من يوم حبيتك
اخرج من القلب وارجع لي بعد بكرة
........... اليوم ماني فـ حاجة شوفة عيونك
خذ معك نبض الحنين ودمعه وسُكره
.......... وشي ٍ يشابه جنون ٍ يشبه جنونك !
يومين تكفي حزين القلب تفتكره
...... من بعدها ارجع لو انك ترجع بدونك !
ياللي غيابك عن الغيّاب تحتكره
............ أنا لو اني نسيتك كني آخونك !
بديت اخافك يامستهتر على فكرة! :
............ غيري محبين من رمشك يخافونك
من يوم حبيتك أكثر عاجز ٍ لا اكره
...والكره من (حُب) لاابطى جاب مكنونك!
و النادر اللي يذوق السجن في وكره
.......... حريته معك لو ماهوب مسجونك!
لاتشكر اللي يقدّم للولي شكره
...... مااخترت احبك..عشان تقول مجنونك!
غب من حناياي وارجع لي بعد بكرة
..... اليوم ابا اكتب قصيدة حب فـ عيونك !
صور بالأوان
والله يابو ضحكة ٍ فيها نهاريـن
............قبل اتكسّر على صورتك الأوزان
لقيت فيها السما والأرض والطين
..............وتاريخ غامض بلا معنى وعنوان
فـ خيوطها ثرثرة شاعر وقافين
..............وبحر ٍ تحت زرقته لولو ومرجان!
وفيها من التوت مايغريك يالتين
..................ومن الثمر لاتدّلى عَقْد رمّان
وفيها العنب سلسل غصون البساتين
..............يوم البنفسج تحضنها بالاحضان!
سْقوفها من زبرجد طـّل مابين :
................ستاير ٍ ما حكت للريح نسيان!
يسولف السمع فيها جنب ليلين
................لين اختنق شمعدان وطار دخان!
فيها تلّفت يسار وعينك يمين
............وعلى التفاتـك يصب الغيث ودان
وعلى شفاهك تلعثم حدّ سكين
..................وخيانة الأحمر النافر للالوان!
كن الخشب في براويزه ربيعين
.............وأنهار وأعشاب في صدري وهتان
يحرث بها الظل حبـْر وتزهر يدين
...........ويحفر لها الحلق صوت وينطق لسان!
وتجلس وفي جلسْتك يبيّض نسرين
.............وتاقف وفي وقفتك ينهار وجدان!
وكم حاجبك عقّل هْبَال المجانين
........وكم هي رموشك تجَغْرف بيد و أوطان!
وكم رغّدت خدك عْيون الفقيرين؟
..........وكم في عيونك سَرح طرقي وهجّان!
ماقلت في صورْتك حرب ومعادين
..............ولاقلت فيها رمي بندق ونيشان
أقول فيها يزغرد صبح ويبين
............وأطير فيها ..سما..من غير جنحان!
أو قل طريق ٍ تواعد فيه قلبين
............واحد نسى قلب واحد كان ولهان!
لين احترق فـ انتظاره وامتلت عين
...........وانهدمت ضلوع في صدره وجدران
وياهي ملامحك يشربها الغريبين
.............ومن أربعين الشبه ماتشبه إنسان!
أشوفها اصْدق من دموع المساجين
.............اليا اطلبوا رحمة ٍ من كف سّجان
وأحس لاشفتها تاقف بي سنين
.......وإن جيت بـ اصد عنها..تمضي ازمان!
وأشوفها جملة ٍ مابين قوسين
............تفسيرها الدمع والحيرة والأحزان
شبّرتها ماتجي بالطول شبرين
..............لكنها السرمدية بعض الاحيان
وباقي من الثلث ليل وراح ثلثين
............وأنا اتدّفى على صـورتك بردان
سامرتها وانفجر شاعر وصدرين
...........ومْن الوله والحنين ارتبكت أوزان
لين نْعَسَت عين..وشوي نْعَسَت عين
........ونمت وتركتك تحاكي صمت الالوان!
