منتديات مملكة ذوقيالتسجيلبحثلوحة التحكم   منتديات مملكة ذوقياضف منتديات مملكة ذوقي لمفضلتكالاتصال بنا

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 
 
العودة   منتديات مملكة ذوقي > منتديات ذوقي الادبيه > مملكة ذوقي القصص والروايات
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم بحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 
 


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق عرض الموضوع
 
 
قديم 04-26-2008, 01:19 AM   #1 (permalink)
عضو فضي
 
صورة رمزية ـنآي الآ حـزآن
 
 
 
تقييم العضو :
ـنآي الآ حـزآن is on a distinguished road
 
Icon1 مغامره في منتصف الليل


بسم الله الرحمن الرحيم


اقدم اليكم اليوم احدى القصص الواقعية لفتاة راحة ضحية نزوة

في قصص الطلاق الشائعة ... لا بد لأحد الطرفين أن يكون وراء وقوع الطلاق ... ولكن من النادر أن يكون للزوجين معا اليد في وقوعه ..! وهذا ما ستجدونه في سياق قصة طلاقي ... التي كان سببها طيشي ومتابعتي لصديقات السوء ، مما أوقعتني في براثن زوج خداع ومزواج !!

فأحيانا يكون لطيش الفتاة، السبب الأكيد في ضياعها أو جرها إلى طريق تكون نهايته الضياع كما حصل معي ...فأنا مقتنعة بأن ما أوصلني إلى ما أنا فيه كان نتيجة مالم نراه أنا وصديقاتي ، عمل طائش ... وذلك لأننا كنا في سن من السهل أن تقع فيها الفتاة في المخاطر، إن لم تكن متسلحة بالوازع الديني، والتربية الصحيحة، والمتابعة اللصيقة من الأم، ومن كل المسئولين عنها .. فقد كنا نقوم أنا وصديقاتي بإجراء مكالمات تلفونية هاتفية ليلا...بعد أن نتأكد من أن كل أهل المنزل قد خلدوا إلى النوم ... فتأخذ الواحدة منا الهاتف إلى غرفتها ونقوم بمغامرات، نسميها "مغامرة منتصف الليل" وكنا تلتقي في مغامرتنا هذه عبر التلفون، بشباب أو شياب من هواة إضاعة الوقت والتسلية، فنتعرف بهم ونعطيهم أسماء وهمية، وتدور الأحاديث بيننا حول الكثير من الموضوعات، مع الميل إلى الكذب الذي كنا نستعذبه، خصوصا حينما نحس أن من يحادثنا بدأ في تصديق كل ما نقوله ...

وكنا حينما نلتقي أنا وصديقاتي، تقص كل واحدة منا، ما جرى في مغامرتها، استمرت مغامرتنا التي حددنا لها ليلة الخميس من كل أسبوع...فلا تسلية لنا ولا أحاديث سوى عن تلك المغامرات، وعن المواقف المضحكة التي نضع فيها الشباب والشياب الذين نحادثهم وأحيانا كنا نحدد مع أحدهم مكانا مثل أحد الأسواق لنلتقيه فيه، ونلتقي لنتسوق أنا وصديقاتي، ولنرى من بعيد، من ينتظر مجيىء من ضربت له موعداً...مصلوبا...نمر بجواره دون أن يعلم ونضحك لمنظره، وهكذا ... إلى أن جاء ذاك اليوم ... في ليلة خميس لا لون لها ... وكالمعتاد ... أدرت أزرار الهاتف ... ليأتي صوت هز كياني ... وككل مغامرة تعرفت عليه ... وطالت محادثتنا ... فلم أتبين الوقت ولم أشعر بالمكان، وجدت أنه يأخذني إليه بكلماته ... أحسست لصوته قوة وسطوة وتأثير لم أعهده من قبل... وختمت مغامراتي على وعد مني بمكالمة أخرى قريبا ... وعلى غير عادتي في مغامراتي السابقة لم أحدث صديقاتي عنه ... واكتفيت بالاستماع إلى مغامراتهن ، وتحججت بأن أهلي سهروا إلى وقت متأخراً وقد غلبني النعاس ، فنمت ... وهكذا ... ولم أنتظر إلى يوم الخميس ... كانت تتملكني الرغبة في محادثته ، وفي المساء حملت الهاتف إلى غرفتي خلسة، ... وأدرت الرقم ....! وجاءني صوته ... لتصبح بعدها مغامراتي معه يوميا،

