بعد انتهاء الاكتتاب في شركة «البحر الأحمر».. المختصون لـ «عكاظ»:
ثلاثة اسهم لكل مكتتب.. ومئة ريال للسهم عند التداول
نصير المغامسي (جدة)
بالرغم من محدودية الاسهم التي طرحتها شركة البحر الأحمر للاكتتاب، وعلاوة الاصدار فيها، وتضارب الفتاوى الدينية حول شرعيتها، تمت تغطية اسهم الشركة حتى يوم امس بما نسبته 350%.
وارجع عدد من المختصين الماليين الاقبال الكبير على اسهم الشركة الى ثقة المكتتبين في عمليات الاكتتاب لتحقيق مكاسب سريعة لاسيما في أول يوم لتداول سهم الشركة الذي يتوقع ان ينحصر بين الـ 100 الى 120 ريالاً.
يقول الدكتور طارق حلواني: الناس لديها ثقة كبيرة في عمليات الاكتتاب وتحقيق مكاسب اكيدة لا سيما في أول يوم يتداول فيه سهم الشركة الجديدة، وهو ما يعتبر الملاذ الآمن لا سيما للمستثمرين الذين تكبدوا خسائر في سوق الاسهم.
واضاف حلواني: كما ان ذلك دليلاً على وجود سيوله مالية في السوق لكن الثقة غير موجودة فيه الا من خلال عمليات الاكتتاب، واتوقع ان لا تتجاوز حصة المكتتبين من اسهم شركة البحر الأحمر ثلاثة اسهم على الأكثر، اما عن سعر السهم عند تداوله فهو ما سيحدده العرض والطلب في السوق.
وترى الدكتورة عزيزة الاحمدي: ان الاقبال الكبير من قبل المكتتبين لا ينحصر فقط على اسهم شركة البحر الاحمر وانما كان بنفس وتيرة الاقبال التي شهدتها عمليات الاكتتابات في شركات سابقة، وتضيف: اتوقع ان لا تتجاوز حصة المكتتبين في اسهم البحر الاحمر السهم أو السهمين وان لا يتجاوز سعرها المئة ريال.
من جانبه قال ماهر جمال: حتى الآن لم يوضح البنك الراعي لعملية اكتتاب البحر الاحمر عدد المكتتبين في الشركة بقدر ما اوضح ان اموال المكتتبين غطت الاسهم المطروحة للاكتتاب بما نسبته 300%، وهو دليل على ان قيمة الاكتتاب في موازاة السيولة المادية الموجودة مشجعة، لا سيما ان عمليات الاكتتاب فرص الكسب فيها اكيدة وليس بها أي نسب للخسارة.
ويضيف جمال: لا اتصور ان تزيد حصة المكتتبين عن ثلاثة اسهم في شركة البحر الأحمر وان لا تزيد قيمة السهم عن 120 ريالاً في حالة تداوله في سوق الاسهم.