هذا الخطأ اللغوي والمشار اليه في العنوان، والذي يملأ لوحة إعلانية كبيرة في وسط واحدة من مدننا الرئيسية، ليس الأول ولن يكون الأخير، طالما أننا نفتقد إلى آلية نحافظ من خلالها على لغتنا من براثن تجار اللوحات والذين لا يهمهم "يداك" أو "يديك"! ولا يهمهم أيضاً كوننا مهبط الوحي العربي، وأن مثل هذه ...