صرنا نتحادث لساعات كان يسمعني أحلى الكلام فأحس بأنني ألامس النجوم ....! استمرت مغامراتي ما يقارب الثلاثة أشهر، دون أن يعلم بها أحد حتى صديقاتي، ولم أكتف بالمكالمات الليلية ، إبتعت ( جوالا ) وأصبحت أحادثه طوال اليوم ... وزاد تعلقي به ، إلى أن فاجأني يوما بأنه يريد التعرف إلى أهلي ، لأنه يريد أن تصبح علاقتنا رسمية ، فصارحت والدتي ، التي لم تعارض ، وهنأتني ومهدت للموضوع لدى والدي وإخواني ، الذين وافقوا على مقابلته حينما أخبرتهم أمي ، أنه قريب إحدى صديقاتي ، التي رشحتني له ، وجاء والتقى بوالدي ، الذي أول ما لاحظ هو فارق السن ولا حظت عدم رضاه عن فكرة زواجي ، متعللا بصغر سني ، وأنه يرى ضرورة إكمالي لتعليمي، وعدم تورطي بزيجة قد تهدد مستقبلي ، أو تدخلني في مشاكل لا قبل لي بها ...! ولكن أمام إصراري ، ووقوف أمي إلى جواري ، وافق أبي على مضض،... وهكذا تم كل شيء في عجل ...كنت كالمنومة ، أحثهم على الإسراع في كل شيء ، ولكن لم أكن أدري أنني أتعجل المصير العجيب الذي ينتظرني ... كان زواجي ولا في الأحلام ...! بيت وكأنه الجنة ، شهر عسل شمل سبع دول ... أسكرتني الفرحة ولم أعزم صديقاتي ... فقد تم كل شيء بسرعة عجيبة ومرت الأيام...

وذات يوم دق جرس الباب .. كان زوجي في الدوام ... جاءتني الشغالة قائلة ( مدام فيه حرمة تبغاك ) فقلت أدخليها ... فقالت هي دخلت وتنتظر بالصالون ... وحيث بها كانت امرأة في الثلاثين متوسطة الجمال ... أنيقة في غير إسراف ...، تصطحب طفلتين جميلتين ، لم تتوقف عن مطالعاتي ، ولم يرف لها جفن ، كنت أحس بنظراتها كالسياط ،... استغربت نظراتها وصمتها الذي قطعته الشغالة التي جاءت تحمل العصير ، فقلت : تفضلي ، ولكنها أبعدت الكوب قائلة أنا ما جاية أتضايف! شكرا !.. ثم أنا لا أشرب في بيت ضرتي،...! ثم أردفت آسفة نسيت أعرفك على نفسي، أنا مرت رجالك، والطفلتان هول بناتنا ... أي أنا وزوجك...! وأرجو أن لا أكون قد صدمتك بهذه الحقيقة ، قالت عباراتها الأخيرة بعد أن لا حظت الدهشة التي بدت على وجهي الذي اكتسى بكل الألوان ، ثم تابعت ... تأكدي يا حبيبتي ، إنه راح يتزوج عليك ، فمن يتزوج على أم عياله في السر ، راح يسويها مرة ومرتين بعد...!
صدمتني المفاجأة وشلت لساني ، فلم أتفوه بكلمة ، ورأيتها تسحب بناتها خلفها ... وقبل أن تصل الباب إلتفتت إلي قائلة: مبروك يا عروس .. راجلي ... مرت ساعات اليوم علي كالدهر ، لم أنطق ولم أفارق مكاني الذي تركتني فيه تلك المرأة ، إلى أن دخل علي زوجي يحمل مسبحة لا تفارق يده ، حياني ، فرددت التحية بفتور لفت انتباهه ، سألني عما بي ، فأخبرته عن تلك المرأة ... لم يندهش ولم يتفاجأ .. وضحك في اضطراب قائلا : جاءت الساعة المنتظرة !... زاد استغرابي ، فلم ينكر ، بل أكد لي فعلا أنه متزوج ، ثم قال : وما العيب في كوني متزوج أنا لم ولم أقصر في حقك ، وكل واحدة سوف أقوم بواجبها