عليـــــــــاء
تهب الريح فـ اوراق الشجر ويغرد العصفور
...........وأنا تحت الهجير وصمتي أحياناً يكون ظلال
وتتكسر خلاخيل الرعد في بارق ٍ مغرور
...........وأحس اني تكسّرت وبقى في داخلي رجال
أطش بفم هذا الضي حزن وبعض من ديجور
...........وأغمض جفن من تحته سديم ٍ واقف ٍ مامال
يالارض أخذي سنابل وجهي اللي مانبت فيْ البور
..........تعب حتى أساريره غدت بعد الغياب أطلال!
خذي بعض الجهات ومن ملامح شاعر ٍ مجبور
........وهو يذبح من عروق الزمن ساعه على الترحال
يالارض البارحه همّ الستاير والنجف والدور
............وحزن أمي وجوعي والفراغ ودفتر ٍ دجال
خذت أغلى الدّموع مْن العيون وخاطري مكسور
.........وصوتي ينسكب فوق الورق واحس به لاسال
قبل ذيك المدينه والنعاس وبابها المبتور
............تعلمت البداوه والحضاره هي سراب اللال
أمانه قولي لـ(عليا) قراح الما وطهر النور
...............تراني طفل مامل البكا لو ملت الأطفال!
طفل مات بهدبها والخدود وشعرها المنثور
............قبل يمشي بزهو ويلبس الغتره بدون عقال!
طفل كان يتشيطن فيْ السطوح ويدِّرج فـ السور
.............ويسرح فيْ النياق مواعد ٍ عشره وهو جمال
يشوف بعين عليا صورته وبثغرها البلور
............ويْتنفس غلاها ويهذي لامرّته بالشــال
يالارض الوقت خليّته مزيف واحترف لي دور
...........وأنا مالي سوى عليا وحلمي والهوى القتال
فبعض أحيان أحس اني كذا ..شاعر وله جمهور
........وأحس اني في بعض أحيان أقول أشياء ماتنقال
ورى هذا الكلام يحسّب الشاعر بليد شعور
..........لوى معصم حديثه والقلم بيدينه الأغلال؟!
وخيول ٍ تركض بصدري وتجمح ويْغشاها عثور
...........وتعاود ركضها عقب المطيح ويرتجل خيّال
يجيني من قبل هالحال ..حال..وحالي المستور
.....رضيت بقسمتي لو "نصف تفاحه" على ايّة حال
يقولون البشر عنتر وهو عنتر يخاف الثور
...........وأنا أقول المخافه وارده في سيرة الابطال!
أجل ..ملّيت أنوّخ حيرتي لعتابي المقهور
.............ومليت آتسلل فالسطور المظلمه واختال
يالارض أخذي يديني مالقيت اللي يمد الشور
..........وأنا تحت الهجير وصمتي احياناً يكون ظلال
عـيونك
أريــد امـوت مْـن الـولـه وأريــد
......... أبـكـي وأنا اصـّلـي عـلى السـجــاد!
لـو رمـشــك المســتهـتر العـربــيـد
......... كـنّه عـلى حـدب الـضـلوع أصـفــاد!
لحظة تـمـّـل النبـضه الترديــد
......... ويـبـكي ورى حــدب الضـلوع فـْـواد
مـرت ثـمـان ســنـين وأنت بعــيـد
................ مابـيـن نـار وأسـئـله وإبـعــاد
واليـوم أنا اطريتك وجبـت العيــد
............. فيـنـي .. وقابـلتــك بـلا مـيـعـاد!
وهـزّيـت لك قلـبي مـن التغـريـد
.......... قـمّ وافـتــح أبواب الحـكي للضـاد
هاذي ضلوعي من عــرار وبيــــد
.......... ووصلك رفـيــف البـرق والــرعـّــاد!
