ما كان هذا ليحدث لولا ربط التعلم والعلم والشهادة بالدرجة الوظيفية التي يجب أن يحصلها الخريج، أعطته حقاً طبيعياً ومكتسباً بأن يصنف على المرتبة الفلانية، حتى صار الخريج.. بعد مسكه الوظيفة يبذل الجهود للذهاب إلى جامعات الغرب كي ينال درجة عليا. ولا أحد يشك أننا الآن نعاني من فائض شهادات، ضخها التعليم ...
رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط
الاخبار للاكترونيه