ولن تشعر إحداكن بوجود الأخرى ، أنا لك حينما أكون معك... بهت ، وسكت .. فلم أدري ماذا أقول ! ... وسارعت إلى أمي التي حاولت تهدئتي كما ذكرتني بتسرعي وإصراري على الارتباط به ، وقامت بتلقيني ، ألف باء الاستحواذ على قلب الزوج وكيفية إمكانية أن أنسيه زوجته الأخرى قائلة لي : ( إن اتبعتي كلامي ونفذتيه ، راح ينسى حتى أمه ، مو بناته وزوجته وبس ))

وأسقط في يدي ... فرضخت واستسلمت لواقعي ...بوجود زوجة أخرى وبنات ، وبيت ثاني يتقاسمه معي ، فقد أصبح كل شيء في العلن الآن ، لا يمكنني أن أتذمر ، فالبنات في حاجاته وعلي أن أرضى بيومين في الأسبوع ، ... فأصبت بالملل من الجلوس لوحدي ، كما مللت ذهابي المستمر إلى بيت أهلي ، وكثرت مشاغل زوجي فجأة ... وين لا أراه إلا مرة في الأسبوع أحيانا ! وبينما أنا على هذه الحال ... رن جرس الهاتف مبددا بسكوت المكان ، رفعت السماعة .. كانت المتحدثة فتاة ، سألتني عن زوجي ، فقلت غير موجود ، فسألتني عن رقم جواله ... فأحسست أنها تريد المعاكسة فأقفلت ( التلفون )، كررت الاتصال مرات ومرات فقمت بفصل سلك ( التلفون )

،... ليدق جوالي .... وإذا بها هي ... الصوت نفسه ، فقلت والغيظ يكاد يقتلني من أنت وماذا تريدين ؟ فقالت حابة أتعرف!... فقلت يبدو أنك فارغة ولا هم لك سوى معاكسة الناس ، فقالت : شوفو مين اللي تتحدث عن معاكسة الناس ، سقى الله أيامك الخوالي ، بدا لي الصوت مو غريب فقلت صوتك مو غريب علي ... فقالت ما علينا المهم وين زوجك ؟ قصدي زوجنا...!... خرمت كلمتها الأخيرة أذني ، وكاد الجوال يسقط من يدي ... وأحسست بفمي يرتعش وأنا أصرخ فيها بتساؤل .... زوجنا ؟ !! ماذا تقصدين ؟ فقالت : طبعا ما راح تصدقين ، لذلك إن أردتي معرفة الحقيقة ، تعالي إلى هذا العنوان .. وضعت السماعة وأنا غير مصدقة ، وجلست أفكر لساعات ، ووجدت أن ذلك غير بعيد على زوجي ، وقررت أن أصل إلى نهاية ، خصوصا وأن زوجي متغيب علي منذ ثلاثة أيام...!

فتحمست واتصلت بأخي وأخبرته بما حدث، فقال لي : إن أردتي رأيي ، فلا تذهبي ، فمثل زوجك يستبعد عنه الزواج ، ولكن إن كنت مصرة ، فسأذهب معك ، ... وذهبنا إلى العنوان قرعت الجرس وكل أوصالي ترتعد ، لحظات وفتح الباب.. و.. لدهشتي ... كانت صديقتي ... إحدى رفيقات المغامرات الليلية.... مغامرات الهاتف ... إنها ليلى ..نعم ليلى وبملابس النوم ، تبدو عروس في أبها حلتها .. كنت أنظر إليها بذهول ، فأخرجتني من ذهولي حينما قالت : أهلا مدام زوجي الثانية .. وأردفت أنت الثانية وأنا الثالثة، ثم ضحكت قائلة : لا تستغربي.. فأنا صدمتي لم تكن أقل من صدمتك حينما عرفت الحقيقة ، وقادتني عبر رواق في آخر غرفة ، كنت أجر أقدامي في تثاقل ... تقدمتني وفتحت باب الغرفة ، ولكن فاجأتني ، كان زوجي مستلقيا يتوسط سرير النوم ، ينتظرها... اندهش لمرآي وبهت ثم هب كالملسوع ... وقالت ليلى ضاحكة : أعرفك على زوجنا ...!