مولود أنا الليله من التنهيـــد
........ طفـــل ٍ ويصــرخ صـرخــة الميـــلاد
وموعود أنا الليــله من التسهيــد
....... لو ســال في واد ِ العيــــــون رقــاد
ومسجـون فعيــونــك بليـّـا قيـــــد
.......... وغريـب عـن صـــدرك بليـّـا بـــلاد
يابـو جــروح ٍ كـل يــوم تـزيـــد
...... كــل شــي زاد إلا الـفــرح مــا زاد !
حــاول تشــب بصـوتـك المجـّـيــد:
...... نبضـــة "ولـــه" لاجيــت لك منــقــاد
وعـيـونك أم الشـجــب والتـنـديـــد
........... اليا ضـْـحكت لـي ضحكـة الأولاد
خلتني البــارح من التنهــيـــــد
........... أفيـق وأصــرخ صــرخة المــيــلاد!
شارع شعول
دنـّت بساق الهجوس المغرم حجول
............وزيّـنت فوق الشماغ المترف عقال
قلت اقلطي ماورى الحرمان موصول
..............في صدر من ميـّل احزانه ولا مال
سكنت بيت ٍ جديد بشارع (شعول)
.............وفقدت لي زول يسوى عشرة أزوال
ووقفت جنب السهر والنوم معزول
.............عن جفن من رمـّدت عينيه وأهتال
من وين اببدا كلامي ويش ابا أقول!
...............والناس ماتسـمع المجروح لاقال !
والقاتل البارحه حطوه مـقـتول
..............وفـ عيونهم شفت أنا المقتول قتال!
والناس لوصـّدقت بالخلّ والغول
..............ماصّدقت بالقصيد..ألوان وأشكال!
والشِّعر انا واصله عرض وعلى طول
............عد ٍ رويـّتـه يوم ٍ أفكاري حـبال
في ذمتي كنـّه المرجـان واللـول
...........على الورق وإن قصر فالقاف وإن طال
ويامبعد ٍ حول دار الحول والحول!
.........وأنـا على حال مامثـله ولا حــال!
ياعمّ كل الجروح الزرق .. يحول!
............ وراك ماصرت لجروح الغلا : خال!
من غبت والما ظما! والحلم مشلول
............والحزن جرهد ودمعي وادي ٍ سـال!
ولاتحسب إني عن الاحزان مسئـول
..............أنت اتحمـّل ذنوبـي يوم الاهوال
لاترمع اللغز دام اللغز محـلول
..............ولاتعتذر لي بعذر ..وتضرب أمثال
قضيّتي معك دايم ضد مجهـول!
..............وجرايمك صدّ واحسانك لي وصال
والبال مشغول! ليه البال مشغول؟!
............وطعونك الخضر ماجت لي على البال!
يبل قلبي ليا من جيت هملـول
.............وإن رحت قلبي جفاف ونصفه رمال
كم نافذه تشتهيك وباب مقـفول
...........وكم ريح عطر ٍ لبيتك جرّت رجَـال!
ياللي صباحك معي بالحب مغسول!
...............ترى غيابك دجا وأعمالك أعمال!
ان غبت غابت سنين (وكلّت حمول
.................متني) ..ومتني عليه حمول ٍ ثقال
وبعض الغلا كان مايبنى على آصول
............مثل الرجل كان مات ولا له عيـال !
