هذه ملحمه حب في عصر الرسول صـلى الله عليه وسـلم
تروي معنى الحب الحقيقي ومافيه من الم وفراق وهم
والخوف من الوقوع في المعاصي فكان حب( هند بنت فهد) و( بشر بن العابد)
تجسد جنون الحب
اليكم ماكتبت هند لـ .. بشر
اهواك يابشر دون الناس كلهم ......وغيرك يهواني فيمنعه صديــ
تمـرببابي لست تعرف مالذي......أكابد من اشواقيواليك من بعدي
فيـــا ليتني ارض وانت امامهـا......تدوس بنعليك الكرام على خذي
وياليتني نعلاًً اقيك من ألحفـأ...... وياليتني ثوبا اقيك من البرد
تبات خلي البال من الم الجوى......وثلبي كواء الحب من شده الوجد
وانك ان قصرت عني ولم تزر......فلا بد بعد الصد ادفن في لحدي
قرا البشـر القصيده فرد عليهــأ:
عليك بتقوى الله ولا تقربي الزنـأ......ولاتطلبي الفحشا فذلك مفســد
استغفري مماهممت بفعلـه......ونهى الله عنه والنبي محمد
اما تذكري يوم الحساب وهولهٌٌ......وما لللفى مال ولا شي يفتدي
وان تطلبي قربي فبعدي اجود......فخافي عقاب الله والتنسى الهدى
فردت عليه هند قـائله:
اما تخشى يابشر الإلـه فانني لفى......حسره من لوعي وتسهدي
فانزرتني يابشر احييت مهجتي......وربي عفورباعطا باسط اليدي
فرد بشـــر:
ايا هند هذا لايق بمسلم......ومسلمه في عصمه الزوجفابعدي
اما تعلمي بان السفاح محرم......فحولي عم الفحشـأ والعيب وارقدي
بهذا نهى دين النبي محمد......فتوبي الي مولاك ياهند وترشدي
وان الذي منع الزياره فاعلمي...... خوف الفساد عليك ان لا تعتدي
واخاف ان يهواك قلبي في الهوا......فاكون قد خالفت دين محمد
فالصبر خير وسيله لتشفي......والى الـاله فارعي وتعبدي
فردت هند قالـه:
ايا بشـر ما اقسى فوادك في الهوى ...... ماهكذا الحب في مذهب الاسلام
اني بليت وقد تجافاني الصفا......فارحم خضوعي ثم زد سلام
ضاثت قراطيس التراسل بيننا......جف المداد وحيفت الاقلام
فدر بشــر:
لا والذي رفع السما بامره ......ودحى باسط الارض باستحكام
وهو الذي بعث النتبي محمدا......بشريغه الايمان والاسلام
لم اعص ربيفي هواكوانني......لمهطر من سائر الاثام
وقالت له هند:
ادعوك ربي كما صبرتني شجنا ...... ان يبتليم بهول من لايوافيك
وتشتكي محنه في الحب نازله ......وتطلب الماء من ليس يسقيك
بلاك ربي بامراض مسلسله ......وبامتناع طيب لايداويك
ولا سرورا ولا يوما ترى فرحا ......وكل ضر من الرحمن يبليك
فرد عليها بشــر:
ياخالق الخلق اني لست اعصيك......ابات ارعى نجوم الليل ادعوك
فارحم خضوعذليل بات مبتهلا ......ولا تجيب رجا من بات يدعوك
فقالت هند ردا على البشر:يابشر واصلني وكن لطفـا ......اني رايتك بالكمال ظريفا
وانظر الى جشمي وماقد حل بي......وفتراه صار الغزام نحيفا
فقال البشــر :
ليس المليح بكمال في حسنه ...... حتى يكون الحرام عفيفا
فاذا تحنب من معاصي ربه ......بهذا يدى عاشقا ظريفا
يئست عند من حبها لبشر ,, واصابها المرض والكمد .. واحتار بها زوجها .. فاخبرته ان سبب مرضها حبها لبشر بن العابد .. فطلقها .. فثاطعت بشر
.. فعلم بشر بذلك فرق قلبها لحبها له وارسل البشر اليها قالا:
ارى القلب بعد الصبر اضحى مضيعا ......وابقيت مالي في هواك مضيعا
فلا تبخل ياهند بالوصال وارحمي ...... لسير هوى بالحب صار مضيعا
فردت عليه هند:
اتطلب ياغذار وصلي بعدما......اسات ووصلي منك اضخى مضيعا
ولما رجوت بالوصال منك قطعهُ......واسقيتني كاسـا من الحزن مترعا
واخجلتني عند النبي محمد...... فكادت عيوني ان تسيل وتلطما
ومازالو يعاتبون على بعضهم حتى اصاب بشر مرض ممن قلت اكله وتفكيره بهند وحبه المجون لها و مات البشـر
فنعته هند بهذه الابيات:
ايا عين نوجي على بشر بتغريد......ولا ترويه من دمعي بتقدير
ياعين ابكي من بعد الدموع دمـأ......لانه كان في الطاعات مجبور
لفقد بشير بكيت اليوم من كمدً......ولا خير في عيشه تاتي بتكدير
ومن شدت حبها لبشر وولعها وشغفها به واحسن ان الفضاء قد ضاق بها
ماتت من شدت الحزن والتكدر