من منفاى الاختيارى بسبب غدر الحبيب وخيانته . طالعتنى الأنباء
السعيدة باحتفالها الميمون بعيد ميلاد حبيبها
ولمّا كان هذا وفاءٌ إفتقدتُّهُ فى المدعوّة حبيبتى . فقد سررت بإنه
لازال فى الحب صدق وأنه لازال فى الحبيبات وفاء
وقد تَجَسّدَ ذلك جَليّاً ليصبح رمزا رائعا فى سيدة أعرفها . أديبةٌ اريبة
هى عَلمٌ من أعلام الرومانسية الصافية العذبةُ التى قُدَّت منها ذاتها
وتكوينها . ففاضت من منابعها بحب يشملُ الكُل ويكفى الجميع
لهذا أُرسل مع بريد الخواطر العاجل مافاضت به قريحتى . مهنِّئا
ومُشارِكاً فى هذا المحفل الحالم المبُبهِِج .. غابِطاً هذا الحبيب
بحبيبته الصادقة الوفيَّة ... نادباً حَظِّىَ العاثر فى حُبِّى الغابِر
متمنياً لى حبيبةٌ مثلها .. وياليتها كانت حبيبتى وأنا حبيبها
فإلى هذين الحبيبن و فى هذاالعيد . أُهَنِّئُ وأقول

أختي الملاك الطاهر
يوم مولد حبيبك احترت ماذا أهديكِ أأهديكِ شمساً أم قمراً
أم أهديكِ نجماً ولؤلؤاً وكلها في الجمال لا تضاهيكِ
أهديكِ كلماتي هذه علها يا سيدتي ترضيكِ
يوم مولدحبيبك فرحت السماء وأهدت للأرض الأمطار
فغنت الأرض فرحاً وتفجرت من بطنها الأزهار
يا فاتنة الملائكة والأطهار ينظرون الى وجهكِ السمحِ
ومن جمالك يشبعون الأنظار وثارت الأمواج لمولد حبيبك فرحاً
وكيف لا تثور وقد جائها سيل جمالك الجبار
يوم مولد حبيبك يا فاتنه غردتى في سماء العشق
فرحة تغني مع الأطيار تغني لمولدهُ ببهجةٍ
يا من جُمعت في قسمات وجهكِ
نور الشمس سحر القمر
ورقة كل ما خلق الله من أزهار
هذه هديتي لكِ في عيدكِ
فاقبليها يا أجمل وأرق من كل
زهور الأرض يا أجمل الأزهار
عيد ميلاد سعيد
وكل عام وانتم بخير
كل الحب والود