قصيدة حب
ذَهَب كل الكَلام وفْضّتَه يْوم السَّكوْت نْحَاس
........ قَبْل مَا اشْوفك أشْوفك نَهَر مِن مَنْبَع عْذوبَهْ
أحْبَك مِنْ زَمَانْ البَردْ..أحْبَك مِنْ زَمَاْن اليَاسْ
....... كْثر مَا اْصْحَى مِنَ أيْام الْوْلَه وأدخْل فْـ غَيْبوبَة
أنَا وحْدِي حَبِيْبْكْ لو قَريْتك فِي وجِيْه النَّاسْ
........... وَلَوْ وجْهَكْ ذَنُوب ٍ مَالهَا فِي سَجْدتِي تْوْبَة
تْجِي مِثْلَ العَزَا بَعْدَ العَزَا فِي غَيْبَة الأعْرَاسْ
.. وْتْروْح أشْبَهْ بْـ دَمْعَة فـْ الْوَرَقْ بـْ الصَّمتْ مَكْتُوْبَة
مَعَكْ حِلمي مِنَ المَا وَالميَاهْ تْكَذّب الْغَطَّاس
........ ياكْثر الليْ غْطسَوْا فِي حُبك الهَايجْ وغَرْقوبهْ
مْجَارِيْح ٍ نَفَاهُم دَربهُم لـْ عْيونِك النّعَاسْ
....... تَعَدّوا يَنْشدونْ الْصُّبحْ عَنْ رمْشك وضَاعوا بْه
يْحَطبُونَ الضّلْوع فـْ غَابَةْ أَيَّامكْ بَلْيّا فَاسْ
........ شِتَاهُم ضِحْكَةْ شْفَاهكْ..وشَافوْا نَاْر مَشبُوْبَةْ
تَخَاوّو بَيْنْ مِنْ دَوَّر ذهِيْبْ* ومِنْ سَرَحْ عَسَّاس
........ حَيَارىً غَرّهُمْ كَاذِب هَدَبْك وْ وجَّهوا صوبْه
وانَا الْبَارح عِيْونِي فِي عْيونْك مَرّهَا وسْوَاس
.......... بَنَيْت سْنِينِي البَيْضَا لْهَا طوبَهْ عَلَى طـوبَهْ
أردّك للحَدِيثْ بـْ لَهْفَةْ الْبَاردْ بَليَّا قْيَاس
......... وتْسولِف سَالِفَةْ لَلْيّ عَشَقْ مَا هِيْبْ مَرغُوبَةْ
قمْ اجْلِسْ فـْ الْحَنَايَا قَبْل مَا يْغْتَالكْ الْقرْطَاسْ
..... شَعَرْتْ انِّك تَبْي تَهْرُبْ وَرَى النِّسْيَانْ لـْ دروْبهْ
أنَا محْتَاج لْك..مَا احْتَاجْ ليْ لاتَنْشد الأنْفَاسْ
....عَنْ أكْبَر حَاجة ٍ فـْ أقْصَى نَفَسْ شَاعِرْك مَحْجوبَةْ
طَويْلةْ طَاولتْنَا واسْتَقّرَّ المَا بـْ قَاعْ الكَاسْ
.......... كأنَّ السَّالفَةْ غْيمَةْ عَلَى شْفَّتْك مَسْكوبَةْ
جَلَسْت مْقَابلك وَجْهَاً لـِ وَجْهْ بـْ جَنبِْيْ الهُوجَاسْ
......... إذَا مُستَقْبَلي وَجْهَك ورَى الأحْلاَم مَرعوبَةْ
نسِيتْ يْدَيّ بـْ يْدينَك بـْ صُدفَةْ كنَّها الإحسَاسْ
..... وذكَرْتْ إنِي نسيْت أذْكُر يْديْنكْ كَانَت أعْجوبَةْ
تَهَيّلتكْ طَعَمْ هيْل بـْ فَميْ مِنْ بَعْد طَعْم عْمَاس
.... بـْ فِنْجَال ٍ نَعَسْ مِن نَظْرَتْكْ بـْ أَهْدَابْ مَصْبوبَةْ
سَرَىْ الليْلَ البَهِيم بـْ رِمْشكْ المُسْتَهْتِر الخَنَّاس
........... وليلَةْ غيرْ هَاذِيْ مِنْ لَيَاليْ العُمْر مَشْطوبةْ
إذَا مَا يَعْشَقْ العَاشِق سَهَرْ شَكواهْ بَعْد نْعَاسْ
........ يَنَامْ أحْسَنْ لِه ويمَسَحْ دمُوعه فِي طَرَفْ ثْوبَهْ
