في ذات غسق اصطحبت راحلتي الى تلة كنت اقصدها في صغري ومعي ما احتاجه من ضروريات , كنت اعانق الغروب عند الرحيل ، واتمتع بخيوط الشمس الذهبية ، واسبر رحلة الرحيل من بداية هزوع الشمس وتباين مراحل الغروب ،
وكنت ارسم في خيالي كيف تتكون تلك الغيميات في ساعة احتضار النهار وانحسار الاشعة ، التي ترتسم بخيوط ذهبية متناسقة انيقة ، ارتسمت بدقة متناهية تبهج القلب ، وتدخل اليه مسرات غريبة ،
كأنها تملىء الوجدان وتشبع الاحساس ، وتلهب المشاعر ، فتذيب في روعتها همة النشوة الابداعية في طفح الغزل الوجداني ، الذي قد يتبلد مالم تواتية مواقف او اختزالات عاطفية قديمة تبدأ بالتوالد من جديد في لحظة غسق تهاوت ...... استقيت شواحذي واسهبت قلمي واستدركت لحظات من العمر في ريعان الشباب ، كنت يافعا ذا ارهاف عاطفي غمره شغف وجداني في باحة عشق ، اخذ مني ما أخذ واغرق صبابتي في بحر عشقه ، فسابقت القريحة ريشة قلمي
باهراق الشعر فوق تلك التلة الشامخة قبالة وهج غسق تبحرت فيه في خيالاتي وصبتت من وجدي تباريح الهوى ... تك في ناظري وقلبي عشق ساقه القدر وليل مقبل باهم تنتابني الاهات والقلق اسامر الشوق في سلوى وفــي كــــئد حــب تهاتكـــــــت منه الاوراد في فــــــلق يا فارق الليل والاصبـــــــــــاح في نظري لا تفــــــــــرق القلـــــــب عن حب له الق
تعالي سامري عقلي وقلبي وليلي ايتها المتناثرة في خدرها ، تعالي اندلقي في وجداني وانداحي في شرايين قلبي ، انني ثملت من عشق اضناة البعد ، وقصمة الانين ، وابلاه الشوق ، ارتمي في حضن الاسى ، فما عاد في نعراتي
غيرك ، ولا تهفو اروقة السهد الا بمخدعك ، اسرتني ذكرياتي في صلف البعد وهجير الضنا ، عركت بوارحي اقدام الجفاء ، فانطرحت في ظل الحنين ، اتوق الى سماءك فتنصفني ، وقطرات مطرك فتحييني ، وظل غمائمك فتظلني ،
واوراق شجرك فتدثرني ، آه ثم آه ثم آه ...من الشوق اليك ...!!!! سامرغ الخد الكلوم على فراش الصمت ، ساجافي جوانبي لذة الغفو ، ساسامر الاطياف يانزهة القلب ، سابرق في سهاب الخلد ، ساوراي العمر فوق انضدة الزهد ، سأعانق فلول الغمام عبثا من اجل تشبثي فيك ، وللوصول اليك ...!!! تهادي فما بقي بالقلب ندى ..!
فقد جفت اوردته ـ ويبست عروقه ، واضمحل نبضه ، وانطوت قراب الضماء فيه ، فبقربك يعاودني الرجاء ، وبك ارتشف من نبع قراح الندى ، فوارق البعد صقلت عشقي وارعورعت فيه عشبتي ، ورنت زهرة شوقي ، فانفلقت شأبيب لهفتي ... فجودي فجودي ......بالوفاء ...! دجى الليل : سابحر خلف اعمدتك ، واجدف مع مجاديف الهوى في ظلمتك ، واخوض في شطئان السهى بين فلول نجومك ، والامس هامات الذرا في آفاق وجدك ، لعلي اعلق برمش هازع تحت حواجب السماء واهدتي اليك يا ضيء الوجود ....!! اسمعي .. لن تراعي في الدنا شاحب ادماه الاسى مثلي ...!! وتشققت اوداجه من عناء الاباء ، جلد عمره في تياه الحياة بين ضلوع العناء ، تائه .. يمطره الحلم ويسلاه الرجاء ، كادح تتجاذبه حرقة آهاته بين مد وبقاء ، عاشق بين
جنبية حب ارحبي ناهز مثقل بالكبرياء ، رغم صلف يرتميه .. لا يعترية وجاء ....!!
بعثريني ان اردتي ، ارمي احلامي كقصاصات من ذكريات تهترى فو سفح ، فوق جرف ، فوق شط ، في قفار جراد ، في بحور مظلمة تحت موج وخفاء .... غير لاتنسي انني عشت في خلدك يوما ... ابلج الصبح فيه زاهيا ... وانا كونك ..! سيد .. ومليك اطعن الجوزاء بسيف العظماء ...!!! ايها الاشعاع في غسق الغروب ... رسمتك في صفحة الاشهاد مني ....! قد ابتذلت جهدي .. مرهق عبث ، لوحتي تتمازج في خيوطك في رونق الق كانها عسجد في جبين الحب نورا يهتدي ....!! اسرج خيوطك ياغسق وارتحل فاني راحل ... موعدنا معك .. في لقاء قد يجود به العشق يوما مشرقا .. ننضوي تحته .. !! او نكون سحابا قد تقطع في جوف السماء ..! وحملت امتعتي وعدت راحلا كما رحل