
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
أشكرك اخي على ما تقدمه لنا إن كان بقلمك أم حتى منقول فإنها ذات فائدة و غاية في الأهمية ..
لكن أخي الموضوع مكانه الأنسب قسم النقاش و الحوار ..و لذا سيتم نقله ..
ماهي العاطفه التي يجب أن تشبع عند البنت؟
فلنقل أنها المحبة , أنها محبوبة من قبل أهلها , و يحترمونها و يحترمون أرائها ,
أنا لا اقول أن يفسدونها بالدلال خير الأمور الوسط إن أخطأت تعاقب لكن بالتفاهم و الحوار الراقي ..
من المسؤول عن إشباعها؟
أهلها بكل تاكيد , أمها , أباها , أخوتها , أخواتها
هل الاب قادر على إشباع عاطفة بنته؟
بالطبع قادر , ألا يشعرها أنها محرومة و ليس ماديا بل عاطفيا أن يغمرها بمحبته و حنانه ,
لكن صحيح قد تختلف الطبائع من شخص لآخر ..
البعض يعتبر أن هذا تقليل من هيبته و لكن يتضح أن هذا أبدا ليس تقليل منها ..
البعض يعتبر وضع الحواجز بينه و بين أبنائه و القسوة عليهم هي من الهيبة و لكي يحترمونه,,
لكن يتضح أنهم لا يحترمونه بل يخافون منه ,, و فرق كبير بيم الإثنين ..
هل للأم دور في إشباع عاطفة البنت؟
بكل تأكيد ,, فالفضل ان تكون الأم هي أقرب صديقات بناتها ,
حتى تشعر الفتاة معها بالأمان حتى إن أخطأت تعرف لمن تلجأ إليه ليقف بجوارها و يرشدها ,
و ليس أن يؤدي خوفها للمزيد من الوقوع في الخطأ .
هل للإخوة دور في إشباع عاطفة اختهم؟
بالطبع , دور كبير ايضا , أن يتفهمها و يشاركها هواياتها و يكون صديقا لها و يشعرها أنه سندها بعد الوالد ,,
و أحيانا قد تتحرج أن تقول أمر ما لأحد والديها , لكن قد لا تتحرج من أخوها لأنه الأقرب منها سنا و ثقافة ..
كيف لو كانت البنت بين ابوين كبيرين او ليسوا مثقفين؟
صحيح هنا المشكلة , كلما زاد السن بين الوالدين و الأبناء كلما زادت الهوة الثقافية ,
فما بالكم بأن يكون الوالدان أو أحدهما غير متعلم أو مثقف ,
فهنا في رايي أجد البديل العم أو الخال أو العمة أو الخالة ممن تثق فيهم الإبنة
هل يسوغ للفتاة التي لم تشبع عاطفياَ أن تبحث عن هذا الإشباع ولو كان بالطرق المحرمه؟
لا يسوغها ذلك فالمفترض أنها متعلمة و عرفت أن تلك الطرق حرام و يعاقب عليها الله ..
مع العلم أنها تختلف الظروف من فتاة لفتاة , فلا نستطيع أن نعمم في الحكم
جزيل الشكر لطرحك ,, و في إنتظار جديدك
دمت بخير ..