إذَا مافَجَّرَ الشَّاعر قَصيْدة صِدقَهَاْ نِبْرَاس
........... يبّل الدَّفْتَر ويَشرَبْ حبْر كِذْبه ومَكتوبهْ
وانَا أعْظَم مِن يْحب إليَا هَدَا بَاله عقْب مَا انحَاس
......... أعيْشْ بـْ كبْرِيا والقَلبْ بَيْن يْديْن مَحْبوبهْ
مْطَر هَذَا الوصِل يومَ الهَجْر يمْلا الضْلْوعْ يْبَاسْ
...... وعَسَى المَاطِرْ عَلَى يابِسْ ضْلْوعيْ يْرخْي نْصوبهْ
مْن الليْ يشْبهَكْ؟ يالفَاتِنْ المُسْتَصْعِب الحَسَّاس
........ ليَا حَاولتْ أشوفَكْ فـْ المَلامِحْ قَبْلْ هَا النُّوبةْ
يذّكرنيْ بِـ مِنْ لايشْبهكْ مِنْ يشْبهك لادَاسْ:
........ عَلَى أعْصَابِيْ سَفَركْ ودوبْه أيْقَظ غَافْلكْ دوبْه
وأنَا قَلبيْ وطَنْ أرضَهْ سمَاكْ وبيتَهْ الكُراس
..... جبِينَك شَمسَهْ فـْ صُبحَ الوَلَهْ وجْروحَكْ شعوبهْ
أنَا قدّامك اخْتَرنيْ حَبيبكْ قَبْل كِل النَّاسْ
.......... أوْ إنِيْ مثْلْ عشَاق ٍ هَووّ رمشكْ وضَاعوا بهْ!
بنت تهز الأسئلة
فيْ المقهى أربع طاولات
......... وفيْ الركن الأقصى..طاولة
مرمي عليها الأُمنيات
......... ووحْده عليها المهْزلـة !
سالت سواليف البنات
........ وأنا أسترق سمع وَ وَلَه!
وحدة تقول إن الحياة
........ حياة ..لكن مُعضلـة !
ووحدة تقول إن الجهات
........تشير له والبـوصلـة !
ووحدة تقول إن الممات
........أرحم من أكبر منزلة..
ووحدة تقول إن الشتات
........في الحب..كل المشكلة..
..في الطاولة ذيك، الثبات
.......بنت ٍ تهزّ الأسئلة !
في يدينها النعناع مات
.......والكاس في فمها : دَلَه! *
فستانها كان التفات
....... تشعر بحده فـ اوله!
وفي يدينها كانت تبات*
....... محابس الها..خلخلة
قلت: الهوى، قالت: صِفات
......قلت: السهر، قالت: صِلة!
قلت: الظما، قالت: شمات
......قلت : الحقايق سلسلة..
قامت وفي روحي صلاة
......ومرّت بحلم ٍ ما اجهله!
وهي تعدّى الأُخريات
...... للباب .. قالت: سجّله
عنواني : إني فيْ الحياة
......فيْ حيّ موته..مَعْزِله
اسمي: جنون المُغريات
......عمري : مراحل، مرحلة
شهادتي: حزن أمهات
...... وميلادي: أصعب مسألة
أسكن ببيت الأمنيات
..... فيْ الشارع آبو الأسئلة!
.
.
.
.
.
*دَلَه: نسى
*تبات: تنام
اطلق فمي
قلت لك والخوف فعيون الصَّبَايا
........... "آه ِ مِن قَيْدكَ أدمى مِعصَمي"
"أعطني حريتي أطلق يدايا"
....... مِن سجون الصَّمت ِ بل أطلِق فَمْي!
وآنا متخفيّ ورى بيض النوايا
........... ناشف ٍ ريقي قبل يَنْشَف دمـْي
ليت ذاكْـرتـْي مثـل وجه المرايا
......... تعكس اللي وسْط بالي : فـ قْلْمي
طاح قلبـك فوق طاولـْة الهدايا؟
........ طيّب : يديني .. وصوتي ونسمي؟!
