دعونا في البداية نعترف بإخفاقنا في إعداد وتجهيز الإنسان لدينا لأداء الدور المُناط به، عُذراً على هذا الاعتراف المُر ولكنها الحقيقة ولو شكّ أحدكم بهكذا مقولة فما عليه سوى استرجاع فترات حياته منذ ولادته وحتى ولادة ابنه/ابنته أو حفيده/حفيدته ليعرف من هي الجهة التي أخذت على عاتقها مسؤولية تأهيله الذهني ...