السلاااااااااااام عليكمــ ورحمة اللــــــــــــــــه وبركاته
>>>عام 1981 طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينات استضافة مومياء
>>>فرعون
>>>لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية ...
>>>في مركز الآثار الفرنسي ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا
>>>وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها ، وكان
>>>رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور
>>>موريس بوكاي
>>> ظهرت النتائج النهائية .. لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده
>>>أكبر دليل على أنه مات غريقا ، وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه
>>>فورا ،
>>>لكن أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من
>>>غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر !
>>> ، حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل
>>>.. فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء
>>>ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر واستغربه ، فمثل هذا الإكتشاف لا يمكن
>>>معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة
>>>، فقال له أحدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه وعن
>>>سلامة
>>>جثته بعد الغرق ، فازداد ذهولا وأخذ يتساءل .. كيف هذا وهذه المومياء
>>>لم تُكتشف إلا في عام 1898 ، أي قبل مائتي عام تقريبا ، بينما قرآنهم
>>>موجود قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام؟ وكيف يستقيم في العقل هذا ،
>>>والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء
>>>المصريين بتحنيط جثث الفراعنة إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟
>>>لم يستطع موريس أن ينام ، وطلب أن يأتوا له بالتوراة ، فأخذ يقرأ في
>>>التوراة قوله : فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي
>>>دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد .. وبقي موريس بوكاي
>>>حائراً
>>>.. فحتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة
>>>بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه أعادت فرنسا لمصر المومياء ،
>>>ولكن موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبر الذي
>>>يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة ، فحزم أمتعته وقرر السفر لبلاد
>>>المسلمين لمقابلة عدد من علماء التشريح المسلمين
>>>وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد
>>>الغرق .. فقام أحدهم وفتح له المصحف وأخذ يقرأ له قوله تعالى :
>>>فاليوم
>>>ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .. وإن كثيرا من الناس عن آياتنا
>>>لغافلون
>>>لقد كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام
>>>الحضور ويصرخ بأعلى صوته : لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن
>>>رجع موريس بوكاي إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به .. وهناك مكث عشر
>>>سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية
>>>والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم ، والبحث عن تناقض علمي واحد مما
>>>يتحدث به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى : لا يأتيه الباطل من
>>>بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
>>>كان من ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس أن خرج بتأليف
>>>كتاب
>>>عن القرآن الكريم هز الدول الغربية قاطبة ورج علماءها رجا ، لقد كان
>>>عنوان الكتاب : القرآن والتوراة والإنجيل والعلم .. دراسة الكتب
>>>
>>>المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ، فماذا فعل هذا الكتاب؟
>>>
>>>من أول طبعة له نفد
>>>
>>>الرجاء نشر الخبر لكي يعتبر الناس
>>>
>>>(الم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله )
مع كل الود والاحترام