؛
وإن اجدبت أرضك فلا زالت نفسك بالعذووبة تجوود.,
وإن تجددت متاعبك فقد ألهمتنا فلسفة غيرك لن يجيدها..!
وإن تناثرت من القهر دمعتك...!
فقد أجهشت الغيووم أمطـــارا إحتفاءً لتشاركك....،
وإن عادت الخيرات التي نتزود بها يتقاذفونها..!!
فقد مددنــا يدينا بإسهاب ...
لنصنع من المعجزات قوارب من الأمل لننجوا من الغرق../
وإن عادت أسئلتنا تتذيل بصمت رهيب....،
فقد طوينا بين الخفايا...إجابات تخلق من الثرى ثريــا لحينها
وإن كُسرت مجاديف قاربك...!
فقد شمرنــا السواعد وأتقنا العووم والغوص لِـــ نكن..
وإن جفت غصوونــا ًقد أينعتها أشجارهم
فهاك الجهد والمجهود لنتولج أعناق أرضها ..
ونسقي الجذور من جديد...
وإن إضمئلت أمالاً بذوراً بأنفسنا قد زرعوها..
فتأكد سيدي طــالماً اللب منك يعي مانقول
فلا زال هناك أمل ....
بتحقيق الأماني بما نرجوا إليه الوصول....
سيدي
؛؛؛.. وفــــــي لحبيبتـــــه ..؛؛؛
**
*
لا تتوقف....
فمعكـ وبكـ
أجد أن الحوار من الشهد بحوور
فلك من العمق ..
إعجابا بــما بذرته حرووفك بيننــا
أختكـ :
مجـنـنــه الشبـــــاأآأب ..
؛