روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية

 
 

 
العودة   منتديات مملكة ذوقي > منتديات ذوقي الادبيه > مملكة ذوقي القصص والروايات
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم بحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق عرض الموضوع
قديم 01-29-2008, 05:58 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
زهور الآلام
عضو نشيط






زهور الآلام غير متواجد حالياً

زهور الآلام is on a distinguished road


Icon15 إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله‎‏

القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن
أقرأوها وتمعنوا فيها... وقد ذكرها‎ الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية‎:


..
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون‎.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني‎.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق‎..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟‎
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع‎ ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا‎ ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع‎ .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني‎.
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي‎.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم‎.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة‎ ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر‎ !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس‎.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي‎ ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس‎ ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه‎ !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً‎.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم‎ ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته‎.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر‎.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة‎!
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟‎!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض‎.
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى‎.
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم‎ !!..
قال: نعم‎ ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟‎
قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً‎ ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك‎ ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك‎.
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه‎ ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها‎.
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة‎!!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق‎ ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار‎.
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم‎ ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه‎.
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس‎ !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً‎.
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً‎...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم‎.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها‎ ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت‎...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت‎.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم‎ ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح‎.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟‎
قالت: لا شيء‎ .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟‎
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها‎...
صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟‎
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله‎...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة‎.
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده‎ ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله‎
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله
لا اله‎ الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
وصلني على إيميلي وحبيت انقله لكم للعبرة والموعضة







رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط

 

الراعي الرسمي
من مواضيعه :
0 فكرة ستار اكاديمى !!!
0 ارتباك في المؤسسات بسبب خلل الإنترنت :/
0 اكتبي اسمك وشوفي التسريحة اللي تليق بك :)
0 إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله‎‏
0 التشهد في الصلاة
0 اشترى لزوجته ذهب ولكنه جعل والدته تبكي
0 رأي بهذا المنتدى صراحة ياملك الذوق
0 درس دمج الصور
0 الناجح والفاشل
0 وصايا لقمان لابنه

التحكم

  

رد باقتباس
قديم 01-29-2008, 10:51 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
الحزن كله
عضو جديد





الحزن كله غير متواجد حالياً

الحزن كله is on a distinguished road


افتراضي

مشكوور على الصقه

ويعطيك الف عافيه

يمهل ولا يهمل

تقبل مرووري

الحزن كله







رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط

ذبحني كلامك ونعل قلب ِ بافكارك
يا الحزن كله وش بك ليه التفارق
الزعل لحظه والهجر ما هوبمسارك
والعشق عشرة سنين والبعد حارق
ما هي بلحظه طيش سوء اختيارك
يللي تقول الخيانه وسميتني سارق
ابشهد ان الحب لخرجته من دارك
عذاب سنين تشوفها مثل البيارق
خفاقه بسواد الليل والهم مشارك
في تعاسة القلوب لجاك طارق
اويلاه من غربة القلب والنار نارك
شبت ما بين الضلوع والحشا ظايق
وجاك هوجاس من جميع المدارك
يقول اللي في القلب ارجع لا تفارق

 

الراعي الرسمي
من مواضيعه :
0 رووح فارق
0 [[غلطة الشاطر]]
0 اخووكم الحزن كله

التحكم

  

رد باقتباس
قديم 03-19-2008, 07:05 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
مُنايا
مشرفة قسم الحقائق وتطوير الذات
 
صورة رمزية مُنايا






مُنايا متواجد حالياً

مُنايا is on a distinguished road


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مُنايا

افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله

قصة جدا مؤثرة و فيها من العبر الشيء الكثير

يعطكي العافية و يجعاه في موازين حسناتك

و دمت بود











شاركونا بتأسيس أكبر مكتبة فواصل و صور >>
رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط

 

الراعي الرسمي
من مواضيعه :
0 حقائب شرقية الطراز
0 ][][§¤°^°¤§][][ملف منوع لاشهى اطباق الرز ...من النخبه ][][§¤°^°¤§][][
0 فن بناء العلاقات مع الآخرين
0 ( بين يدي ممكلة طفلي )
0 ( بين يدي ممكلة طفلي )
0 الخيآل قد يجعلْ منك مبدعـًا !
0 أحلى تسريحة لأحلى عروسة
0 شنط L V لويس فيتون
0 ما عندك برنامج فوتو شوب.. و لا يهمك عندنا الحل>>
0 أنت من آل ذوقي ... عرفنا عن نفسك أكثر >>

التحكم

  

رد باقتباس
قديم 03-19-2008, 08:55 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
بنــ ذووق ــت
مشرفة القصص والروايات
 
صورة رمزية بنــ ذووق ــت






بنــ ذووق ــت غير متواجد حالياً

بنــ ذووق ــت is on a distinguished road


افتراضي

لاحول ولاقوة إلا بالله
ركض الناس وراء ملذاتهم ونسوا الآخرة
فهدانا الله وإياكم والمسلمين جميعا"
قصــة مؤثرة .. أختي زهور جزاك الله خير.
.........
زهـور الآلآم

نور القسم بوجودك
أختك/ بنــ ذووق ــت









(قصص رائعة)عطـــنا من وقتك شوي وأنت الكسبان ..
http://www.thooqy.net/vb/f9/
لكل صبايا ذوقي..كل مـــاتريــدين هنـــا تفضلي ..
http://www.thooqy.net/vb/f80/

 

الراعي الرسمي
من مواضيعه :
0 حلا بنوتة يدوووخ ^_*
0 جديد نوكيا Nokia Wireless Keyboard
0 بيجامات للصبايا الحلوات
0 تميزي بتزيين موبايلك وأدواتك بسهولة
0 جلابيات فخمة لعيون صبايا ذوقي
0 ( وحـــــــــيدا" )
0 هــــــــوس ..!
0 نلتقي لنرتقي مسابقة الموضوع المميز
0 طــاولة النــقاشــات (مهم أتمنى تواجد الجميع)
0 وقد يفلق الصخر ..قطرُالدعاء

التحكم

  

رد باقتباس
قديم 03-20-2008, 09:10 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
الرعد9
عضو نشيط
 
صورة رمزية الرعد9





الرعد9 غير متواجد حالياً

الرعد9 is on a distinguished road


افتراضي

زهووووور الألام


يعطيك العافيه على هالقصه المشوقه







][][§¤°^°¤§][][الحيــــــــــــــــــــــــــاه مبدأ $$$$$][][§¤°^°¤§][][

[ياتبدأ]*****[يأبدأ]



الرعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــد9[/size][/font]

 

الراعي الرسمي
من مواضيعه :
0 وااااااااااااااااااااو سياره من الماس
0 من يحل البيت المشربك .... اتمنى مشاركة الكل ,
0 المسآجلهّ الشعرٍيه ّ> ياريت الكل يشارك
0 حوار... هل تقبل الزواج بحبيبتك اللتي تم اغتصابها؟؟؟؟؟
0 حوار... هل تقبل الزواج بحبيبتك اللتي تم اغتصابها؟؟؟؟؟
0 ما هو اجمل يوم مر على حياتك؟؟!! ادخل وشاركنا
0 هل عندك الحاسه السادسة
0 صمت اعشقه
0 جــــــــــــورررررررري خليكي معايا
0 من اغرب واعجب الابيات الشعريه

التحكم

  

رد باقتباس
رد



عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف )
 
أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


حسب توقيت جرينتش الساعة الآن : 10:26 AM


Powered by vBulletin V3.6.8. Copyright ©2000 - 2008
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات مملكة ذوقي
 

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162