أطول الحرمان : روحي مو معايا
........ وأبخـل الأيـام : حزن ٍ حاتمي !
تسجن احلامي ورى شك النـوايا
..... وش يفيــد ان كان تطلق معصمي؟!َ
لا تعتذر لو سمحت
كثر ماأخسْر كل شيّ
.......... كثر ماأنسى اني ربحت
الحزن :هو الدمعه:هيّ
............ لاتعتذر لي لو سمحت
اطلع من الخفـّـاق زيّ
........ ذرة صخر من فعـْل نحت
لي حق.. لك حق ٍ عليّ
.......إذا جرحـت ولا انجرحت!
هاذي يدك ..هاذي يديّ
..صح لي..وانا لاصحت ، صحت!
بـ اراودك لحظه ، وعيّ!
...... ولو ماتعبت ، انا استرحت!
يلعـنـك .. حتى (في يديّ
......... بيّن غيابك) ليه رحت؟!
دوّرت فـ وجيـه آهليّ
....... ضحكة .. وناديتك و
طــ
حـ
ت
!!!
!!
شيطنة
ياجدّي عـْيونها الما والينابيـع
............ من قبل مااظما على فمها بِيدها!
القاني احيان بين الياس واضيع
............وتلقاني الغيم في صرخة رعدها
قد شرّبتني من احلامي قراطيع!*
............وانا عيوني على لمّة بردها !
اعصي غلاها الرقيق العذب واطيع
............ابوها فاحيان واحياناً ولدها!
يعني إذا هزت ثمار ٍ مهانيع*
........... تهزني شيطنة طفْل: لـ ج س د هـ ا !
ميزاج
عسى ليل الغياب اللي نفـْضهْ مْن الظلام"اوداج"
..................... يفجّه نور فجر ٍ ليلته تهرب مْن سراجه
وانا قلبي صخر ياللي تـْعقـْد مْن العتاب حجـاج
............... على بال ٍ مثل صبّ البْرد في كاس ميزاجه!
قصيـد ٍ مايسّر عيونك النجلا "حبيـس ادراج"
.................. وغرام ٍ ماروى ظامي غلاك يجف ثجاجـه
غرامك باب واحلامي سجينه والرجا مزلاج
................... مفاتيحه تناهيـد الدموع وصبري افراجه !
انا مُتعب من ايام الألم .. واشعر ببعض احراج
............. لو ان اعصابي :النار .. وأحاسيسي فـ ثلاجه
خذ الثاير من احزان المواني ..صدري الامواج
............... بدى تحت الضلوع العوج بحر ٍ سرمد امواجه
انا محتاج لكْ ..مااحتاج لي! شف حاجة المحتاج
................. عجز يحتاج جرح ٍ من يدينك كان محتاجـه!
ولج ماضيك بين سنيني السود وغيابك فاج
.............. مثل عطر ٍ "سكْت "في فوحته والريح هراجه!
نضب شوفي وانا ادوّر عليك وللزحام افواج
............ تعال الباقي مْن الشوف : رمش ٍ ضيّع حجاجه
نبت لكْ من على اوراقي حمام وطارت الادراج
................ ورحت اطارد ابيات القصــيـد فـ ليل معراجه
تعالي لوجهي
مــن بـعـض طـيـن وبـعـض مـــا
كُـنَّــا اثـنـيـن مْـــن الـجـفــاف
ومـــن قـبــل أكـــون وبـعـدمـا
"إنـسـان" خـفــت انـــي أخـــاف
رويـــت مـــن كـثــر الـظـمــا
وسـنـيـنـي الـسَّـبــع الـعـجــاف
يـاعـلـيــا وجــهـــي كـلــمــا
يشبـهـنـي ، أشـعــر ب اخـتــلاف
غــنَّــت مـلامــحــك الـسَّــمــا
"نجـمـة" وغـيـمـة مـــن عـفَــاف
وجــيــت اســتــرّدك بـيـنـمــا:
ضعـتـي ف لـيـلـة مـــن زفـــاف
أنــــا الـمـقــدِّي ، والـعــمــى
وأنــتــي مــكــان ٍ مـايـشــاف
تـعـالــي لـوجــهــي كــمـــا:
غـيــم ٍ لـعــن آبـــو الـجـفـاف
شمس ما لها مغرب
من اللي قَال مَال الشِّعر وقفة لاجل تنهيدك
........... من اللي قَال تنهيدك قصيدة شعر ما تُكتب ؟!