ولم أسمع بقية ما قالت .. وصحوت والكل متحلق حولي ، أمي وأبي وأخواني ... وزوجي... حاولت الكلام فأسكتتني أمي قائلة : بعدين .. فأنتي محتاجة للراحة .. إنتي حامل ... الجنين في خطر سقوطك في بيت ... ولم تكمل ، خوفا من أن تزيد ألمي لو أكملت عبارتك ((بيت ضرتك )) ...!

بعد شهور ولدت ابني ، لم أستطع مسامحة زوجي لخداعه لي ، لم أحتمل خداعه مرتين، وكان قد أكد لي أن زواجه من ابنة عمه غصبا عنه وبحكم التقاليد ، وأنه لم يعرف معها الحب الذي وجده معي ، ولكن ما عذره ليتزوج للمرة الثالثة ...! ، وهكذا حصلت على الطلاق وعلمت أنه قد طلق زوجته الجديدة ، وربما يكون طلق أخريات ،قصدت أن أدون قصتي هذه لتكون عبرة للفتيات ولمن يتبعن صديقات السوء ويجرين وراء اللهو ، ويسئن استعمال بعض الحرية التي يعطيها لهن الأهل ... فشراك الذئاب أمثال زوجي منصوبة لأمثالهن ، فتجر الواحدة لنفسها مأساة وتلصق بها كلمة مطلقة ، فأنا لم أبلغ العشرين ، وبعضهم يطلق علي اسم أم عبد المحسن المطلقة ...

يقول الله في محكم التنزيل (واعتبروا يا اولي الالباب )



ملطوووووش

 

 

 

 

 

التوقيع


رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط

ـنآي الآ حـزآن غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 04-26-2008, 11:47 PM   #2 (permalink)
مشرفة القصص والروايات
 
صورة رمزية بنــ ذووق ــت
 
 
 
تقييم العضو :
بنــ ذووق ــت is on a distinguished road
 
افتراضي


يعطيـك العافيـــــة أخوي نآي
فعلا" مابني على باطل فهو باطل
فكيف تنكر شيء كانت تفعله سابقا"..
وياليت الجميع ينتبه من كل ما فيه غضب لـ الله قبل كل شيء
وللأسف هذا ولاشيء بالنسبة لمصائب غيرها وغيرها
مانقول إلا الله يستر على بنات المسلمين جميعا"
.............................

نــــآي الآحــزان

نور القسم بتواجدك
أختك/ بنــ ذووق ــت .

 

 

 

 

 

التوقيع



(قصص رائعة)عطـــنا من وقتك شوي وأنت الكسبان ..
رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط
لكل صبايا ذوقي..كل مـــاتريــدين هنـــا تفضلي ..
رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط

بنــ ذووق ــت غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 04-29-2008, 03:04 PM   #3 (permalink)
عضو نشيط
 
 
 
تقييم العضو :
امير بكلمتي is on a distinguished road
الإتصال :
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى امير بكلمتي
 
افتراضي



كيفك اخوي نااااااى


قص جميله ويليت الكل يتعض


يعطيك العافيه


دمت بود

 

 

 

 

 

التوقيع

امير بكلمتي متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

رد



عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف )
 
أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


حسب توقيت جرينتش الساعة الآن : 09:24 AM

:: aLhjer deSign ::

Powered by vBulletin V3.6.8. Copyright ©2000 - 2008
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات مملكة ذوقي

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات مملكة ذوقي

خلاصة منتديات مملكة ذوقي Rss Feed خارطة منتديات مملكة ذوقي Sitemap

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177