"]شفتها يا سعود صدفه بعد ما راحت سنين
عند قسم المختبر وسط مستشفى الجامعه
جيتها ثم قلت ممكن في سؤالي تسمحين
ناظرت فيني بدهشه نظرة متواضعه
قالت انت تحسب اني من بنات صايعين
تحسب اني في زماني عن طريقي ضايعه
قلت انا ما راح اطول كل ابوها كلمتين
فابعدت عني شوي ثم جتني راجعه
قالت اسأل واضح انك من رجال طيبين
والا هرجك يالسنافي كان وشو دافعه
قلت انا حبيت وحده يوم وحنا صغيرين
ومن ثمان سنين راحت للمواصل قاطعه
طابعه اسمه وسط قلبي فيه سين وفيه عين
وفيه الف وفيه دال وسط قلبي طابعه
اذكر انه فيه ثغره فوق عينه اليمين
واذكر انه لا جرى شعر فوق متنه لامعه
قاطعتني بكلمتين (سبحان رب العالمين)
كررتها مره ومرتين ورابعه
قلت وش بك وش بلاكي يابنيه ترجفين
ليه عينك يابنيه من كلامي دامعه
قالت الموقف وقلبي والمحبه والحنين
كيف بالقاك عقب ما كنت عنك قانعه
قلت انا بسألك يمكن انك تذكرين
عن مواثيق ثمنها من حياتي دافعه
قالت ظروف الزمان ما تطيع العاشقين
بيعوني غصب حبك لوهو ماني ببايعه
عشت في دنياي حالي حالها حال السجين
كل ما فكوا سراحه فيه شين دافعه
زوجوني غصب واحد واحرموني حاجتين
السعاده في زماني والحياه الرابعه
لا ... والحين انا ام لثلاثه عندي ريم والياسمين
والولد اسمه على اسمك والمشاعر جايعه
وسلامتكم اخوكم برستيج الدمام]