عندما يساهم الصحفي في مداوة وطنه ورفع المعاناة عن أهله، عندما يكتبه وهو يعيش فيه لا خارجه.. وسط غباره وتحت حرارة شمسه وبرد شتائه، عندما لا يلقي عليه دروساً في الوطنية من جزر الواق الواق، أو ينشئ مواقع تحرض عليه أو تنال من دينه وتطعن فيه، عندما لا يتنكر لفضله ويعد الرجوع للعيش فيه تخلفاً. عندها يكون ...