أنا ماني على قيد الحَيَاة اللي على قيدك
........... أنا قيدي حَيَاة ٍ لا اسْتَرحت ابْهَا بديت أتْعَب!
مواعِيد الوصل في يْديك يامَا أكذب مواعِيدك
.......... وأنا لو إني أفهم بعض كِذبك..قلت لك تكذب!
تْبَّعِد عن وِصالي والمواصل خاتم ٍ بـ ايْدك
........... أجل ليتك حَبيبي من بعيد إن كنت ما تَقـْرب
ثلاث أيام أو حول أربعة ما كنت في عيدك
.......... جَلست بمُفردي..بيني وبينك كنت أبي أهرب
أَشبّهك بصباحي ..مغربي ياصعب تحديدك
....... مادامك شَمس تَطلع في سمَايَه ما لها مَغـْرِب!
قم اسأل باقِي الأحلام عَنّي يمكن تْفِيدك
.......... نَعَمْ قلت الك يمكن!..كان ما فَادَتْك لا تَغضَب!
خَطَاك إن العَتب صَعب ٍ عليك وقَادر يْكِيدك
.........."صدَق مِن قَال : خِلك يَجْهلك..لو مَا قدَر يَعْتب
أحبك من شتاي اللي تَرَمّد في مواقِيدك
.............. وعُمْر ٍ ولّعَت كَفْ الليَالي نَار بِه..واشتَب !
وَ لا أقول الرِّضَا قمّة عَذَابك قَبْل ما ارِيْدك
.............. أقول إن الرِّضَا نَهْر ٍ لك بقلبي عَجَز يَنْضَب
عَذَاب ٍ مِنك ما قصّر غَلاك إلا بدا يْزِيدك
............. بعين ٍ قصّرَت في شوف غيْرك..فِيك تِتْعَذّب
هَلا بأشهى ربيع ٍ مِن غصونك لا عَناقِيدك
..........تْقول ان الغصون مِن الخَجَل عنقودها مُعشِب!
لعمْري ماني بْوحدي بنِيرانك بتسهِيدك
................ ولكنّي قدرت أغسل عيونكْ كلها بالحُب
هلابك مَسْهَلين الأرض أرضك..(اعتبر بْيْدك
............. حَنَايَاي النحيلة) يا نَحِيل الخصـْر يا مُرعِب
كأنك لا رجعـْت أو مَا رجعـْت بصمت أغَارِيدك:
........ قميص ٍ في جفن يَعقوب ردّ الشوف بإذن الرب
سكوتك عن سكوتك ما يْشابه دون أنَاشِيدك
...... سوى موت ٍ تَعلّق في فَمك..وشلون لو تسهب؟
أقدّم عذر عن عذري كذيّا ماني بميدك!
....... وأثر مِن يعتذِر من نفسه لنفسه حقيقة : صَبْ!
وأنا شِعري قصيْد ٍ مِن قصيْد ٍ شِعره يْعِيْدك:
.............. لقندِيله، لنوره، للخَطَا، للذَنْب، للمُذْنِب !
إذا هاذي قصيدة فالفَضل يَرجع لتنهِيدك
.............أنا مِن عَام أبي أسمع تَنَاهِيدك..أبي أكتب!