قلب ابنته الوحيدة

ومست عقلها وراح يبحث عن حل ينقذ فلذة كبده المدللة من براثن المرض

اتصل بصديقه وجاره الدكتور (( محسن )) الذى يحب سناء كثيرا

واتفقا على اللقاء فورا فى عيادته الخاصة

ما ان استمع الدكتور الى صديقه حتى نصحه بعرض ابنته على طبيب نفسانى

فربما شكلت فكرة زواج ابيها قرحة نفسية حادة تستوجب علاجا

ورشح له اسم طبيب يعرفه ويثق فى كفاءته واصر ان يصحبه فى الزيارة

كان كلام الطبيب صادمـــا الى حد كبيراوقع الرجل المسكين فى بئر الخوف

واكد له ان رصاصته المازحـــة اصابت عقل ابنته اصابة سطحية

قال الطبيب واثقا :

(( البنت ترفض فكرة زواجك واصرارهـــا على النوم فى سريرك هو صورة هذا

الرفض ))

وللحديث بقية







رد باقتباس
قديم 01-27-2008, 02:50 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)





 

الحالة
امير بكلمتي غير متواجد حالياً

 
امير بكلمتي is on a distinguished road


 

افتراضي

لم يخطر على بال الرجـــل ان الامر يمكن ان يصل الى هذا الحد

وحمد الله انه استشار الطبيب مبكرا قبل ان تتدلـــى ابنته الى قاع اشد عمقا وخطرا

سأل الرجل المسكين الطبيب حلا

لم يطل الطبيب التفكير واقترح على الرجل ان ينام فى سرير ابنته وان يجعل ابنه الاكبر

يسرب الى اخته ان اباها قد عدل تماما عن فكرة الزواج من سعدية وغيرهـــا

وانه يريد ان يقصر حياته وحبه على ابنائه


اختار (( احمد )) خالدا ليبلغـــه الخبر وتعمد ان يجلسه على مسمع من (( سناء ))

وان يرفع صوتـــه عاليا وهو يتحدث

سمعت (( سناء )) حديث اخويها اعتدلت من نومها وطلبت كأسا من الماء

جاءهـــا اخواهـــا مسرعين وناولها خالد الماء وقد اعتلت اشراقة واسعه وجهه

راحت تشرب الماء على عجل ثم سألت اخويها

اين ابـــــى ؟

كانت رؤيتها لابيها فى هذه اللحظة اعز امانيها

اجابها (( خالد )) بابا نايم

سألت وفى عينيها لهفة ان تذهب اليه ..... اين ؟

قال (( احمد )) فى سريرك

نهضت (( سناء )) فى ثقل واعياء تقصد اباهـــا

ساعدها اخواهـــا على النهوض واتكأت على اكتافهما فى المشى

وذهبت من فورها الى حيث ينام ابوهـــا وما ان راتـــه حتى دبت العافية

فى جسدها المتعب

كان الاب مستغرقا فى نومه الا ان ابنته التى سرت الدماء فى عروقها اصرت ان توقظه

افاق الرجل على وقع نقرات خفيفة فوق كتفه

بادره خالد سائلا (( ليه نايم هنا يا بابا ))

لم يجب الرجل فقط اطال النظر فى عينى ابنته

لمحت (( سناء )) عتابا وحزنـــا يرقدان خلف عينى ابيها

اغرورقت عينا الرجل بالدموع قفز (( خالد )) الى جواره فوق السرير

وراح يقبل راسه بحب بالغ بينما اخذت (( سناء )) تمسح دموع ابيها بلطف

لف الصمت ارجاء المكان لم يكن احد يرغب فى الكلام تقاطعت قلوب الرجل

وابنائه فى حب غامر ضمهم جميعا الى صدره العريض وقال ناظرا الى ابنته

( انا لا يمكن اعمل حاجة تحرجكم او تقلل من قيمتكم فانتم عندى اهم من الدنيا وما فيها )

بصوت ضعضعه الضعف قالت سناء لابيها

( وانا يا بابا لا يمكن اعمل حاجة تزعلك ورضاك عنى اهم من الدنيا وما فيها )

تشابكت الايدى وغسلت الدموع الاكف وصار هذا الالتئام الاسرى الفريد قلبا واحدا

قلب لا يعرف نزقتــا ولا اهمالا او رغبات ساذجة او مجنونة

قرأ الرجل بمساعدة الطبيب رسالة ابنته عندما نامت فى سريره

وقرأت الفتاة رسالة ابيها دون ان يساعدها احد

تلك الرسالة التى وضعها الطبيب فى روشتة علاجية

ما اعظم حب الاب

نقى كماء الغمام طاهر كصحائف الابرار عظيم كموج البحر

انك ان تذوقته حماك من كل اهمال او نزق او مروق

واغناك عن كل حب الا حب الله


عاد البريق الى عينى (( سناء )) الجميلة بعد ان كاد المرض ان يطفئها ويعصف بشبابها

وراحت تستقبل حياتها بحب ولهفة كما هــــى عادتها

ونست تماما امر تامر الذى اعترضها يوما مستفسرا فقالت له دون تردد

ابى يرفض هذا الزواج وامـــى ايضا

قال : لكن امك ماتت !

قالت : جاءتنى فى المنام وبين يديها طفل لا ينام وسرير لا يرام

وحذرتنى من الاحلام وعضات الهوام وتقلب الايام والوقوع فى الاوهام

تمت







رد باقتباس
قديم 01-27-2008, 02:58 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)





 

الحالة
امير بكلمتي غير متواجد حالياً

 
امير بكلمتي is on a distinguished road


 

افتراضي

مشكوره اختي بنوته


مشكور اخوي هاااازم النجلا




وعشان خااااااطركم تم تنزيل الموضوع كامل







رد باقتباس
قديم 01-27-2008, 03:02 PM   رقم المشاركة : 10 (permalink)





 

الحالة
امير بكلمتي غير متواجد حالياً

 
امير بكلمتي is on a distinguished road


 

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتاة الأسطورية
   ههههههههههههههههههههه

والله مدري ليه اخذتني يدي لنهايه على طول.. وشفت انو القصه نااقصه..

يمكن ناوي تسوي حركتاات علينا.. ههههههه

والحمد الله ربي يحبني .. قدر اني ما اقراها

اذا كملتها للنهايه بلغني اقراها كاامله هههه

وافر احتراامي

اسطورره..


مـــــــــــغـــــــــرورتي الاســــــــــــطـــــــــوريـــــــه



نـــــــــــــــــزلنهاااااااا علشااااان ميذبحك الفضوال هههههههههه






رد باقتباس
رد



عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف )
 
أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


حسب توقيت جرينتش الساعة الآن : 06:12 AM


Powered by vBulletin V3.6.8. Copyright ©2000 - 2008
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات مملكة ذوقي
..::.. رســمـ كــمـ للتصميمـ ..::..  

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.