الخبر قديم
بوب الفاتيكان الذي يتبع كنيسته أكبر عدد من المسيحيين في العالم ينتقد الدين الإسلامي ويقول أن العنف الذي فيه ـ كما يدّعي ـ لا يتفق مع إرادة الله
لا حول ولا قوة إلا بالله
وليس هذا فحسب
فلهذا البوب كتابات قديمة له فيها تعليقات على القرآن الكريم
منها على سبيل المثال
ـ عن قول الله سبحانه ( لا إكراه في الدين ) : الآية 256 سورة البقرة يقول أن تلكم الآية نزلت في مكة المكرمة في حال ضعف الإسلام وعدم قدرته على ( العنف ) أما بعد ذلك فكانت الآيات صريحة في الأمر بقتل كل من هو ليس بمسلم
ـ كما يقول في آراءه تلك أنه على الرغم من تفريق القرآن في معاملة ( المشركين ) و ( أهل الكتاب ) في مسألة القتال والجهاد إلا أن النتيجة كانت واحدة فلقد قاتلهم الإسلام جميعاً سواء كانوا أهل كتاب أو أهل أوثان
سمعت آراء تقول أن أقوال البابا الأخيرة إنما تنم عن جهله
رأيي الشخصي أنه ليس بجاهل إنما هذه هي العداوة الأزلية للمسلمين على مر العصور حتى أن الله تعالى يقول لرسوله صلى الله عليه وسلم : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) : الآية 120 سورة البقرة
أي أن رضاءهم هذا شئ مستحيل
فعداوتهم لنا قديمة قدم الدين
ولكن الشئ الجديد والمستحدث هو الجرأة في الإعلان عن تلك العداوة
فكأن من ينتقد أو يعادي لا يهتم ولا يحسب أي حساب لأي رد فعل منا
وفي الحقيقة فإنه مُحق في ذلك
فنحن لا نملك شيئاً ولن نفعل شيئاً ـ مفيداً ـ غير الدعاء ، وندعو الله أن يستجيب دعواتنا أجمعين
ولكن الذي يحز بخاطري أن الدعوات المخلصة لشيخ جليل كالدكتور يوسف القرضاوي وهي تمر عبر مكبرات الصوت يستطيع أن يسمعها أهل الشيخ ( عيديد )
لماذا نضحك على أنفسنا ؟
هذه الأمة ماتت
والسلام .
> شئ خطر لي للتو :
زير إز آن أولد صوماليست بريسيدانت اسمه ( محمد فارح عيديد ) ؟
هل له علاقة بالقاعدة ؟
أنتظر إفاداتكم
ودمتم بكل الود
أخوكم / قود مايند