في متاهات الزمن العاثر...
أعود محملاً بما لم أحمله من قبل..
أسى..
خيبة أمل..
تحطم وتكسر..
لماذا؟..
لفكره المملوء بخيانتي له..
لظنه وأفكاره التي جعلت مني شيطاناً..
كما قال..
لست من يخون ياهذا..
ولست من يجعل من وفائه غدراً..
أنا من جعله الحب رمزاً..
أنا من نثر أحرفه دوماً..
أنا من رمى بخجله بعيداً..
أنا من كان يريد أن يُبعدك عن ما يحتويك من أحداث..
رحلت..
ترحلت..
إبتعدت..
أنطويت..
ليس خيانة.. أو غدراً كما تظن عزيزي..
إنما خوفاً لك.. أماناً لك..
لتسعد مابقي من حياتك..
فما حضوري إلى حياتك إلاّ عوناً لك..
لأمحو عنك أثار ماضيك المؤلم...
سيدي...
بربك لصاحبك يعينك..
بربك له يعينك..
بربك لاتظلمه..
فقد تفتأت جراحه حتى قتلته..
إرحمه.. وأجعل من حياتك سعادة..
فهو لم ولن يرغب لك سواها...
سيدي...
أسأل الله أن يديم لك السعادة في الدنيا والآخرة...
ننتظر منكم الروائع
محبكم وليد الذوق