السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حين تعود نفسك على هذا النمط من الحياة ستصبح حياتك تلقائيا حياه منظمه وذات أهداف لا تقبل بالفوضى, ولا يسيطر عليها الفراغ ولا تضيع فيها الأوقات (الحياة)
أولا: يمكننا أن نقسم الأهداف بشكل عام إلى قسمين:
1- أهداف كبرى دائمة على مستوى الأمة
2- أهداف صغرى عاديه على مستوى نفس الشخص.
وأكبر هدف وأعظم غاية عند الإنسان يمكن أن يخطط لرضوان الله تعالى.
وهذه بعض الأفكار تساعد على تخطيطك للحياة:
1- أحذر أن تعود نفسك على القيام بإعمال لا هدف لها فالنفس كالطفل أن تعودت على شي لزمته, وقد يفكر البعض انم نقول لا بد أن تكون الحياة كلها جد لا مكان فيها للترويح عن النفس وهذا رد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في معنى الحديث عندما أتاه رجل قال يا رسول الله عندما نكون عندك نتذكر الجنة والنار واذ1ا ذهبنا إلى أهالينا داعبنا نسائنا ولاعبنا أطفالنا رد عليه النبي وقال: ساعة وساعة.
فمثلا تريد الذهاب إلى مكان ما وتريد أن تمكث فيه أربع أيام فلابد أن تحدد الأهداف أمثله:
#زيارة الأقارب.
#الإطلاع على الأعمال التي تود المساهمة فيها.
#استطلاع إمكانية أقامه عمل استثماري أنت ومجموعه من أصدقاؤك.
#إلقاء كلمه أو درس في هذا المكان.
2-عند تحديد الأهداف يجب مرعاه الامكانات المتاحة والمتوقعة ثم تحديد الأهداف على مقدارها فلا تكن أهداف خياليه والإمكانيات أو متواضعة جدا أي انه الهدف لا يمكن الحصول عليه.
3-يجب الحذر من إهدار طاقاتك أو تجميد الموارد والإمكانيات المتاحة والانشغال بأهداف متواضعة جدا مع الإمكان بالقيام بغيرها من أهداف عظيمة وهذا الأهداف تكون في أمرين: التعلق بأهداف خيالية أو لانشغال بأهداف متواضعة مضيعه للوقت وإهدار الطاقات.
4-يجب أن يكون الهدف الذي تسعى لتحقيقه مناسبا للزمن الذي قدرته لإنجازه, لان من أخطر مقاتل الأهداف الجيدة عدم وجود الوقت الكافي لإنجازها, كمن يريد أن يحصل على الشهادة الجامعية خلال عام بعد تخرجه من الثانوية, وأيضا من المؤسف أن يأخذ عمل قصير وقت كبير كمن يريد شراء أغراض للبيت والزمن معروف نصف ساعة ويذهب ويشتري أغراض البيت بأربع ساعات فعلا إنها مضيعه للوقت هذا أعطى العمل أكبر من حجمه وقس على ذلك كثير
5-يجب أن يكون الهدف الذي تسعى إليه هدف مشروع فالأهداف الممكنة تجدها كثيرة ولا تضيق الحياة إلا عن العاجزين, ولم يعدم يونس وهو في بطن الحوت إذ كان من المسبحين.
وهناك كثير من الأهداف التي لا يستفيد منها صاحبها بالدنيا ولا بالآخرة قال تعالى ((وقدمنا على ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا))
6- يجب أن يكون الهدف واضح يعني وضوح الرؤية للأهداف لان عدم تحديد الهدف يعني الهدف الغير واضح يجعل الإنسان غير قادر إلى الوصول إلى ما يريد كمثل من يريد أن يتخرج من الجامعة لكنه لم يحدد أي تخصص يريد ولا في أي جامعة ولا وقت الدراسة فيكون الهدف غير محدد ويصعب الوصول إليه
#إذا لابد من وضوح الهدف وتحديده بدقه حتى لا يختلط بغيرة ويتعذر تحقيقه والسعي إليه.
#ومن وضوحه لابد أن يكون ايجابي لا سلبي.
# ومن وضوح الهدف أن تتخيل أكبر قدر ممكن من تفاصيله كأنه منجز محقق حاصل بين يديك.
7- من شروط تحقق الأهداف وضع الخطط العملية للوصول إليها فالهدف مهما كان عظيما وممكنا ومشروعا ومحددا ما لم يبين سبيل الوصول إليه, يبقى أفكار وأمالا فقط أما تحقيقه فالواقع فلابد له من خطه توصل إليه.
8-بعد أنجاز الخطة وتوفير الاحتياجات وتحديد زمن التنفيذ, يكون التنفيذ للخطة الوصول للهدف وتحديد جهة التنفيذ وجهة الإشراف ومعيار قياس التقدم نحو الهدف.
9-يجب أن يكون الذي تسعى لتحقيقه هدفا محتاجا إليه وأولى من غيره.
فقد يكون الإنسان يسعى إلى لأهداف تتوفر فيها جميع الشروط السابقة لكنه لا يحتاج إليها بل حاجة لأهداف أخرى أكثر إلحاحا.
كمن يريد أن يعد له أستراحه يقيم فيها أجازة نصف العام وهو لم يبني بيت يسكن فيه طوال العام.
10-إذا حددت هدفك العام وتوافرت فيه المواصفات والشروط المتقدمة فالواجب عليك أن تجزئ هذا الهدف العام إلى أهداف جزئيه مرحليه صغيره كلما تحقق هدف منها اقتربت نحو استكمال هدفك, حتى يتم تحقيقه مثال مؤلف الكتاب لابد أن يحصر المصادر وأن يفكر بالنشر وكتابته وأعداد.
وأخيرا:
من عوامل النجاح في تحقيق الأهداف أن يكتم الشخص أهدافه وأن يعمل بالسر كما ورد في الأثر ((استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان)) وكم من الأهداف ضاعت وفشل في تحقيقها أصحابها بسبب إفشاء أسرارها عن أصحابها.