هذه القصة التي قد يشاركني القراء إعجابي بها.. قد حدثت في زمننا المعاصر، مما يجعل الاقتداء بها سهلاً علينا.. ميسوراً لنا في مثل هذه المواقف أن نتحلى بمثل ما جاء فيها من تصرف، مع علمي أن تراثنا السابق على عصرنا زاخر بأكثر من هذا.. وأروع منه نبلاً، وحكمة، وحصافة.