في طايف تلك الأيام.. كنا نهلل بفرح لا مثيل له عندما تعبر بعيدا في السماء طائرة.. نسمع صوتها الذي يبقى صداه بعد غيابها.. ككركرة ضاحكة لسماء لا سحب فيها.. وبعد زمن طويل حين التقيت كابتن "جزاع" أحد أقدم الطيارين في بلادنا.. روى بعض طرائف طائرات "الداكوتا" التي لم تكن تحتاج لهبوطها سوى وادٍ خال من ...
رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط
الاخبار للاكترونيه